| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-04-20 |
تنسيق سوري مصري للرد على التهديدات الاسرائيلية والرئيس الروسي يزور دمشق |
|
استبعد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إقدام إسرائيل على مهاجمة سورية، محذرا إسرائيل في الوقت ذاته من مغبة أي هجوم على سورية مع استعداد إيران لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع سورية، في إشارة منه إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين. وقال متكي في مؤتمر صحافي في ختام ملتقى طهران الدولي لنزع أسلحة الدمار الشامل مساء الأحد إن ' إقدام إسرائيل على أي عدوان جديد، سواء على لبنان أو على سورية أمر مستبعد'، مشيرا إلى ان 'طهران ودمشق مستعدتان لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما وفق العلاقات الإستراتيجية التي تربطهما والمبنية على المصالح المشتركة والمساعدة في تحصين أمن المنطقة في أي وقت يحتاج تنفيذ هذه الاتفاقيات'. وأضاف متكي أن 'إسرائيل تطلق منذ أربعة أشهر تهديدات بحق لبنان وسورية وأيضاً بحق إيران، لكنهم فهموا أخيراً أن خوضهم هذه المعركة سيكون بمنزلة خطأ إستراتيجي وستقف المنطقة برمتها ضدهم وبما يؤدي إلى إسقاط كيانهم، فلذلك لم نعد نرى مثل هذه التهديدات'. وردت سورية على تهديدات اسرائيل مؤخرا بشن حرب على سورية ولبنان بالتلويح بنقل الحرب إلى المدن الإسرائيلية، الأمر الذي دعمته إيران أيضا. كما اتهمت إسرائيل منذ أيام سورية بتهريب صواريخ 'سكود' إلى حزب الله اللبناني الأمر الذي نفته سورية، ما أعاد تصعيد حدة التصريحات بين الجانبين. وفي نفس السياق يتردد في القاهرة ودمشق ان قمة ستعقد بين الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره المصري حسني مبارك غدا او خلال هذا الاسبوع لتدارس التهديدات الإسرائيلية الأخيرة ضد دمشق واتهامها بتزويد حزب الله بصواريخ بالستية. وتتردد انباء ان القاهرة تنوي إرسال موفد مصري رفيع خلال الساعات المقبلة إلى دمشق، وترجح أن يكون مدير المخابرات اللواء عمر سليمان، في زيارة غير معلنة للبحث في تطورات هذه القضية وامكانية القيام بتحرك مصري- سوري في هذا الشأن. ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الوفد المصري سيقدم دعوة رسمية للرئيس السوري بشار الاسد لزيارة القاهرة بشكل عاجل لمواصلة المشاورات حول هذا الموضوع. لكن سفير سورية لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية يوسف أحمد استبعد ان تتم هذه الزيارة اليوم بحسب تسريبات اعلامية، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود اتصالات لتحديد الموعد، ومعربا عن أمله أن تكون الزيارة قريبا. من جهة اخرى كشفت مصادر سورية مطلعة أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف سيزور الشهر المقبل العاصمة السورية دمشق للقاء نظيره السوري بشار الأسد. وقالت المصادر إن زيارة ميدفيديف ستشكل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، إذ انها الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس روسي إلى سورية منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1992 . وسيرافق الرئيس الروسي وفد من كبار المسؤولين، وستشمل المباحثات جوانب التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي ، وسيكون تعزيز القدرات الدفاعية السورية بأسلحة روسية حديثة، وتحديث الأسلحة القديمة، أحد أبرز جوانب أجندة زيارة الرئيس الروسي. وحسب المصادر ذاتها سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين لزيادة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، فضلاً عن التعاون في مجالات النفط والغاز والطاقة والعلوم والتعليم والصحة.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |