إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

جنبلاط ينهي حقبة متوترة مع سوريا اليوم

الديار

نسخة للطباعة 2010-03-13

إقرأ ايضاً


ينتظر الجميع اليوم، ما سيقوله النائب وليد جنبلاط على محطة الجزيرة حول التطورات السياسية والمستجدات، خصوصا منها الاقليمية والدولية، انما اللافت في الحديث سيكون حول العلاقة مع سوريا بعد حالة العداء التي استمرت حوالى خمس سنوات.

النائب جنبلاط قال انه سيتحدث اليوم عن هذه العلاقة، واضاف انه سيتحدث عن كل شيء، اما يوم غد الاحد فسيكون يوما جديدا واعتبر مراقبون ان جنبلاط سينهي حقبة متوترة مع سوريا، ويبدأ حقبة جديدة اعتبارا من الاحد.

وقالت مصادر مطلعة، ان الحديث عن زيارة النائب جنبلاط الى سوريا قد خف في الفترة القليلة الماضية، وخصوصا انه اخذ حيزا كبيرا من التأويلات والتقديرات الاعلامية،

ومضت فترة تصدرت الصحف عناوينها بتوقيت الزياة، الا ان شيئا لم يحصل حتى الآن.

وتقول المصادر المطلعة ان الجميع بانتظار ما سيقوله النائب جنبلاط اليوم على محطة الجزيرة، وعلى ضوء ذلك تتوضح معالم المرحلة المقبلة في العلاقة بين سوريا وجنبلاط، وبالتالي تحديد موعد للزيارة المرتقبة.

وفي هذا المجال، ذكرت مصادر نيابية ان زيارة جنبلاط الى دمشق باتت قريبة، وستسبق زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي اعلن عن عزمه القيام بها مطلع نيسان المقبل.

والسؤال المطروح: ماذا سيقول جنبلاط اليوم؟

القمة العربية في ليبيا

الى ذلك، ما زال تمثيل لبنان في القمة العربية التي ستعقد في ليبيا موضع اخذ ورد على الساحة السياسية، فيما اعتبرته مصادر بارزة انه مستبعد خصوصا على مستوى التمثيل الحكومي، وذلك لسلوك هذه القضية منحى آخر يتعلق باختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه.

وقالت المصادر مؤكدة ان رئيس الجمهورية العماد سليمان لن يمثل لبنان في القمة.

ونقل زوار الرئيس بري عنه تأكيده على المقاطعة للقمة في ليبيا، لا بل انه حذر بأن تمثيل لبنان رسميا في القمة سيؤدي الى مضاعفات سياسية ستنعكس على الساحة السياسية الداخلية، وهذا ما لا يرضى به احد.

وقال الزوار عن بري بأنه وصف موقفي رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء ميشال سليمان وسعد الحريري بالمواقف الايجابية والجيدة تجاه هذا الموضوع.

وفي هذا الاطار، سيزور امين عام الجامعة العربية عمرو موسى بيروت في 18 الجاري للمشاركة في احتفال ذكرى تأسيس الجامعة العربية، حيث ستشكل هذه الزيارة مناسبة للبحث مع القيادات السياسية في موضوع تمثيل لبنان في القمة في 28 اذار الجاري، خصوصا بعدما اصبح لبنان عضوا في مجلس الامن الدولي، ويستعد لترؤسه بعد فترة وجيزة.

وكما هو معلوم، فإن لبنان لم يتسلم بعد اي دعوة من ليبيا لحضور القمة، وتقول المعلومات ان هذه الدعوة ستصل خلال الايام المقبلة.

وذكرت معلومات ان عمرو موسى ابلغ القيادة الليبية بأنها ارتكبت مخالفة كبيرة في عدم توجيه الدعوة الى الحكومة اللبنانية للمشاركة في القمة العربية ضمن المهلة الدبلوماسية والادارية التي انقضت منذ فترة.

وفيما لم تعرف اسباب عدم توجيه الدعوة حتى الآن، اصرت امانة الجامعة العربية على تصحيح الخطأ الذي ارتكب بمعزل عن الموقف اللبناني، سواء كان لبنان سيشارك في القمة ام العكس.

وكان موسى قد اعلن ان غياب لبنان عن القمة مضر بلبنان وبالقمة على حد سواء، مشيرا الى ان بعض الدول العربية على خلافات مع ليبيا لكنها ستشارك مهما كانت الاسباب.

وكشفت مصادر مطلعة ان مسؤولا ليبيا كان عرض «إشكالية

مشاركة لبنان مع بعض المسؤولين العرب مستغربا الضجة المثارة في بيروت بهذا الشأن وكيف ان فريقا سياسيا لبنانيا واحدا يؤثر على قرارات بهذا الحجم من الاهمية في الدولة، علما ان الحلفاء الاقليميين لهذا الفريق ومن بينهم سوريا وايران تربطهم بليبيا افضل العلاقات ولا مشكلة لديهما في مشاركة لبنان في هذا اللقاء الذي سيبحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك من الملف الفلسطيني الى مواجهة التهديدات الاسرائيلية وصياغة موقف عربي متضامن حيالها.

واستوضح المسؤول الليبي مدى امكان تأثير «الحلفاء

في الداخل والخارج وخصوصا سوريا على هذا الطرف لتليين موقفه بما يسمح بوجود ممثل للدولة اللبنانية في اعمال مؤتمر القادة العرب


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026