| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-07-02 |
رئيس الحزب:من واجبات الدولة اللبنانية أن تمنح الفلسطينيين حقوقاً مدنية واجتماعية استثنائية |
|
عرض رئيس الحزب اﻻمين أسعد حردان الأوضاع على الساحتين الفلسطينية والقومية خلال اجتماع عقده مع تحالف القوى الفلسطينية، ضم ممثلين عن "حماس" و" الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" و"الصاعقة" و"جبهة التحرير "الفلسطينية" و"جبهة النضال"، وحضره أيضا ًعن الحزب عضو المجلس الأعلى اﻻمين قاسم صالح ومعتمد فلسطين الرفيق هملقارت عطايا. وقد تطرق الاجتماع الذي عقد في مركز الحزب إلى الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، واقتراح القانون الذي قدمه الحزب إلى المجلس النيابي اللبناني بهذا الخصوص. وقد وضع حردان وفد الفصائل في أجواء الاتصالات المواكبة لاقتراح القانون مع العديد من القوى السياسية والنيابية، مؤكداً أن الحزب السوري القومي الاجتماعي يحرص عبر قنوات الاتصال العديدة على إزالة العراقيل من أمام اقتراح القانون لإقراره. وقال رئيس الحزب إن أي دولة يجب أن تتحمل مسؤولياتها في توفير الحياة الإنسانية والاجتماعية اللائقة للذين يعيشون على أرضها، فكيف الحال بالنسبة للبنان الذي يحتضن المشردين الفلسطينيين بصفة لاجئين؟ مضيفاً: إن من واجبات الدولة اللبنانية أن تمنح الفلسطينيين حقوقاً مدنية واجتماعية استثنائية أكثر مما ينص عليه القانون الدولي. واعتبر اﻻمين حردان أن كلام البعض عن ضرورة أن تمسك السلطة الفلسطينية بهذا الملف يضمر نوايا مبيتة، فنحن نعتبر أن كل القوى الفلسطينية معنية بمتابعة هذه القضية، لا بل ندعو جميع القوى الفلسطينية إلى التوحد على كل الأمور وفي مواجهة العدو الصهيوني على أرض فلسطين. وبعد الاجتماع صرح أمين سر تحالف القوى الفلسطينية أبو خالد الشمال باسم الوفد فقال: جئنا لزيارة الرفاق في الحزب السوري القومي الاجتماعي، والتقينا الرئيس الرفيق أسعد حردان وبعض أعضاء القيادة وقدمنا لهم الشكر، لوقوفهم إلى جانب الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين المقيمين في لبنان، ومن خلالهم قدمنا الشكر لكافة الكتل النيابية التي وقفت إلى جانب شعبنا في جلسة مجلس النواب اللبناني الأخيرة. أضاف: لقد تفاهمنا نحن والرفاق في قيادة الحزب حول موقف بعض الإخوة اللبنانيين الذين اتخذوا موقفاً رافضاً لإعطاء الفلسطينيين هذه الحقوق، وأبدينا استعدادنا الكامل لتبديد المخاوف التي تحدثوا عنها وشكلت من وجهة نظرهم سبباً لعدم إقرار إعطاء الحقوق المدنية للفلسطينيين، وأعلنا عن جهوزيتنا لتبديد هذه المخاوف أمامهم وأمام اللبنانيين، والتي تتلخص باتهام الفلسطيني بالرغبة بالتوطين في لبنان، وهو لن يتوطن في أي بلد كان، إلا في فلسطين، وهو لن يزاحم اللبناني على فرص العمل، بل سيكون جزءاً من النظام اللبناني، وتحت سلطة القانون، وليس فوقها، وهو جاهز لتقديم أي مساعدة في كافة المجالات، كي تكون الدولة اللبنانية قادرة على بسط سلطتها على كافة نواحي الحياة الاجتماعية في لبنان التي يشكل وضع الفلسطينيين فيها أحد وجوهها غير اللائقة بلبنان وبالانسان. وقال الشمال: تطرقنا أيضاً إلى مواضيع أخرى ومنها استمرار الحصار على قطاع غزة، وسبل المساعدة لفك الحصار، ودعم أساطيل الحرية التي تسعى للوصول إلى غزة ومساعدة أبنائها. كما طرحنا موضوع تهويد القدس، وتسارع خطى العدو الصهيوني في هذا المجال، عبر إفراغ المدينة من أهلها الأصليين، والقيام أخيراً بطرد أربع نواب من القدس، عبر اتهامهم بأنهم من المقاومة، أو يدعمون خطها. كما تطرقنا إلى موضوع مبادلة الأسير جلعاد شاليط بمجموعة من الأسرى الفلسطينيين، وسبب عدم إنجاز هذه الصفقة مرده إلى أن العدو "الإسرائيلي" يضع شروطا تعجيزية أمام إتمامها، ويرفض تلبية شروطنا الواضحة حول إطلاق سراح الأسرى. وختم أبو خالد الشمال كلامه قائلاً: اتفقنا نحن والإخوة في الحزب السوري القومي الاجتماعي على مجموعة من الخطوات التي من شأنها أن تحشد القوى اللبنانية للوقوف إلى جانب الفلسطينيين.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |