![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
كلمة ناظر اذاعة منفذية سدني الرفيق عصام عبد الباقي في احتفال التأسيس | |||
| |||
|
يطل علينا العام السابع والسبعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، والامة أشد ما تكون حاجة الى فكر المؤسس والقدوة، الخالد انطون سعاده ، نستلهم من فكره ومن النهضة التي اطلقت زاد المواجهة في هذا الزمن الردئ ، الزمن الذي يتساوى فيه العميل والوطني، زمن ضياع المفهوم القومي والوطني وحتى الاخلاقي، وحيث ينشط البعض في محاولة يائسة لاغتيال السلم الاهلي والالتفاف على المقاومة، الا ان اجيالنا وقد تعرفت على ثقافة النهضة، وعلى ثقافة المقاومة، بدل ثقافة العصبيات الظلامية المريضة التي ارتكبت مجزرة حلبا وغيرها من المجازر، المتخلفة بمبادئها القبلية ، فهي وعت جيداً مصلحة أمتها وأدركت انها بالمقاومة تستطيع أن تتصدى وأن تواجه وأن تتمكن من الانتصار. لذا فإن حزبنا ثابت في موقفه ولن ينسى، يقدم الشهداء جسر عبور لإنتصار قضيتنا، لإنتصار الأمة وعزها، للوحدة الوطنية، لوحدة المصير مع الشام، وللمقاومة لأنها السلاح الامضى في وجه أعدائنا. إن خطأ البعض بمحاولة استثمار القرارين 1559 و1701 دون التفكير بتبعات هذا الاستثمار داخلياً ومغزى الدعم الاميركي الصهيوني له هو خدمة لمصالح العدو في بلادنا. فعدونا لا يريد خيراً بنا بل يريد تمرير شروطه ومشيئته علينا، كل هذا الضغط لتمرير مشروع التوطين، ومنع سوريا من اداء دورها القومي الفاعل كما النيل من وحدة المصير القومي للقبول بواقع الكيان الصهيوني. هناك أصوات نشاز تقول أن "اسرائيل" هي دولة قائمة، متناسية انها كيانٌ اغتصابيٌ عنصري، وداعية الى اقامة علاقات مميزة مع الجيران، دون التفريق بين من هو جار لنا، وبين من هو عدو. في المفهوم القومي والوطني أن للبنان جار واحد وعضد واحد هو سوريا الحاضنة للمقاومة والداعمة للجيش اللبناني الذي أراد البعض تغيير عقيدته القتالية، وأن عدونا واحد هو دولة الاغتصاب الصهيوني. من لا يريد تحرير الارض لا يحق له التكلم عن السيادة الوطنية والحرية والاستقلال لأن السيادة هي سيادة القوم على أرضهم، هي تحصين الوطن في وجه أعدائه وتعزيز أمنه القومي والاجتماعي والغاء الامتيازات الطائفية في وجه عدو سيسرق المياه ويخترق الاجواء ويدمر مقومات الحياة لشعبنا. وما حصار غزة سوى الدليل القاطع على همجية هذا الكيان الذي لا يواجه إلا بلغة المقاومة. لذلك كان هذا التحالف المعمد بالدم بين تيارات وأحزاب المعارضة، حرصاً على السلم الاهلي وسيادة الوطن وأرساء ثقافة المقاومة، وان أي مدخل للوفاق يبدأ باعتبار الكيان الصهيوني العدو النهائي لكل اللبنانيين والأمة، والالتفاف حول مشروع المقاومة دعماً لصمودها وتتويجاً لإنتصاراتها في حرب تموز، حيث انتهت خرافة الجيش الذي لا يقهر، الى الابد.
ان المقاومة هي المعادلة التي تضمن انكفاء المشروع الصهيوني في لبنان وفلسطين والعراق. لقد لعب حزبنا منذ تأسيسه دوراً هاماً في المعركة ضد الاغتصاب الصهيوني والمشاريع الاستعمارية، وتوج نضالاته في وجه اخطر مؤامرة تعرض لها شعبنا، اللبناني والفلسطيني والعراقي، على يد الفاشية الجديدة التي ما تزال تحمل رايتها بعض قوى الداخل، وتشرف عليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لذلك كان خالد علوان وسناء محيدلي ومالك وهبي وخالد الازرق وزهر ابو عساف وابتسام حرب، وكان حزبنا أول من قدّم الشهداء في اطار المقاومة التي شكلت وتشكل الرد الاسلم والافضل في ارساء دعائم توازن الرعب مع الصهيوني، ودعائم الوفاق والوحدة الوطنية في الداخل. يقول سعاده: " انني اسست حزباً لتمكين ابناء شعبنا من ممارسة حقوقهم، ونحن حركة هجومية لا دفاعية، نهاجم بالفكر والروح نهاجم الاوضاع الفاسدة التي تمنع أمتنا من النمو ومن استعمال نشاطها وقوتها السياسية، نهاجم الحزبيات الفئوية والدينية، نهاجم الاقطاع المتحكم بالفلاحين والعمال، نهاجم الرأسمالية الفردية الطاغية، نهاجم العقليات المتحجرة المتجمدة، نهاجم النظرة الفردية ونستعد الى مهاجمة اعداء الامة الذين يأتون ليجتاحوا بلادنا بغية القضاء علينا، لنقضي عليهم، بهذا الايمان نسير فلا قوى تستطيع ان تحيدنا عن دربنا او تعطل علينا حق الصراع." اننا حزب الأمة التي لا يمكن ان يقف في دروبها عدو أو عميل مأجور، انها الامة الموحدة في الفكر والاتجاه، ومؤسساتها الديموقراطية الدستورية التي هي عن حق محطة أساسية يقف فيها الحزب لدرس الحالة السياسية واعداد الخطط اللازمة لتحقيق الانتصار الذي لا مفر منه في صميم الشعب لأنه القضاء والقدر.. كل عام وأنتم بخير لتحي سورية وليحي سعادة.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |