| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-04-07 |
الحقوق والحقائق ، في حقيقة الخلافات الصهيو – أمريكية. . ! |
|
الخلافات الأمريكية – الصهيونية شكلية ، وستبقى كذلك ، ولن يتجاوز تقريع وزيرة الخارجية الأمريكية لحكومة نتن ياهو أسلوب التقريع واللوم الذي تتبعه الأم الرءوم ، أو الأخت الكبرى ، أما الخلاف بين السيد رئيس الإدارة الأمريكية ، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ، فهو مجرد اختلاف في وجهات نظر الأخوة الشركاء على أسلوب العمل ، أحدهم يطالب بأن يكون ناعماً مرناً سهل الهضم ، والآخر يريده بمنتهى الجفاصة والحدة ، مع مزيج من اللؤم والصلف والتعالي على " الأغيار ". أن يكون العالم كله في كفة ، ومجموعة شاذة من البشر في كفة الميزان الأخرى أمر فيه الكثير من الحيرة والتساؤل المرير ، كيف ، ولماذا .؟. كيف استطاع هؤلاء أن يدخلوا في عقول أغلبية البشر هذا المفهوم الخرافي ، والكيف هنا يتضمن عامل زمن استمر لقرون ، فيه الكثير من المثابرة على الكذب والخداع واجترار الخرافة حتى باتت في قالب المعقول فصدقوها قبل غيرهم ، أما لماذا ، فهم وحدهم الذين يمتلكون أسرار اللعبة ، وإن أدركها الغير، وأعلنها ، فهو مجرد عدو حاقد ( يعادي السامية، وإن كان سامياً بنسبة 100% ) . وفي بعض المكان وبعض الزمان يبقى أمر المصادقة على دعاوتهم باباً من أبواب النجاة لمن يتحاشى شرورهم ، وقد يكون الرئيس أوباما وأمثاله يقبلون مثل هكذا عبور آمن . بين الحقيقة والحقائق ، والحقوق ، ثمة خيط ورباط ، يريده الصهاينة بمفهوم آخر ، يقولون أنه مجرد شروط ، وأنهم يطلبون السلام دون شروط . . ! بمعنى آخر السلام دون حقوق . وقد تنطلي الحيلة على كثيرين بعيداً عن أصحاب الحق الحقيقيين ، الرئيس السوري كان الأسبق في الإعلان عن حقيقة الحقوق ، وأنها ليست شروط ، بل متوجبة لا تقبل المساومة ، السلام له مستحقات ، والصهاينة يريدونه مجاناً ، وهذا ما لا يستطيع السوري أن يقبل به أو يعطيه على سبيل الهدية . يمكن لأمريكا أن تعلن عن استراتيجية جديدة في التعامل مع العالم الآخر ، مع عالم تنظر له من الأعلى ..! كما يمكن لأمريكا أن تستغني عن الأسلحة النووية فهي الآن تملك في ترسانتها ما هو أشد تدميراً ، بل أكثر قذارة مما استخدمت قبل أكثر من ستة عقود ، أو حتى قبل أقل من عقد ، وإذا كان السلاح النووي يؤثر على الأمريكي إذا ما جاس الأرض المستهدفة ، فإن أكثر الاستهداف هو الأرض والثروة ، وهكذا يمكن للسلاح الجديد أن يبيد أغلبية السكان ويحفظ الأرض والثروة ، وحادثة مطار بغداد شاهد عيان حي ، بالصورة وشهادات الشهود ، هل كان النيوترون أم غيره ، وحدهم جنرالات البنتاغون يستطيعون إفادتنا في هذا المجال وهم لن يفعلوا تأكيداً ، لأسباب " إنســـــــــانية " ..!!! لا سلام في المدى المنظور ، وهذا ليس مجرد رأي ، هو استنتاج طبيعي لمسيرة المنطقة ، وقراءة في صفحة مفتوحة ، لم يتم قلبها منذ ما قبل مدريد ، أي قبل عقدين تماماً ، حتى بعض الشخصيات لم تتغير ، وحدها معالم الجغرافيا تتغير سراعاً في كثير من المواقع على أرض فلسطين ، وأما الصراخ فهو هو ، لم يمنع جدران منزل واحد من التهاوي أمام جرافات المنظمة الصهيونية وقطعان المستوطنين ، وحتى الغضب الأمريكي ( الكاذب) لم يقف بوجه تدفق الدولارات لتمويل كل العمليات . السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، يقول أن استثناء ممكناً في الاستراتيجية الجديدة قد يطبق تجاه " الدول الخارجة " مثل إيران وكوريا الشمالية ... وإذ تعتبر إيران دولة منضوية تحت لواء المنظمة الدولية صاحبة الشأن ( الذرية ) وتعلن أن برنامجها سلمي ، فإن كوريا لم توقع ، أو هي عقدت اتفاقات مقابل وقف برامجها النووية العسكرية ، وإذ لم تقابل بتنفيذ ما تم وعدها به عادت إلى ديدنها في الشغب والتهديد ، هنا ينسى الأمريكان أن دولة في العالم لم تسبقهم في استخدام الذرة لأغراض عسكرية ، في نهايات الحرب الكونية الثانية ، وبعدها ، وعبر وكيلها الحصري على أرض فلسطين ، الوكيل الذي لم تجرؤ الإدارة الأمريكية على تسميته بالدولة " الخارجة " وقد يكون ذلك لأنها مجرد ولاية يتم الاستثمار فيها على قاعدة الوكالة ، وحده الطيب رجب أردوغان يجاهر بالحقيقة في زمن استثنائي اختبأت فيه مظاهر الفحولة ، وهكذا استحق الكثير من شتائم أركان الصهاينة ، لأنهم أعجز من الوقوف بوجه الحقيقة ، الشتائم تتسامى شهادة حسن سلوك للرجل الرجل . . أما نحن ، فمن أين لنا بطيب . . . عربان . .!! وحده اللص يخشى على حياته من صاحب البيت أو المزرعة أن يكون مسلحاً ، وحدها أمريكا التي ارتكبت أول جريمة للإبادة الجماعية تخشى امتلاك الغير لسلاح قد تعود لاستعماله ضد الإنسانية ، ثانية . . القضاء العادل وحده يبحث عن أسبقية ، فهل لغير الدولة الأمريكية أسبقية مسجلة بتاريخ ومكان معروفين أم لا ..؟ وحدها ، أيضاً ، الصهيونية تخاف امتلاك الغير لسلاح تحيط به نفسها وتنتظر دلالات ومؤشرات بعينها لتقوم بعملية إنهاء الحياة على وجه الكرة الأرضية ، الخرافة المستمدة من ميتافيزيق الحاخامات وحدها يجب أن تحكم ، لا المنطق ، ولا العدالة ، ولا ما تدعيه إدارة أمريكا أنه قانون حماية الإنسانية ، في العالم الحديث العدالة ، المنطق ، الإنسانية حالات نسبية ولها سوق سري ، كما هو واقع البورصة في وول ستريت أو داوجونز ، وقد يقف توصيف الإنسانية عند حدود دنيا فلا يتجاوز 1% من البشر على وجه الأرض . عاقل ذاك المدرك حقيقة العلاقة مع الصهيونية العالمية ، لا السلام معها ( هي لا تؤمن بمسالمة الأغيار ) ولا العمل في خدمتها يشفع أو يقف حائلاً دون تنفيذ الوعد والوعيد ، حتى أوروبا الواقفة مع الكيان بلا مواربة ، لن تنجو . . . ( قال مسئول صهيوني ) عندما تحين الساعة ، ستكون أوروبا ضمن المحرقة . قد يتفاءل البعض هناك إذ لن يكون بلده الأول من حيث الترتيب ، وحدها السيدة ميركل يجب أن تعيد التفكير بمواقف بلادها ، فهي الهدف الأول ، وحدهم الصهاينة لا يغفرون ، فالغفران ليس من شيم اللئام . أردوغان قرأ جيداً صفحات العلاقة مع الكيان الصهيوني ، وشاهد الصورة على حقيقتها ، مجسدة بتعامل فيه الكثير من الفوقية ، وربما من خبرة سابقة استحضر الذكريات ، فأعلن ما أعلن ، وقال ما قال ، بعد اقتناع أن الصمت ليس مفيداً مع حالة مستعصية ، الإيرانيون جربوا قبله نفس العلاقة ، على المستوى الرسمي ، فأدرك الشعب الحقيقة ، . . الشعب العربي يدرك الحقيقة ويلم بواقع الحال تماماً ، فعقود من حالة التكاذب السلمي لم تدفع بأكثر من عدد محدود في مصر لقبول الصهاينة على أنهم واقع ، هم ليسوا كذلك ، وها شعبنا الأردني يتعلم من غلاة الأمريكان العنصريين أن يكتب على مداخل المقاهي والحانات . . " ممنوع دخول الكلاب ، والصهاينة " قد لا يكون التقليد مقبولاً على أكثر من هذا الصعيد ، الصهاينة القدامى على أرض أمريكا كانوا الأسبق في إثارة العنصرية وممارستها ، وقد يشربون من نفس الكأس ، وما ظلمناهم . . ! قد يجدي البحث عن الحقيقة ، وتفرض الحقائق نفسها ، وأما الحقوق فهي واجبة التحصيل ، وتحتاج لمن يطالب بها ، أو على الأقل أن لا يتنازل عنها ، الرئيس الراحل حافظ الأسد قال : إذا كنا لا نستطيع في الزمن الحاضر الحصول على حقوقنا ، فليس جديراً بنا أن نتنازل عنها ، ولنترك الأمر للأجيال القادمة لتكون صاحبة القرار ، فلا نقيدها . . رحل بعد أكثر من وقفة عز ، فقالوا : رحل ولم يوقع . الحقوق ميراث ، ووقفات العز ميراث ، وفي أمتنا من يحفظ إرثه وميراثه ، إذاً ، لنطمئن .
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |