شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-07-13
 

رئيس الحزب استقبل عزام الاحمد موفدا من رئيس منظمة التحرير

إستقبل رئيس الحزب الأمين اسعد حردان رئيس كتلة حركة "فتح" في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد موفدا من رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس يرافقه القياديان في "فتح" فتحي أبو العردات وخالد عارف، في حضور عميد الإذاعة والإعلام الأمين جمال فاخوري وعضو المكتب السياسي الأمين معن حمية ومعتمد فلسطين الرفيق هملقارت عطايا.

وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في فلسطين المحتلة، وبحث في موضوع الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين.

وثمن عزام الأحمد موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي حيال "الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين والجهود التي تبذل في هذا الصدد"، معربا عن إرتياحه ل"مسار النقاشات في المجلس النيابي اللبناني وبين القوى السياسية اللبنانية، وما تنطوي عليه هذه النقاشات من ايجابية على خلفية فهم الموقف الفلسطيني العام الرافض للتوطين".

بدوره، أكد رئيس الحزب أن "الحزب السوري القومي الاجتماعي يتابع مجريات مناقشة الإقتراح الذي قدمه والإقتراحات الأخرى، ونتلمس تقدما في اتجاه اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين، لأن هناك قناعة باتت شبه تامة لدى مختلف القوى اللبنانية بأن منح هذه الحقوق لا يرتبط، لا من قريب ولا من بعيد بالتوطين، لا بل أن اعطاء هذه الحقوق عامل من عوامل التمسك بحق العودة إلى فلسطين".

ولفت إلى أن موضوع الحقوق "وضع على نار حامية ونأمل ألا يطول الوقت حتى يقر في المجلس النيابي، ونحن لا نرى عقبات تذكر امام اقرار هذه الحقوق خصوصا وأن النقاشات في هذا الموضوع أكثر ايجابية"، آملا "أن تتوسع مروحة الاتصالات واللقاءات بين القوى الفلسطينية ومختلف القوى اللبنانية، لأن من شأنها تعزيز الثقة المتبادلة التي تزيل كل الهواجس".

وعن المصالحة الفلسطينية، جدد الأمين اسعد حردان دعوة الحزب إلى "احياء الاتصالات واللقاءات بين القوى الفلسطينية والتوصل إلى صيغة مشتركة تعيد اللحمة وتعزز الوحدة بين الفلسطينيين لمواجهة العدوانية الإسرائيلية ومخططات التهويد والإستيطان".

وأكد أن "الوحدة الفلسطينية، إضافة إلى كونها تعزز خيار الصمود والمواجهة في مواجهة العدو، فإنها تسهم أيضا في وضع العرب جميعا أمام مسؤولياتهم لجهة دعم نضال شعبنا في فلسطين ودعم حق العودة، والإيفاء بالالتزامات المترتبة عليهم حيال أبناء شعبنا المشردين".



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع