| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-07-08 |
الى جميع السوريّين القوميّين الاجتماعيّين في الوطن وعبر الحدود |
|
"الحياة وقفة عزّ عند الشرفاء، وملذّاتها لا تعني لهم شيئاً عندما تلمع السيوف وتصبح المواقف كنصال الرماح، ويصبح قول الحقيقة تاريخاً مكتوباً على صدر الوطن.
الحياة وقفة عزّ لا يقفها إلاّ أصحاب المبادئ، ومن لا تنحني هاماتهم أمام الأخطار مهما بلغ حجمها. أمّا ضعفاء النفوس، فلا عزّ لديهم، ولا وقفة، ولا حياة!"
ولّى واحدٌ وستّون عاماً على اغتيال ذاك الشهب السوريّ، وارادة الانتصار تستمرّ بالرغم من كلّ العقبات. لنعمل سويّاً ولنطالب الدولة اللبنانيّة بإعادة فتح ملفّ محاكمة انطون سعادة الصوريّة ورفع الحيف عن اسمه. هلُمّ نُحَيّي شهيد العرزال والحياة برّاقة في عينيه والعزّ بادياً في مُحَيّاه لأجيالٍ لمّ تولد بعد، ولنذكر ما قاله حضرة الزعيم في العطاء للأمّة:
· كلنا نموت، لكنّ قليلين منّا من يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة.
· نحن جماعة لم تفضّل يوماً أنّ تترك عقيدتها وإيمانها وأخلاقها لتنقذ جسداً بالياً لا قيمة له.
· إني أحرق نفسي وجسدي لعلّ النور الذي يتولّد من هذا الاحتراق يكفي لإضاءة السبيل.
· لو قضوا على مئات منّا لما تمكّنوا من القضاء على الحقيقة التي تخلد بها نفوسنا، ولما تمكّنوا من القضاء على بقيّة منّا تقيم الحق وتسحق الباطل.
كلّ 8 تمّوز ونحن قوميّون اجتماعيّون!
نظارة الاذاعة والاعلام - منفّذية الغرب الاميركيّ
لوس أنجلِس، 8 تموز 2010
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |