![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
سهرة منفذية ملبورن في آذار 2010 | |||
| |||
|
تواصل منفذية ملبورن القيام سهراتها الشهرية، مستضيفة الرفقاء وعائلاتهم في قاعة المنفذية الى جانب الاصدقاء الذين يشاركون القوميين الاجتماعيين في هذه الانشطة، وفي مقدمتهم قنصل لبنان العام الاستاذ هنري قسطون وعقيلته ليا. وفي مستهل سهرة آذار رحّب ناموس المنفذية الرفيق قيصر عيسى بالحضور، مشيداً بالمشاركين والداعمين لنشاطات المنفذية ولهامات القوميين الشامخة نحو العلاء، شاكراً النفوس الأبية والكبيرة التي بمشاركتها وبدعمها وبمثابرتها تنجح مثل هذه السهرات وقد برهنت على ذلك في السهرات الشهرية الماضية التي لاقت نجاحا لا يوصف. وتوجه الى الحضور مشيراً الى أن هذا كله دليل محبتكم وثقتكم وغيرتكم وإيمانكم الكبير بأمتكم وبحزبكم. بامثالكم نواصل النضال حتى تحقيق الهدف الذي من أجله أقسمنا الولاء لهذه النهضة العظيمة. ولكن لكي تكتمل جمال سهرتنا الآذارية هذه إضافة الى وصلات الغناء وألأناشيد الوطنية والقومية والدبكات الرنانة لا بدّ إلا وأن نتكلم عن حزبنا السوري القومي الإجتماعي. وتابع الرفيق عيسى قائلاً: "لم يكن الحزب السوري القومي الإجتماعي مجرد حزبٍ سياسي عقائدي وحسب، ولكنه كان شيئاً غير ذلك، وأكثر من ذلك. لقد أراده الزعيم الخالد أنطون سعادة مدرسة جديدة تخرج جيلاً من الشباب يقدس النظام والواجب ويؤمن بالفضيلة والمناقب. فالمناقب كانت من أبرزالصفاة التي حَرِص الزعيم على أن يزرعها في نفوس السوريين القوميين الإجتماعيين. كان الزعيم الخالد يحرص كل الحرصِ على أن يحافظ القومي الإجتماعي على سمعته وسلامة أخلاقه. وكان شديداً الى أقصى حدود الشدة في تطبيق نظام الحزب. ولم يتوان يوماً عن معاقبة أي قومي بالفصل مهما علا مركزه في الحزب، إذا أقدم على أمرٍ يسيء سمعة الحزب وسمعة القوميين الإجتماعيين. وتابع: "كانت المناقبية دعامة كبرى من الدعائم التي أقام عليها بناء الحركة القومية الإجتماعية، ومن أجل ذلك نرى أن القومي الإجتماعي يحس دائماً بأنه مراقب من دون أن يكون عليه مراقبة ولا رقيب، فلا يكذب، ولا ينافق، ولا يقامر، ولا يعتدي على حقوق أحد، ولا يتاجر بإسم الحزب، ولا يتجسس لأحد أو على أحد. كأن هنالك رادع قومي يردعه من أن يرتكب أية هفوة أو خطيئة، لا لأنه يعلم بأنه سيحاسب عليه حزبياً بل حباً وإحتراماً منه للمبادىء والمثل العليا التي لقنها سعادة لرفاقه ولتلامذته. من أجل ذلك لم يكن الحزب السوري القومي الإجتماعي مجرد حزب سياسي وحسب، بل مدرسة للرجولة والفضيلة، تُلقن القومي الحرصَ على النظام وإحترام القانون وتقديس الواجب والمناقب. كان الحرص على المناقب ِوالمناقبيةِ كما يسميها سعادة الدعامة الأولى التي بنى عليها حزبه، لأنه كان يؤمنُ بأن كل حركة وكل دعوة لا تقوم على الأخلاق مصيرها الفشل. من أجل ذلك كان تشدده في محاسبتهِ للقوميين، وحرصه على أن يكون حزبه قدوة ومثلا ًصالحا. وأضاف: "ثمة َدعامة ٍأساسيةٍ شيد عليها سعادة بناء حزبه السياسي العقائدي، إنها صخرة الحزب الأولى التي أقام عليها البنيان، وأعني بها قضاءه على الطائفية وتطهير نفوس القوميين منها مرة واحدة. لقد عمل سعادة على أن يصهر القوميين في بوتقة واحدة، لا يحس معها القومي بالنعرات الطائفية الوبيلة، هذا الأخطبوط الذي كان يقبضُ بأصابعه على أعناق المواطنين جميعهم فاستعبدهم، وباعدَ بين أبناء الوطن الواحد. وكان الإستعمار أكبر عامل على تغذية ذلك ألأخطبوط ورعايته، ليعمل عمله في تفسيخ الصفوف وإشاعة الفرقة والتناحر كي يسهل عليه أن يحكم. ولقد حكم سعيدا غانماً بفضلِ الطائفية التي رانت على قلوب المواطنين فزرعت الخوف والحقد والتنافر والتنابذ بينهم، وفرقتهم شيعاً وأحزاباً وتشكيلات متعددة تقتتل وتتناحر مُتسترةً بشعارات الديانات المختلفة والمذاهب المتعددة والأديان، جميعها براء منها ومن أعمالها. وأردف قائلاً: "لقد عرف سعادة الداء ووصف الدواء، ولم يكتفِ بتشخيص الداء ووصف الدواء وحسب، فلائحة العقاقير لا تصنع طبيبا ً كما يقول، ولكنه بدأ بنفسه أولا، فتجسدت مبادئه فيه، في أخلاقه وتصرفاته، وقد جاء حزبه صورة عنه كما أراده هو أن يكون. لقد حقق سعادة أمنية كان مجرد التفكير بتحققها يعتبر ضرباً من ضروب المحال ، أو شيئا ً يشبه ألأوهام والأحلام ، لقد استطاع أن يقضي على روح الطائفية في نفوس القوميين ، فأزالها وأحل مكانها الروح القومي الموحد ، فما عاد أحد من القوميين يشعر بنيران التعصب الزميم ألأرعن ، الذي يكتوى به غيره من المواطنين . لذلك أصبحت الطائفية غير ذات موضوع بالنسبة الى القوميين ، لأنها أزيلت من قاموسهم ولم يعد أحد يشعر بها ، بل استعاضوا عنها بتلك الروح السمحة النبيلة التي كانت تشد القوميين الى بعضعهم البعض برباط هو أشد من روابط الرحم وذوي القربى . وهذه معجزة ، لقد أذاب روح التفرقة من النفوسِ ليحل مكانها روح الإلفة والتآخي ، فكانت الرابطة القومية أمتن وأقوى الروابط جميعها.
ومن ثم قدم حضرة الناموس الفرقة الموسيقية بقيادة الفنان رضوان مروة ومشاركة الفنان الرفيق عمر الزاهد على الطبل، والمطربين ابراهيم سالم وعلي العمري أللذين أبدعوا بإمتياز لفنهم الراقي. ومفاجأة السهرة كانت مع الشاب وسام ملحم ليقدم بدوره وعلى طريقته في التمثيل، الفنان الكوميدي المتحدر من أصل لبناني انطوني سمعان الذي قدم وصلة فنية رائعة في الكوميديا قوطعت بالتصفيق مرارا ً مستعملا ً اللغتين العربية والإنكليزية لاقت إعجاب الحضور وخاصةً ألأشبال والزهرات اللذين إلتقطوا مع الممثل الكوميدي الكبير صوراً تذكارية. ومن بعدها كان تناول العشاء. بعد تناول العشاء قدم حضرة الناموس الطالبة نورما جورج فرنسيس التي ألقت بدورها كلمة معبرة باللغة الإنكليزية قوطعت بالتصفيق مرارا ً من قبل الحضور هذا نصها:
Good evening ladies & Gentleman. On behalf of the Syrian social nationalist party , I would like to welcome you all here tonight & I hope that you are having an enjoyable time . Antoun saadeh,s vision of a common Syrian consciousness is finally becoming a reality . the birth of each new generation brings with it the hope of fulfilling saadeh,s dream of a united Syria . through saadeh,s vision , we are able to understand our history , our geography & our nation . for Syrian nationalism is the path to truth & justice . There for saadeh placed his trust & belief in us when he addressed his people as well as the generations who were not born yet . therefore , its our duty as Syrian to continue in building the path to a better future for our people & 0ur homeland . this can be done by awakening those that do not realise the tragedy that lies a head if we continue in our current political trends . only as a unified people can we strengthen our involvement , our political as we as our intellectual position in both the east & the west . History has shown that the Syrian social nationalist party has played a major in the struggle for Syrian sovereignty . we especially praise those who have given up their right to life in the name of Syria . we remember the likes of antoun saadeh , Sana Mheidleleh , Khaled Alwan , Said Fakhr deen , & more recently , the halba massacre martyrs .all these martyrs are a great souce of inspiration & their acts of martyrdom have been engraved in syrian history . we also praise those that are continuing in the struggle and here we must mention our people of Palestine , especially in gaza , who under enormous personal , physical & psychological terror , continue to fight the zionist movement whose prime aim is to eliminate our national identity . The Syrian social nationalist party is the cure to the disease which is leading our nation to death & therefore , it is the future of our nation That lies in our hands . we are ambassadors for the Syrian nation & the syrian cause . we must believe it , we must defend it & we must protect it . therefore , our will , our hope & our determination allows us to proudly declare the words , tahya sourya & yahya saadeh .
مسك الختام كان مع المطرب المتألق علي العمري الذي أطرب الجميع فدبكوا على أغانيه الوطنية والقومية. ودامت السهرة حتى ساعات الفجر الأولى ومن ثم شكر الحضور المنفذية على هذه السهرات المميزة والرائعة واعدين بالإستمرار بالحضور والدعم لكل مناسبات الحز ب السوري القومي الأجتماعي.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |