![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
عميد الدفاع : على الحكومة اللبنانية أن تقدم شكوى إلى مجلس الأمن تضمنها تحفظها على اعتماد المحكمة الدولية مصادر وأدلة ذات صلة بأدوات التجسس وميادين حصوله | |||
| |||
|
في تعليق له على اعتقال الموظف في شركة "الفا" شربل. ق. بتهمة التعامل مع العدو الصهيوني، أكد عميد الدفاع الأمين وائل الحسنية، أن ما رشح من معلومات أمنية وصحافية عن تورط هذا الشخص والأعمال التي قام بها لمصلحة جهاز "الموساد" الصهيوني، أمر غاية في الخطورة، واعتقاله من قبل مخابرات الجيش اللبناني انجاز كبير يضاف إلى سجل إنجازات مخابرات الجيش التي إنصرفت منذ الأساس لملاحقة عملاء العدو عبر رصد تحركاتهم في مختلف المواقع خلال السنوات الماضية، ما ادى إلى تساقط العديد من العملاء وشبكات التجسس في قبضة القوى الأمنية.. وفي تصريح اعلامي قال عميد الدفاع : عودتنا مخابرات الجيش عند تنفيذ أي عملية اعتقال، أن تكون الأدلة التي بحوزتها دامغة ومؤكدة، ولذلك نرى أن القبض على العميل المذكور الذي يشغل موقعاً حساساً في شركة الإتصالات "الفا"، يفتح باب الأسئلة الكبيرة، حول الأحداث التي شهدها لبنان، وحول بيانات الإتصالات التي قدمت إلى المحكمة الدولية حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولفت الأمين الحسنية إلى أن إكتشاف شبكات التجسس بوتيرة متصاعدة ومن قبل جميع الأجهزة الأمنية، ناجم عن تحول المنظار الأمني اللبناني برمته نحو رصد الخطر "الإسرائيلي". فلم يعد هناك منظار كيدي يصوّب باتجاه رصد نشاطات قوى وطنية داخلية لمصلحة قوى أخرى، بل كل الأجهزة الأمنية تعمل اليوم على صيانة أمن البلد وحفظ استقراره. وبفضل التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية تم كشف العديد من الشبكات "الإسرائيلية"، وكلما سقطت شبكة، تكشف التحقيقات معها، خيوطاً تربطها بشبكة ثانية، بشكل أو بآخر، وهذا عامل مهم من عوامل كشف الشبكات، إضافة إلى التقنيات الجديدة التي أصبحت بحوزة القوى الأمنية. واعتبر عميد الدفاع أن انهيار عدد كبير من شبكات التجسس "الإسرائيلية"، خلق ارباكاً لدى العدو الصهيوني وأجهزته الاستخبارية، فلجأ هذا العدو إلى تجنيد عملاء جدد وإلى تحريك شبكاته النائمة لتحل محل تلك المنهارة، لكنه في هذا العمل السريع والمتسرع فقد زمام القدرة على التحكم بمسار الأمور، بخلاف السابق حيث كان يأخذ الوقت في عملية التجنيد والتمويه وزرع العملاء في مختلف المواقع التي يستهدفها ويريد جمع المعلومات عنها. أما اليوم، فالعدو مربك، وهذا ينعكس إرباكا في السلوك ما يسهل عملية انكشاف العملاء. وإذ لم يشأ الأمين الحسنية استباق التحقيقات، لفت إلى أن العميل ش. ق. وكما بات معلوماً هو فني أساسي في شركة "ألفا"، وبحكم وظيفته يستطيع الدخول إلى صغير المعلومات وكبيرها، وهو يستطيع أيضاً تزويد العدو بتفاصيل اتصالات جميع المشتركين، وتحديد مواقعهم، حتى ولو كانت أرقامهم خارج الخدمة، والأخطر من ذلك، أنه بحكم موقعه يستطيع أن يدخل إلى لوحة البيانات الأساسية إتصالات وهمية من ارقام خارج التغطية أو مقفلة، وهو بحسب المعلومات اتاح للعدو الصهيوني الدخول الى لوحة البيانات. وأكد عميد الدفاع أن تزويد العدو الصهيوني بكل المعلومات التي تمر عبر شركة "ألفا"، بات أمراً مؤكداً، ولذلك، يتم إخضاع هذا العميل لتحقيق دقيق بغية كشف أشخاص آخرين مرتبطين به. ورأى الأمين الحسنية أن نجاح الجيش والاجهزة الأمنية الأخرى في كشف شبكات التجسس، يؤكد أن ما شهده لبنان من أحداث متلاحقة وتفجيرات واغتيالات حصلت منذ العام 2004، إنما كانت بفعل فاعل "إسرائيلي"، بدليل أن كل الشبكات المكتشفة هي شبكات "إسرائيلية"، وبعض افراد هذه الشبكات لعب أدوراً مكشوفة في الحض على الفتن الطائفية والمذهبية. وحذر عميد الدفاع من خطورة تغللغل العملاء في المواقع الحساسة، كما هي حال العميل شربل .ق، أو من خلال توفير مظلات سياسية لهم عبر بعض الأطر السياسية القائمة في البلد، معتبراً أن أي بلد قد يتعرض لخرق أمني، أما أن تتوفر مظلة للعملاء في بعض الأطر السياسية، تتيح للعملاء حرية الحركة على خلفية أن العمالة للعدو وجهة نظر سياسية، فهذا أمر مستهجن وخطير وغير مقبول، وهو الذي كاد أن يبقي لبنان على خط الزلازل الأمنية. ووجه الأمين الحسنية سهاماً ضد بعض من تبقى من فريق 14 آذار، وقال، لماذا لم نسمع من أدعياء السيادة والاستقلال، موقفاً صريحاً يدين التعامل مع العدو الصهيوني، أو موقفاً يدين الانتهاكات الصهيونية المتكررة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً وأثيراً، وما هو سر الصمت عن اعتداءات "إسرائيل" وعدوانيتها وعن خطف المواطنين اللبنانيين، في حين يتسابقون لإطلاق المواعظ والتصريحات، للتشهير بسوريا وايران، بمناسبة أو بغير مناسبة. وقال عميد الدفاع، إن إنكشاف الساحة اللبنانية أمام العدو الصهيوني وأجهزة المخابرات المتعددة الجنسيات، أمر خطير يعرض الأمن الوطني والاستقرار الداخلي لأفدح النتائج، ونحن نعتبر أن إنكشاف لبنان هو نتيجة لإندفاعة المشروع الأميركي ـ الصهيوني والأدوار التي قام بها فعلاً أركان السفارة الأميركية وعملاء المخابرات الأميركية في لبنان خلال السنوات الخمس المنصرمة بهدف إشعال الحرائق في لبنان وإدخاله في آتون الفتنة واللا استقرار وضرب مقاومته وجعله خاصرة رخوة يستهدف من خلالها سوريا.. ولذلك فإن كل من تماهي مع هذا المشروع يعتبر متواطئاً ضد مصلحة لبنان ومتهماً بالدرجة الأولى بتوفير المظلة السياسية للعملاء، حتى يثبت العكس.. أضاف: نشد على ايدي الاجهزة الأمنية التي تعمل بجهد دؤوب من أجل تحصين أمن البلد والناس وتخوض حرباً أمنية كبيرة مع العدو الصهيوني، وندعوها إلى مضاعفة جهودها والإنتقال إلى مرحلة جديدة تطال كل من قدم تسهيلات للعملاء، فنحن متأكدون أن ملايين جيفري فيلتمان، لم تكن كرمى لسواد عيون البعض، بل لتسويد حياة اللبنانيين، وإذا كان العكس فليشرح قابضو الملايين للناس، أين صرفت هذه الأموال وكيف ولماذا؟. وقال: بالتأكيد، لم تصرف دولارات فيلتمان في مجال دعم الزراعة أو الاقتصاد أو التجارة، بل صرفت في سياق الحرب "الإسرائيلية" ـ الأميركية على لبنان والمقاومة، وكل ما جرى في لبنان منذ العام 2004 هو من حلقات مشروع القضاء على أمن البلد وقدرات المقاومة. وختم عميد الدفاع الأمين وائل الحسنية: في ضوء إنفضاح أمر إنكشاف قطاع الإتصالات أمام العدو الصهيوني، فإن على الحكومة اللبنانية أن تسارع إلى تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، تضمنها تحفظها على اعتماد المحكمة الدولية مصادر وأدلة ذات صلة بأدوات التجسس وميادين حصوله، والإسراع في محاكمة عملاء "إسرائيل"، وايقاع أشد العقوبات بهم، لأن "إسرائيل" هي من قتلت رفيق الحريري ورفاقه ومن الحقتهم بهم وأرادت قتل لبنان وابادة اللبنانيين بالفتن الطائفية والمذهبية.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |