إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

عمدة التربية والشباب تخرج دورة المفوضين التربويين في مشتى الحلو

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-07-23

شهد مخيم مشتى الحلو الصيفي في مدينة صافيتا لعمدة التربية والشباب تخريج دورة "كسر الحصار" للمفوضين التربويين وذلك بحضور عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي ووكيل العميد لأمين عبد الباسط عباس وعدد من المسؤولين.

استهل حفل التخريج باستعراض ثلاثة مجموعات حملت اسماء "غزة" – "القدس" و"يافا"، ثم لوحة شعرية، فرقصة تراثية قفقاسية للمدربين للرفقاء عبد الحميد جاويش ومحمد عباس، ثم عرض لفقرة مسرحية بعنوان "أجيال النصر القادم"، من إعداد وإخراج الرفيق محمد عباس، بعدها حلقة تمرين، ثم تشكيل الهرم ورفع علم الزوبعة، فعرض (تفتحي زوابعاً)، ثم اغنية وطنية أدتها المشاركة الرفيقة هلا بصبوص.

ألقت كلمة المشاركين الرفيقة سوزان يوسف فقالت: تعلمنا الكثير في الإدارة والعقيدة وتحمل المسؤولية وتعلمنا كيف نزرع بذور المحبة ونجمعها مع النظامية. وعهدنا أن نعمل وأن نكون على قدر المسؤولية في بناء جيل حي ينتج عنه زمن تكون كبرياؤه وعزته من عقيدة هذا الجيل الجديد.

وباسم هيئة المخيم ألقى الآمر الأمين عبد الباسط عباس كلمة خاطب فيها الخريجين بالقول: لقد قضينا أيام هذا المخيم معاً، تعبتم وتعبنا، كابدتم وكابدنا، تعلمتم الكثير في هذا المخيم، وعليكم أن تتعلموا أكثر، العلم أساس كل عمل، العلم هو المعرفة، وكما قال سعاده: "المجتمع معرفة، والمعرفة قوة".

وأكد آمر المخيم، أن كسر الحصار جزء من مشروع التحرير، فنحن حزب هدفه تحرير أرض بلادنا من الاحتلال الصهيوني وكل الاحتلالات الأجنبية التي ستهزم كلها أمام صمود أبناء الأمة ومقاومتهم في فلسطين ولبنان والعراق. ونحن نقول للمقاومين في غزة وكل فلسطين: اصبروا وصابروا، وجاهدوا، وحافظوا على إيمانكم، فنحن معكم، وأنكم ملاقون أعظم نصر لأعظم صبر في التاريخ.

وألقى عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي كلمة حيا في مستهلها الحضور وهيئة المخيم والخريجين، وقال مخاطبا المتخرجين: مهمتك الأساس هي المساهمة الفاعلة في تنشئة وبناء الجيل الجديد من الأشبال والزهرات، لأن هذا الجيل هو مستقبل الحزب، فعلى عاتقكم تقع مسؤولية اعداد جيل يؤمن بوحدة الأمة والوطن، ويعمل على استمرار بناء النهضة، جيلا بعد جيل مقاوم يؤمن بالصراع.

وقال عميد التربية : بعد خمسة وسبعين عاماً من عمر الحزب ما زال حزبنا هو حزب الحياة الجديدة وحزب الشباب المتجدد، وقد كان لافتاً المشهد هذا العام في ضهور الشوير في مهرجان الوفاء والفداء، حيث قدم الحزب عرضاً مهيباً شارك فيه آلاف الشباب والطلبة والأشبال والزهرات، ليؤكد من خلاله أنه حزب المستقبل الواعد المعبر عن تطلعات الأجيال الجديدة المؤمنة بخيار المقاومة والصراع ضد المشروع الصهيوني الذي يستهدف أمتنا أرضاً وشعباً.

وحث الأمين ياغي المتخرجين على العمل والمثابرة ورعاية الأشبال في العطل الصيفية، لتستمر الرسالة التي أراد سعاده أن تصل إلى أبناء أمته متجاوزاً القبائل والطوائف والعشائر، وحتى تنتصر النهضة بأبنائها.

وتحدث عميد التربية عن التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة، معتبراً أن التحدي الأكبر يتمثل بمشروع تصفية المسألة الفلسطينينة الذي ينفذه العدو اليهودي من خلال تهويد الأرض الفلسطينية واقتلاع من تبقى من أبناء شعبنا في فلسطين، وهناك تحد خطير يتمثل بمشروع الفتنة الذي يستهدف لبنان وعموم المنطقة، وهناك ايضا تحدي احتلال العراق ومخطط تفتيته، ونحن حيال كل هذه التحديات لا يسعنا إلا أن نؤكد على خياراتنا وثوابتنا في الصمود والمقاومة حتى تحرير كامل ارضنا المغتصبة.

أضاف: إن المقاومة خيار أوحد لا رجوع عنه، وهو الخيار الصائب الذي من خلاله أفهمنا عدونا وأفهمنا العالم بأسره أن الأمم والشعوب التي تمتلك ارادة المقاومة ضدّ المحتل والمستعمر قادرة أن تستعيد حقوقها المغتصبة. وما حققته المقاومة في فلسطين ولبنان بدعم الشام، يؤكد صحة خيار المقاومة والرهان عليه كمعبر وحيد للتحرير والكرامة والسيادة.

في الختام، تسلم قادة المجموعات شهادات التخرج ووزعوها على المتخرجين، ثم أنزل علم الدورة مع أداء التحية والنشيد القومي، وتسلمه آمر الدورة الذي سلمه بدوره إلى عميد التربية والشباب.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026