| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-07-21 |
إحياء الثامن من تموز في أكرا |
|
إحـياء ذكـرى الفـداء في فــروع عبر الحدود
فـي 8 تـمـوز 1949 سـقـط سـعــاده جـسـداً. أمـا سعـاده الزعـيـم والمـعـلـم وبـاعـث النهضـة ، فـمستـمـر جـيـل بـعــد جـيـل مــا دامــت الأمـــة الســوريـــة بـاقـيـــة. في أكـــرا: أحيت مديرية أكرا المستقلة ذكرى الثامن من تموز باحتفال أقيم في منزل مذيع المديرية الرفيق ميشال نصر، حضرته هيئة المديرية تقدمهم حضرة المدير الرفيق نديم غانم الى جانب حشد من القوميين والأصدقاء والمواطنين. بدأ الاحتفال بعرض فيديو (slides) من وحي ذكرى استشهاد الزعيم سعاده، ومن وحي معاناة شعبنا في فلسطين، وخصوصاً في الفترة الأخيرة والجريمة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني ضدّ قافلة "أسطول الحرية" المحملة بالمساعدات الطبية والإنسانية إلى المحاصرين في قطاع غزة الصامد، وعملية قارب "الفداء القومي" النوعية التي نفذتها معتمدية فلسطين كدليل على تجلي إرادة كسر الحصار ومتابعة مسيرة المقاومة المظفرة حتى النصر الكامل والتحرير الناجز. وكانت كلمة للرفيق ميشال نصر تحدث فيها عن معاني الثامن من تموز، وكيف أراده الزعيم تأكيداً على أن أجسادنا تسقط أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود، وأن قضيتنا تساوي الوجود وألقى الرفيق ماجد سعد كلمة المديرية فأكد أن الثامن من تموز 1949 سيبقى وصمة عار على جبين هذا النظام الطائفي في لبنان، وأن القوميين سيستمرون في البذل والتضحية والنضال على هدي المبادىء والعقيدة السورية القومية الإجتماعية، التي أرسى صاحب تموز الزعيم سعاده تعاليمها ورسخها في العقول والنفوس. وحيّا السفن التي تحاول كسر حصار غزة خاصاً سفينة "الفداء القومي" بالثناء لأنها لم تمر على عواصم كامب دايفيد بل هي قومية ووطنية بأيدي أبناء فلسطين. معتبراً أن سعاده كان قبطان أسطول انطلق من مآسي الشعب وويلاته الى كل الوطن، حمل معه ابتسام حرب وسناء محيدلي ووجدي الصايغ ومحمد قناعة وغيرهم من الشهداء والاستشهاديين الذين هزموا الاحتلال وانتصروا على غطرسته. وشدد على أن الارادة القومية مصممة على تحقيق النصر بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة. وتابع ان سعاده باستشهاده فرض حقيقته على هذا الوجود، وحزبه أكمل النضال بعده ليثبت بأنه باق مهما تعاملوا لاسقاطه. وهو يتجدد ويخرج أجيالاً وأجيال، نساء ورجال جاهزين للقتال حتى الشهادة ليسطروا بدمهم وقفات العزّ. وبعد الكلمات دعي الحاضرون إلى العشاء.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |