| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-02-01 |
الاتحاد الدولي للصحافيين:عدد القتلى الاعلاميين والصحافيين في عام 2009 بلغ 139 قتيلا |
|
بروكسل -- قال الاتحاد الدولي للصحافيين هنا اليوم ان عام 2009 يعد احد اسوأ الأعوام التي شهدت قتل الصحافيين وقد توج عقدا من العنف ضدهم حيث بلغ عدد القتلى الاعلاميين 139 قتيلا. جاء ذلك في تقرير للاتحاد الدولي للصحافيين الذي يقدم معلومات تفصيلية حول العاملين في المجال الاعلامي والصحافي الذين قتلوا اثناء القيام بعملهم خلال عام 2009 من بينهم 32 قتيلا في الفيليبين وحدها في نوفمبر الماضي. واشار التقرير الى ان "مقتل المراسل الكندي ميشيل لانج في أفغانستان يوم 30 كانون الأول ومقتل المصور جيبون كاداغداغون في مجزرة اقليم (ماغويندانوا) في الفيليبين رفع اجمالي عمليات القتل للاعلاميين في عام 2009 الى 139 قتيلا". وقال ان "منطقة آسيا والمحيط الهادئ سجلت أعلى عدد للقتلى ب52 قتيلا تليها القارة الأمريكية مع 30 قتيلا بما في ذلك مقتل 13 صحافيا في المكسيك وحدها" محذرا من ان "ارتفاع العنف الذي يستهدف الاعلاميين سيزيد من احتمال وقوع مجازر اخرى في دول مثل الصومال والمكسيك". من جهته قال السكرتير العام للاتحاد ايدن وايت في مؤتمر صحافي ان "هذا التقرير ليس مجرد بيانات لمعدل القتلى الصحافيين والعاملين في المجال الاعلامي الا انه يقدم ايضا وصفا مروعا للمخاطر المستمرة في استهداف ارواح زملائنا في جميع انحاء العالم". واضاف وايت ان "فشل الحكومات في اتخاذ قضية حماية الاعلاميين يأتي لصالح الاشخاص الذين يستهدفون الاعلاميين الامر الذي لا يمكن التصدي له الا من قبل التزاما ثابتا لانهاء الافلات من العقاب على الصحفيين القتلى". واعرب عن قلقه ازاء ارتفاع منع وحجب القنوات الفضائية لاسباب سياسية مشيرا الى ان "الاعلاميين في ايران يدفعون ثمن الفشل السياسي في نظام الدولة". يذكر ان الاتحاد الدولي للصحافيين ومقره بروكسل يمثل اكثر من 600 الف صحافي في 125 دولة ويعتبر اكبر منظمة صحافية في العالم. |
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |