![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
هل حصول جيش العدو الاسرائيلي على أكبر ميزانية عسكرية في تاريخه مؤشراً على قرب المواجهة مع حزب الله؟ | |||
| |||
|
نجح جيش العدو الاسرائيلي في انتزاع أكبر موازنة عسكرية من الحكومة، منذ قيام "دولة إسرائيل"، تقدر بنحو 15 مليار دولار، فيما يعتبر المؤشر الأكبر على قرب المواجهة المحتملة مع "حزب الله" وحركة "حماس" وإيران، فقد أبلغ رئيس أركان جيش العدو الاسرائيلي غابي اشكنازي، حكومة العدو الإسرائيلي بأنه "إذا لم يتم إقرار طلباتنا، فانكم ستتحملون المسؤولية وحدكم، وواجبنا أن نبلغكم بأننا نحتاج إلى المزيد من التدريبات، وتوفير منظومات دفاعية، وضمان أسلحة قتالية متطورة". وأشارت مصادر صحفية فلسطينية لتلفزيون "نابلس" الفلسطيني، إلى أن الميزانية الضخمة التي طلبها الجيش الإسرائيلي، تتزامن مع حملة ترويج إسرائيلة حول التهديدات الأمنية المحدقة بها، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي قام بتقسيم "الجبهة الداخلية" إلى خريطة جديدة للمناطق الجغرافية، وفقا لمستوى التهديد المتربص بكل منطقة من الصواريخ. واعتبرت خطة التقسيم الجديدة، أن المنطقة الشمالية القريبة من لبنان، والمنطقة الوسطى القريبة من قطاع غزة وأراضي الضفة الغربية، على رأس المناطق المهددة بالقصف الصاروخي، سواء من جانب "حزب الله" أو حماس. وخصص جيش العدو الاسرائيلي بالإضافة إلى التدريبات العسكرية، والمناورات المشتركة مع الجيش الأميركي، موازنة كبيرة للتدريب على الأجهزة الإلكترونية، ومنها أجهزة "تقمص الشخصية"، وأبرز ما فيها كيفية توجيه ضربات مكثفة وصائبة، نحو عناصر "معادية" في الأحياء وبين البيوت، فيما يصوب الجنود بنادقهم نحو الهدف، كما تشمل التدريبات أيضا، محاكاة سيناريوهات تتوقعها تقارير عسكرية إسرائيلية، بينها احتمال اختطاف جنود، وهو أكثر ما يقلق "إسرائيل" في هذه الفترة.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |