إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الامين مصطفى عز الدين

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-06-25

احد كبارنا، نذكره دائماً بحب وتقدير، مدركين ما كان عليه في مسيرته النضالية، وفي ترجمته الحياتية بمُثل الحزب، وفي تجسيده لمعاني القسم.

نشأ في بيت ورع. لم يأخذ منه الطائفية البغيضة انما الدين السمح الذي عنوانه المحبة والتسامح والتعالي على كل الصغائر، اقترن من امرأة، من غير دينه، انما كانت من دين القومية الاجتماعية الذي يَطلع من الارض باتجاه السماء. شاركته نضاله، وكانت رفيقته في الزواج والحياة والنضال الشاق المرير، فما شكت ولا تبرمت، ولا عرفت غيره، وغير حزبها، حياة تجسدت في كل مراحلها بالوفاء الكبير والصدق.

هو احدى مناراتنا: الامين مصطفى عز الدين، ابن الشيخ محمد عز الدين. هي: الرفيقة شاهينة ابنة الدكتور اديب رحال اطال الله عمرها، وهما رسالة لكل مجتمعنا، كيف ان هذه النهضة فعلت في النفوس، وجمعت " الاضداد "، وجعلت الايمان القومي الاجتماعي قاعدة حياة للأمة، لا وسيلة تفرقة بين ابنائها.

الامين مصطفى. مهما حكينا عنك، فنحن مقصرون. لعلنا في هذه العجالة نقول بعضاً من كثير، تستحقه.

سيرته الذاتية:

رحل الامين مصطفى عز الدين عن عمر ناهز الـ 78 عاماً، على اثر وعكة صحية احدثت كسوراً في عظامه، اقام بنتيجتها اكثر من شهر في مستشفيات العاصمة بيروت، حيث ختم سنوات عمره المديدة بالوفاة ليل السبت – الاحد في الاول من تموز. وشيع جثمانه يوم الثلاثاء في 03/07/2001 الى مدافن روضة الشهيدين.

الأمين عز الدين من مواليد صور سنة 1923 وهو متزوج من الرفيقة شاهينة رحال.

• انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي في سنة 1943.

• تحمل مسؤوليات حزبية محلية ومركزية.

• مديراً لمديرية الاشبال في منفذية صور في اوائل الاربعينات.

• منفذ عام الشوف بالتكليف بطلب من الزعيم العام 1949.

• مفوضاً عاماً لمنطقة البقاع، في اوائل الخمسينات حيث اعاد تنظيم 5 منفذيات في البقاع.

• منح رتبة الامانة عام 1954، وتحمل مسؤوليات مركزية منها:

• وكيل عميد الداخلية، اضافة الى منفذ عام بيروت اكثر من مرة.

• عميداً دون مصلحة عام 1961.

• رئيس اللجنة السياسية في بيروت ابان الاجتياح الصهيوني عام 1983-1984.

• عضواً في المجلس الاعلى مراراً .

• رئيساً للمجلس الاعلى اكثر من مرة.

• عضواً في لجنة رئاسية تولت قيادة الحزب.

• عضواً في لجان الطوارئ التي شكلت في اكثر من مناسبة حزبية.

اعتقل مع عشرات الرفقاء اثنا وجوده في مطبعة الجيل الجديد في الجميزة عند حصول الاعتداء وبقي في السجن مدة اربعة اشهر سنة 1949.

شارك في الثورة الانقلابية الثانية، وحكم عليه بالاعدام قبل ان يخفض الى 15 عاماً في التمييز. وخرج من الاسر بعد سبع سنوات ونيف وتابع عمله الحزبي في مسؤوليات قيادية من العام 1969 وحتى وفاته.

ولا بأس من الاشارة الى ان الامين الراحل تولى مسؤولية عميد للداخلية اكثر من مرة وكذلك عميداً للتموين، وعميداً دون مصلحة.

بعد اربعة اشهر من استشهاد الزعيم، كلف عز الدين باعادة تنظيم العمل الحزبي في الكيان اللبناني، وذلك فور خروجه من المعتقل.

وعندما تمّ انشاء مفوضية لبنان العامة في اوائل العام 1950 تولى مسؤولية ناموس المفوض العام.

بعد فرار الصهاينة من بيروت تحت ضربات ابطال المقاومة في عمليات نوعية تولاها رفقاء له، وكان من ابرزها عملية الويمبي، قرر الامين عز الدين، وكان يرأس المجلس الاعلى، العودة الى بيروت، وبعد اصرار منه اقنع المجلس الاعلى بضرورة عودته، فعاد حاملاً مسؤوليات تنفيذية استثنائية، اهمها ادارة العمل السياسي، وكان بين القلائل من قادة الأحزاب المتواجدين في بيروت في بداية عهد امين الجميل وقد كان له الدور البارز في جمع القوى الوطنية واستنهاض كل بيروت عندما كانت القوات الاسرائيلية والقوات اللبنانية موجودة في بيروت.

وقد تعرض الى ثلاث محاولات اغتيال، نجا منها.

* * *

بعض ما قيل فيه:

أحببـت فيـه العقـلانيـة

الشيخ عبد الامير قبلان

نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى – المفتي الجعفري الممتاز


مصطفى عز الدين، عرفته منذ زمن عرفت فيه الهدوء والسكون . . احببت فيه العقلانية . . وتصرفه في خدمة الناس، دون ان يتعاطى معهم بفوقية . . كان فقيراً بكل معنى الكلمة . . وكان من بيت علم ومعرفة ودراية . . من عشيرة وعائلة تعرف عندنا باهل العلم . . وانضم الى هذا الحزب الاجتماعي، ليساهم من موقعه الحزبي في خدمة الانسان اللبناني والوطني والقومي .

*

ما خلت ساحات الجهاد من وقع اقدامه الأمين عبد الله قبرصي

مات الامين الامين . .

ما خلت ساحة من ساحات الجهاد من وقع اقدامه.

ولد في الحزب شبلاً في صور، لينتهي اسداً في مقبرة الشهداء في بيروت.

ثماني سنوات ونحن نكرر في انتخابه رئيساً للمجلس الاعلى في الحزب وكانت مؤهلاته تفرضه علينا فرضاً.

الشجاعة والرصانة سمتاه البارزتان، كيف لا، وقد دعي للاشتراك في الثورة القومية الثانية سنة 1961 – 1962

قلبي يحمل السلاح، وتفشل الثورة فيحكم عليه بالاعدام، ويمضي سنوات طوال في السجون، قبل ان يعود الى منزله بعفو عام.

الرجل مثله يطاع، لأنه كان يطيع، نحن القوميين من مزايانا اننا نؤمر فنطيع، ونأمر فنطاع.

ومن فضائله الصبر على المعاناة، كيف لا وسبع سنوات في غياهب السجون بلا تذمر ولا شكوى، انه الاستشهاد اليومي تقابله روح الفداء اليومية.

*

اطيب ما فيه

السفير فوزي صلوخ

تعرفت عليه في زاويته في مقهى المودكا في النصف الثاني من التسعينات ولم اكن اعرفه من قبل سوى بالاسم وبما كان يحمله من ألقاب حصل عليها في صفوف ومراتب الحزب الذي انتمى اليه فكراً وعملاً وجهداً وعشقاً واخلاصاً وتفانياً حتى النفس الاخير الذي تنشقه قبل رحيله من هذه الفانية الى تلك الباقية الخالدة.

كان زاويته تضم الحزبيين والاعلاميين، رجال الفكر والعلم والادب، اطباء ومهندسين ومحامين، باقات زهر جميلة الشكل عطرية الطيب، احاديث شيقة وذكريات جميلة ونكات ظريفة وكان هادئاً رصيناً يحدّث بلباقة ويتقبل الحديث بشغف واذا ما روى اظهر البراهين واذا ما صحح بيّن الاسانيد، كان ملماً جامعاً حافظاً لتاريخ الاحداث والاجتماعات، يتذكر التفاصيل ويذكّر بالمنسي منها فجميعها تشكل بعرفه حقبة ذهبية من تاريخ لبنان على مساحة ثلثي القرن العشرين.

مصطفى عز الدين كان رجلاً طيباً، واطيب ما فيه دفء لسانه ورجاحة عقله وسلامة فكره وتسلسل تفكيره. وكان اميناً تجلت امانته بالحفاظ على التراث والصداقة واحترام الرأي الآخر والتزام الافضل من حيث اتى.

*

كنت تعمل كالجندي المجهول

الامين منير خوري

كنت تعمل كالجندي المجهول بإيمان ذلك المواطن الذي نادى ربه قائلاً:

" ربي اني اعبدك لا طمعاً في جنتك، ولا خوفاً، من نارك، اني اعبدك لأنك تستحق العبادة ".

وكذلك انت بايمانك وبقضيتك التي ساوت كل وجودك، فلم تكن يوماً طامعاً في مغنم، ولا ساعياً وراء مركز سياسي وزاري كان ام نيابي، لقد عشت زاهداً متقشفاً، راضياً، مرضياً.

فما احوجنا اليوم الى نضالك الرسولي هذا، ما احوجنا الى ثقافتك الحزبية التي يغبطك عليها العديد من اصحاب الثقافات الجامعية العليا، ما احوجنا اليوم الى هذا الصفاء في نوعية امانتك ونضالك الرسولي.

*

ستون عاماً، نذرها في محراب النضهة

الامين توفيق مهنا

ستون عاماً، نذرها الامين مصطفى عز الدين في محراب النهضة، مناضلاً واميناً وقائداً، وهو من كبارنا الذي جسدوا القدوة في مسلك رجال النهضة العمالقة الذين تنسكوا للقضية، واطلقوا كل رغبات الحياة ليقبلوا بأصناف الاضطهاد والعذاب والملاحقة والاعتقال، وحتى القتل والاعدام، من اجل مبادئ آمنوا بها سبيلاً الى الخلاص القومي الاجتماعي لأمتهم.

في ثورات الحزب وانقلاباته ضد النظام السياسي الطائفي والاقطاعي والديكتاتوري. شارك وكان له شأن ودور قيادي.

في تنظيم الحزب وبنائه وتطوير مؤسساته وادارته، شارك وكان له دور قيادي.

في المهمات الخطيرة التي اوكلت اليه، تحمل ادق المهمات واخطرها.

*

الاداري الحازم والمناضل العنيد والسياسي الحاذق

ميشال المعلولي

نائب رئيس المجلس النيابي الاسبق

" حضرة الامين "، هكذا كنا، في منتصف القرن الماضي، طلاب قوميون اجتماعيون نخاطب مصطفى عز الدين طلباً لتوجيه القيادة المركزية في قضايا حزبية شائكة وخاصة في الصراع الدائم والدائر مع " القوميين العرب " والشيوعيين وغيرهم.

وكان الامين مصطفى وقد صهرته العقيدة القومية الاجتماعية فجعلت منه رجل تنظيم وقيادة، وفكر وثقافة، وارادة ومناقب، اي انه كان مثال القومي الاجتماعي الذي وضعته تعاليم سعاده في منزلة السياسي الحاذق والاداري الحازم والمناضل العنيد.

انها مدرسة الحياة، قائمة بذاتها، عناصرها مكتملة وقواعدها راسخة تنتج خريجين، يحيون الايمان ويحبون النضال فيصبحون قدوة، كما هي الحال في جميع القضايا والدعوات التاريخية الحية.

كان الطلاب القوميون الاجتماعيون يرتاحون الى القرارات التي تتخذ بعد نقاش مع " الامين " وتنفذ بحذافيرها ويكون مردودها انتصار للحزب وللامة التي وقفنا مستقبلنا في سبيل رفعتها وعزها.

*

صديقاً صدوقاً

كلمة الجنوب

الدكتور النائب علي الخليل

عرفته عن كثب صديقاً صدوقاً، ومناضلاً صلباً، وعقائدياً مخلصاً، وقيادياً حكيماً، ومواطناً طموحاً صالحاً معطاء، وانساناً عصامياً زاهداً متقشفاً، لم يسع وراء مراكز سياسية وزارية كانت او نيابية، ولا وراء مكاسب مادية واجتماعية، حتى انه تخلى عن مهنة التعليم التي مارسها في مدرسة البص في صور في مطلع حياته، عندما استدعاه الواجب الحزبي للانتقال والارتقاء الى مهمة اخرى.

لم يكن حزبياً متزمتاً انعزالياً، بل كان حزبياً منفتحاً مؤمناً بالحوار الهادئ، وبالنقاش الموضوعي بعيداً عن المهاترات والمزايدات. وفي الوقت نفسه كان حزبياً ملتزماً صلب المواقف، لدرجة انه وهب حياته للقضية التي آمن بها وناضل من اجلها ما يقارب الستين عاماً.

*

مصطفى عز الدين حرارة الكلام

كلمة فلسطين

الدكتور انيس صايغ

في حفل جرى منذ سنتين كرّم فيه الحزب السوري القومي الاجتماعي كوكبة من فرسانه القدامى ممن لم يترجلوا، وتكلم مصطفى عز الدين باسم المكرمين، قلت لأمين في الحزب جلست الى جانبه، بعد ان اصابت الحضور رعشة من حرارة كلامه وشدة تعابيره واندفاعه: ان حزبكم الذي قارب السبعين من العمر لم يشخ ما دام شيوخه شباباً.

مصطفى عز الدين، فقيدنا الغالي، واحد من رعيل مبارك، نقي مخلص نظيف امين، من رجالات هذا الحزب.

استمر في الحزب ستين عاماً، ومات وهو على ايمانه وفي عز نشاطه. من شبل الى مسؤول اشبال. من عضو الى ناظر الى مدير الى منفذ الى وكيل عميد الى عميد الى مفوض عام الى عضو في المجلس الاعلى الى رئيس ثم الى رئيس تتكرر رئاسته وتتجدد. آثر الاصلاح والتقويم من الداخل. وحافظ على معتقداته وقوّاها وصان قناعاته وطورها وسار، والحزب، في حركة تجديد وتأهل مستمر يعيش مع الزمن ويتحرك مع المتبدلات وينطلق من رحلة الى اخرى ومن وضع الى آخر، دون ان يتراجع او يضعف او يئن او يتهاون، بالرغم من المخاطر والصعوبات والاحوال القاهرة التي عاشها الحزب وعاشها الفقيد مع الحزب، وهي مصاعب ومشاكل تعرض لها الحزب لعوامل ذاتية داخلية ولظروف خارجية، محلية ودولية. ولا شك ان صمود مصطفى عز الدين امام الشدائد، وقوة شخصيته وحكمته وقدرته على القفز فوق العراقيل والتغلب على المحن، اسهمت كلها اسهاماً بالغاً في انتصارات الحزب على نفسه اولاً وعلى المؤامرات المحلية والخارجية ثانياً حتى استمر الى هذه الساعة، وبعد سبعة عقود متتالية من المواجهات والمعارك، حزب لا يشيخ ولا يتقاعد ولا يتقاعس ولا يتهاوى ولا يتراخى، حزب يحمل شعلة الامل لامة سجينة في نفق مظلم.

غريب امر مصطفى عز الدين . . . سكوت هادئ متأن ولكنه ثائر على الظلم ومندفع ضد الخطأ ومشاكس امام الخصم والعدو.

يصمت طويلاً ولكن لما يناقش يفحم معارضيه ويؤمن الغلبة لرأيه.

لم يتبجح بشهادة ولم يختبئ وراء درجة علمية ولم يلجأ الى تعابير ومصطلحات اكبر منه ولم يستشهد بفلاسفة ومفكرين لم يقرأهم . ومع هذا كانت حجته هي الاقوى دائماً وكانت عملية اقناع الآخرين سهلة وعفوية.

* * *

كثيرون منا لا يعرفون ان الامين مصطفى عز الدين كان وراء قرار مشاركة الحزب بفعالية في المهرجان الذي اقيم في دير القمر عام 1952 وكان بداية سقوط عهد الطاغية بشارة الخوري.

نورد شهادتين في هذا المجال:

الأولى للأمين انعام رعد، من كتابه " الكلمات الاخيرة "

لمهرجان دير القمر قصة، فلنتكلم بصراحة: مفوض لبنان الامين حسن الطويل، وهو مناضل معروف في الحزب، لم يوافق سوى على مشاركة رمزية للحزب في مهرجان المعارضة في دير القمر، على الرغم من تقاريره التي كانت تعتبر ان العهد، عهد بشارة الخوري، قد بدأ يميل نحو الانهيار. لكن الامين مصطفى عز الدين، الذي كان ناموس المفوضية، اخد على عاتقه، يعاونه الرفيق يوسف الطويل، تعبئة الحزب من كل لبنان لحشد القوة القومية الاجتماعية وابرزها في ذلك المهرجان قوة رئيسية، ايذاناً بعودة الحزب الى الساحة بعد استشهاد سعاده وخرق الحظر المفروض عليه. كان هذا بالفعل استشرافاً سياسياً وقيادياً جريئاً من الامين مصطفى عز الدين.

وشاركت في المهرجان، وهناك صورة لي في مقدمة الصفوف مع غسان تويني وغيره. وفي الحقيقة ان ذلك المهرجان ادى الغاية التي استشرفها الامين مصطفى، فقد تميّز بحشد قومي اجتماعي كبير تتقدمه اليافطات التي تحمل اقوال سعاده وبتوقيع سعاده. كان هذا ظهوراً شعبياً للحزب يخترق الحظر والمنع، وصفّقت الجماهير المحتشدة في دير القمر، لقد كان مهرجان دير القمر مفصلاً على طريق اسقاط عهد بشارة الخوري.


والثانية للأمين شوقي خير الله

في يوم دير القمر، عام 1952 تمرّد الرفيق الهادئ على الرأي الأعلى، وحمل الزوبعة بغير اذن، وفي الطليعة، وواقع الخطى امام الصفوف الملهوفة برغم قلة دربته، ووطد الزوبعة في اعلى عليين، وفوق ما يستطاع، وفوق ما احتسب المتخوفون من بطش السلطان. رأيه الثاقب انها للطلة الاولى في وجه الطغيان منذ مضي الزعيم مضرجاً بارجوان الآلهة، في اليوم السابع من الشهر السابع من العام السابع من عمر استقلال حقود غبي غشيم وكنود. لقد أزفت الساعة.

وصدق حدسه. وسقط الطغيان، بفعل الصفوف البديعة النظام، وكأنه طلل رميم أو مشيخة من ورق.

وتلا الاعجوبة فصل شيّق. بعد المهرجان، في الليل، وعلى السكيت، تسلل مصطفى الى دمشق وقدم للقيادة اقتراحاً كان تدارسه معي ومع الرفيق نقولا النمار. الاقتراح مقدم من مصطفى ناموساً للمفوضية في لبنان، بحق مصطفى إياه، بمعاقبته لمخالفته تعليمات المفوضية ولتجاوزه التعقل في تنفيذ اوامر المفوض العام الامين حسن الطويل حمادة.

في دمشق استدعاه الرئيس جورج عبد المسيح، وقال له: " لقد سبقك الامين حسن الطويل واقترح تهنئتك على جرأتك ". حاول مصطفى ان يقول شيئاً فقاطعه عبد المسيح، على طريقة اسكندر شاوي: " مش فاضيلك ! الدنيا تهتز ولا تقع. إرجع الى عملك حالاً ! ! جرأتك افادت النهضة. انتهى ".


• المعلومات والشهادات اعلاه نشرت في كتاب كان صدر عن الامين مصطفى عز الدين.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017