![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الحزب دعا النواب إلى الإسراع في إقرار قانون التنقيب عن النفط وإحياء مصفاتي طرابلس والزهراني | |||
| |||
|
أكد الحزب ضرورة إبعاد موضوع النفط والغاز عن التجاذبات السياسية المعتادة في لبنان، معتبراً أن هذا الموضوع يمثل أولوية حيوية واستراتيجية توجب التعاطي معه بمنطق مختلف ومغاير يُعلي المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح سياسية تبقى ضيقة وآنية أمام الأفق الواسع والواعد الذي يتيحه استخراج النفط والغاز للبنان. ودعا الحزب في بيان أصدره اليوم، جميع النواب أعضاء اللجان النيابية المشتركة إلى حضور الجلسة التي تعقدها اللجان (الإثنين) برئاسة الرئيس نبيه بري، والمشاركة بإيجابية وانفتاح في مناقشة اقتراح القانون، المقدم من كتلة التنمية والتحرير، حول تنظيم عملية التنقيب عن النفظ والغاز، وأن يبدي كل نائب الرأي ووجهة النظر التي يعتبرها مناسبة انطلاقاً من الحرص على المصلحة الوطنية العليا التي من المفترض أن يكون الجميع حريصين عليها. ورأى الحزب ان هذه المصلحة لا تتحقق بافتعال مشكلة حول هذا الموضوع، بل تتحقق بالتكامل والتعاون بين الجميع، تماماً كما أكد بإسم الحكومة وزير الطاقة جبران باسيل، صاحب الإختصاص والصلاحية، حين لفت إلى أن المسألة لم تعد في إقرار القانون أو عدمه، بل أصبحت في ضرورة الإسراع في إقراره. وإذ يدعو الحزب الى أهمية الإسراع في إقرار مشروع قانون التنقيب عن النفط متضمناً إحياء مصافتي طرابلس والزهراني، فإنه يؤكد أن الوقت يشكل العامل الأساسي في هذا المجال، حيث يؤدي الإسراع في إقرار القانون المتعلق بالموارد البترولية في المياه الإقليمية اللبنانية إلى حفظ حقوق لبنان من جهة، ومن جهة موازية إلى إقفال كل الأبواب أمام العدو الصهيوني المتربص دائماً بأرضنا وشعبنا وخيرات لبنان والأمة. وإذ رأى الحزب في كلام البعض حول تحديد الجهة التشريعية الموكلة ملف التنقيب عن النفط محاولة للتنصل من المسؤولية الوطنية، فإنه لفت إلى أن بعض الجهات الدولية المتواطئة مع "إسرائيل" تعمل من خلال البعض في لبنان على الحؤول دون اتخاذ لبنان خطوات سريعة في موضوع حقه في النفط، في حين تؤكد المعلومات أن العدو الصهيوني باشر تركيب منصات بغية سرقة النفط والغاز الذي هو من حق لبنان. واعتبر الحزب ان التهديدات والعنتريات التي يطلقها بعض قادة العدو الصهيوني، على خلفية موضوع التنقيب على النفط، لا تعدو كونها بالونات إعلامية لا تقدم ولا تؤخر، فلبنان يعيش زمن المقاومة التي قهرت جيش العدو وأجبرته على الإندحار من أرضنا في العام 2000، والتي ردّته على أعقابه خائباً في 2006. وثالوث المقاومة والجيش والشعب يظلل لبنان ويحميه من أي عدوان على أرضه أو مياهه وما فيهما من خيرات وثروات وموارد.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |