![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
حزب الله ينصح من يراهن على من وراء البحار أن المتغيرات استراتيجية | ||
| ||
|
قضية التهديدات الاسرائيلية والغربية للبنان او للمقاومة وحزب الله وجماهيرهم الوطنية لم تعد تهديدات عادية او يمكن المرور عليها مرور الكرام ذلك ان المسافرين السياسيين في فريق 14 آذار يعودون مهرولين الى بعض الشخصيات السياسية والدينية يهمسون في آذانهم ان حرباً اسرائيلية طاحنة على حزب الله وستكون الحرب حاسمة وسريعة وكبيرة وقد تطال اكثر من منطقة ومدينة. والمسألة الثانية التي تحصل هي ان بعض السفراء الغربيين يقولون للبعض في لبنان ان هناك متغيرات قريبة وسريعة بخصوص حزب الله وسلاحه وان جملة مؤشرات سياسية لهذا الحصار الذي سيتعرض له حزب الله وجمهوره ستبدأ في النصف الأول من فصل الخريف لكن تقول هذه القوى التي تحدد الوقت تشير الى ان هذا التوقيت يبدو انه للتمويه لا اكثر ولا اقل وان الاسرائيليين لا يعطون توقيتهم لأحد لكن الأميركيين وغيرهم يحذرون من يزورهم الى انهم يجب ان يفعلوا شيئاً بخصوص الضغط على حزب الله اذا ارادوا ان يجنّبوا لبنان الحرب القادمة. تضيف مصادر المعلومات التي تفصح عنها مصادر رفيعة المستوى وقيادية في قوى المقاومة ان بعض الشخصيات في 14 آذار المعروفة باعتدالها التقت من وقت غير بعيد شخصية قيادية هامة جداً ووضعتها بأجواء ما يجري التداول فيه ببعض العواصم الغربية والعربية الصديقة للولايات المتحدة الأميركية وأضافت هذه الشخصية انها لا تعلم اذا ما كانت هذه الأجواء للتهويل او حقيقة لكن اعتبرت من واجبها البوح بها لأنه مهما كان الخلاف السياسي اللبناني لكنه في المواجهة مع اسرائيل لا خيارات سوى الوقوف الى جانب اللبنانيين الى أي جهة سياسية انتموا خصوصاً ضد اي عدوان خارجي. وفي المعطيات ان الحرب المقبلة تحسب حسابها اسرائيل على انها حرب ضد سوريا وايران حزب الله وان كل التحضيرات الاسرائيلية والمناورات الجارية منذ سنوات هي على هذا الأساس لكن المشكلة تبقى رئيسية ان بعض اللبنانيين يعتقدون ان الأجواء الغربية الأميركية وغيرها هي القضاء والقدر فيما لم يلاحظوا ان مجلس الأمن في قضية اليونيفيل لم يتبن وجهة نظر الفريق الذي اتهم حزب الله في الخلاف بين الأهالي وقوات الطوارئ الدولية بل اطلق تسمية «القرويين» على الإشكالات ولم يتهم أي جهة سياسية تقف وراء الإشكالات وذلك لانه على الاقل ليس من مصلحة أي دولة ان تقحم نفسها بخلافات وهي تعلم مسبقاً على الأقل ان المنطقة كبرميل بارود ولا أحد يريد ان يجلس بقربة او ان يعرّض نفسه له. القضية الأهم هي ما تستمر الاشاعة حوله والمتعلقة بالتحقيق الدولي وتقرير المحكمة والحديث عن اتهام حزب الله او عناصر منه بالمشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما قاله كابي اشكينازي حول هذا التقرير وما سيؤول اليه الوضع الداخلي اللبناني من فوضى عارمة نتيجة اتهام حزب الله، كما قال اشكينازي اي ان اشكينازي مطّلع على التقرير قبل غيره من المعنيين بشأن المحكمة كما هي عادة الاسرائيليين دائماً في ملف المحكمة الدولية. تقول اوساط مصادر قيادي بارز وهام في حزب الله ان المقاومة لا تؤخذ بالمواعيد الحربية ولا بالتهويل الأميركي او الاسرائيلي او العربي وانها جاهزة لكل الاحتمالات وان العدو الاسرائيلي ومن يتعاون معه او من يراهن على اولئك الذين سيأتون من وراء البحار سيأخذون درساً جديداً من دروس المقاومة لكن هذه المرة ستكون هزيمة الجميع استراتيجية لما سيحمله ردّ المقاومة من مفاجآت خاصة وهامة على صعيد المنطقة وان اللعب من قبل البعض بالنار ممن في الداخل لا يمكن الا ان يجعلهم أسرى لرهانات لم تنفع معهم في السابق ولن تنفعهم الآن ولا في المستقبل والمقاومة التي لا تعمل على نشوب الحرب كما قال سيدها هي لا تخشى الحرب ومستعدة وجاهزة لها وكما وعد الأمين العام لحزب الله العلامة السيد حسن نصرالله ان اسرائيل ستلقى هزيمة استراتيجية وان الحرب المقبلة ستغير وجه المنطقة. |
||
| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |