شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-07-02
 

عميد التربية:لإنزال أشد العقوبات بالعملاء وبكل من يعتبر العداء لـ "إسرائيل" وجهة نظر

أقامت منفذية المتن الأعلى مخيماً للأشبال في بلدة قرنايل، شارك فيه 85 شبلاً وزهرة وتضمن عدداً من النشاطات الكشفية والرياضية والترفيهية وحملات تشجير، فضلاً عن حلقات دراسية تثقيفية تناولت مواضيع متعددة.

وقد أقيم حفل تخريج حضره عميد التربية والشباب اﻻمين صبحي ياغي ومنفذ عام المتن الأعلى الرفيق سامي العنداري وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين الحزبيين والفعاليات المحلية والمواطنين وأهالي الأشبال والزهرات المشاركين.

تحدث في حفل التخريج آمر المخيم الرفيق ناجي ضو وناظر التربية والشباب الرفيق فيصل المصري، فشددا على أهمية هذه المخيمات في بناء جيل جديد قادر على النهوض بأمته ورفع شأن مجتمعه.

وألقى عميد التربية كلمة وجه في مستهلها التهنئة للمتخرجين وهيئة المخيم، مؤكداً أن الحزب السوري القومي الاجتماعي يشكل مدرسة نهضوية حضارية صاهرة، وكل من يقبل عليها وينهل من معين فكرها وعقيدتها يتحرر من أسر عصبيات الطوائف والمذاهب والقبائل، والانسان المتحرر من هذه العصبيات والآفات، هو الإنسان الجديد الذي ينتصر لتاريخ أمته وحاضرها ومستقبلها. فإذا أردنا أن نصنع مستقبلنا المشرق الواعد، وأن نحيا حياة العز والحرية والكرامة، فليس من سبيل لبلوغ هذا المستقبل إلا من خلال الوحدة والاخاء القومي والمقاومة.

أضاف: نحن نهضة لا تقارب قضايا المستقبل والمصير من زوايا ظرفية وآنية، بل تعمل من أجل صيانة كرامة الإنسان وحريته، وهذه الكرامة، وهذه الحرية، لا تتحققان إذا كانت الأمة مستلبة القرار والأرض والحق، لذلك، فإن عنوان أمتنا الحرة هم أحرارها المصممون على النضال والبذل والعطاء. وليس هناك أجدر من مدرسة النضهة السورية القومية الاجتماعية في صقل الأجيال الجديدة على قيم النضال والحرية والصراع.

وقال اﻻمين ياغي: نحن حين ندعو الناشئة والجيل الجديد إلى الإنخراط في مشروع النهصة القومية، والقراءة في كتابها وثقافتها، فليس على قاعدة تحقيق منافسة عددية مع قوى وأحزاب وتيارات، فهذه المنافسات لا تعنينا، بل أن ما يعنينا، هو كيف يعتنق كل شعبنا ثقافة الحياة والصراع لننقذ أمتنا من الأخطار المحدقة بها من كل حدب وصوب.

وتابع عميد التربية : إن ثقافات الطوائف والمذاهب والقبائل، تحاصر الإنسان في معتقله الضيق وتمنعه من الإنصهار في المجتمع، والأخطر من ذلك، أن هذه الثقافات الإنغلاقية والتي تتخذ طابعاً عنصرياً في أحايين كثيرة، تجعل من مريديها مجرد ادوات سهلة الإستخدام من قبل عدو الأمة. لأن الإنتساب لهذه الطائفة أو ذلك المذهب أو تلك القبيلة، يبرر للمنتسبين معاداة أبناء أمتهم، وهذا هو الهدف الأساس الذي وضعه المشروع "الإسرائيلي" ـ الأميركي لضرب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وللإمعان في تمزيق عرى الوحدة بين أبناء شعبنا.

وقال: منذ أيام إكتشف لبنان عميلاً "إسرائيلياً" في قطاع الإتصالات، وقبل هذا العميل تم إكتشاف عشرات العملاء، ما يعني أن لبنان مخترق وساحته مكشوفة. ونحن نقول بصراحة، أن هذا البلد وخلال السنوات الخمس المنصرمة، تحول إلى ثكنة للعملاء والجواسيس الذين دفعت بهم "إسرائيل" وأميركا وحلفائهما من أجل تنفيذ مشروع الفتنة الذي جرى وضعه للبنان بغية تصفية مقاومته والنيل من سوريا، كما أقر صراحة وعلناً جيفري فيلتمان أمام الكونغرس الأميركي. وليس من سبيل للتخلص من خطر هؤلاء، إلا عبر إنزال أشد العقوبات التي يستحقونها جراء خيانتهم. ومطلوب أيضاً أن تتوازى هذه الخطوة، بإنزال عقوبات مماثلة بكل صوت يعتبر العداء لـ "إسرائيل" وجهة نظر.

وختم مشدداً على أهمية دور الأهل في توجيه أبنائهم نحو الطريق الصحيح، نحو مستقبلهم ومستقبل امتهم.

وفي نهاية حفل التخريج، قدمت هيئة المخيم لوحات تذكارية إلى ثلاثة أشبال من أبناء شهداء مجزرة حلبا كانوا قد شاركوا في المخيم، كما قدمت لوحة أخرى إلى عميد التربية والشباب، ثم وزع ياغي الشهادات على الخريجين.

من جهة أخرى، أقامت منفذية المتن الأعلى حفل غداء تكريماً لرؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية السابقة والحالية في قرنايل ومدراء وأعضاء هيئات المديريات في المنفذية.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع