توسعت رقعة البحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية والصندوق الاسود في يومها السادس، وحتى مساء امس لم يتم العثور على ضحايا او اشياء تذكر من بقايا الطائرة، فيما استمرت التحقيقات لمعرفة ملابسات حادثة الطائرة، حيث ترأس المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا اجتماعا في مديرية الطيران المدني بحضور قائد جهاز امن المطار ورئيس قسم المباحث العلمية في قيادة الشرطة القضائية، كما حضر الاجتماع كل من مسؤول مكتب التحقيق في فرنسا واميركا واثيوبيا وخبيرين في حوادث الطيران.
وذكرت مصادر مطلعة ان البعثات الدبلوماسية الاجنبية في لبنان ابلغت الدول الاوروبية والولايات المتحدة المعنية بملف الطائرة المنكوبة ان لا مصداقية لكل الكلام الذي قيل عن عمل ارهابي ادى الى سقوط الطائرة.
وعلى ما يبدو حتى الان من بعض المعلومات التي توافرت ان ارجحية «الخطأ البشري
من قائد الطائرة تؤخذ على محمل الجد، وينتظر العثور على الصندوق الاسود للتأكد اذا ما كان حدث عطل معين منع الطيار من الالتزام بتوجيهات برج المراقبة.
وفي اطار البحث والانقاذ، تغادر اليوم السفينة البريطانية اوشن ألرت منطقة المسح البحري، وذلك لاسباب لوجستية تعود الى حاجتها للتزود بالوقود وبمواد اخرى، على ان تعود بعد فترة لمتابعة عملية البحث.
وقد طلبت وزارة الدفاع اللبنانية لعدم حدوث اي فراغ في غيابها من السلطات الفرنسية ارسال سفينة لتحل مكانها.
|