![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
روسيا وأمريكا تتملكان ورقة قوية للضغط على إيران | ||
| ||
|
وقع الرئيسان الروسي والأمريكي أمس (8/4/2010) اتفاقية طال انتظارها تطالب روسيا والولايات المتحدة بتقليص ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية حتى لا تحوز كل منهما ما يزيد عن 1550 رأسا نوويا مدمرا و700 وسيلة جاهزة لحمل الرؤوس النووية و100 وسيلة حمل رؤوس نووية قيد التخزين. وقالت روسيا في بيان منفصل إنها ستنسحب من هذه الاتفاقية في حال تملكت الولايات المتحدة من الأسلحة الدفاعية المضادة للصواريخ ما يمثل تهديدا للقوات النووية الروسية. وفي الحقيقة لن تعمل روسيا والولايات المتحدة على تقليص وسائل حمل الرؤوس النووية لأن روسيا اليوم تملك أقل من 700 من وسائل حمل الرؤوس النووية بحسب رأي الخبير العسكري الروسي ميخائيل بارابانوف. أما بالنسبة للولايات المتحدة فإنها تحوز اليوم من الوحدات الإستراتيجية المدمرة ما يتفق والمنصوص عليه في الاتفاقية. ويرى المحلل أن الاتفاق الروسي الأمريكي يضلل الرأي العام حيث أنه يحسب قاذفة القنابل وحدة مدمرة واحدة في حين يعرف الداني والقاصي أن الواحدة من قاذفات القنابل الأمريكية والروسية تستطيع أن تحمل 6 أو ما يزيد من الصواريخ التي يحمل كل منها الرأس النووي المدمر. في كل الأحوال فإن الاتفاقية التي وقعها الرئيسان الروسي والأمريكي تمثل ورقة قوية من الممكن استغلالها للضغط على الدول الأخرى التي تريد تملك الأسلحة النووية كإيران والتي أمكن لها من قبل أن تعلل تهربها من الالتزام باتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية بأن الدول النووية لا تنفذ أحد بنودها الذي يوجب عليها إجراء المباحثات المتواصلة بشأن تقليص الأسلحة النووية وصولا إلى تصفية مخزونها بشكل كامل. ولم تجرِ روسيا والولايات المتحدة هذه المباحثات وقتما انعقد مؤتمران سابقان خُصصا لمتابعة تنفيذ اتفاقية منع الانتشار.
|
||
| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |