إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

تخريج الدفعة الثالثة من الطلبة الثانويين بدورة " كسر الحصار في" المخيم الصيفي مشتى الحلو

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-07-30

خرجت عمدة التربية والشباب دورة "كسر الحصار"، للطلبة الثانويين، وذلك في المخيم الصيفي في مشتى الحلو، وقد بلغ عدد المشاركين 95 طالباً وطالبة.

حضر الحفل عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي، منفذ عام حماه الامين ياسر الحكيم وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين الحزبيين وجمع من القوميين وأهالي الخريجين.

بدأ الحفل بالنشيد القومي، ثم استعراض الفصائل : فصيل رفح – فصيل حي الزيتون – فصيل حي سلوان، تلا ذلك دبكة لمجموعة من الطالبات والطلبة، فمسرحية "الجدار" ( من تأليف وإخراج الرفيق محمد عباس ).

بعد ذلك قدم الطلبة عروضاً شملت تشكيل الهرم، الاشتباك، المسير رمَلاً، فالاجتماع في ساحة المخيم حيث أدت مجموعة من الطلبة أغنية "خبطة قدمكن ع الأرض هدارة ... سوريا المنهل وسعاده المنارة ".

وألقيت في الحفل كلمات استهلتها الطالبة تارفيقة ميسلون حمودي التي تحدثت باسم الخريجين فقالت: نهلنا من مدرسة سعاده الفكرية، وتعلمنا النظام وكنا كأفراد أسرة واحدة تجمعها المحبة، وكان مخيمنا مدرسة فعلية علمتنا أن نكون يداً واحدة ضد كل أعدائنا وأن نكسر الحصار بسواعد شبابنا القوميين، موجهة التحية باسم الطلبة لكل طفل فلسطيني وعراقي يعيش على أرض سوريانا ولكل أم بكت على أطفالها.

وألقى آمر المخيم الرفيق عبد الباسط عباس كلمة باسم هيئة المخيم قال فيها: نحتفل اليوم بتخريج دفعة من الطلبة الثانويين الذين أرادهم سعاده أن يكونوا قدوة حسنة، ونقطة الإرتكاز في العمل القومي والاجتماعي، هكذا أرادهم، وهكذا سيكونون بفضل المعرفة التي نهلوها، ولأنهم كانوا على سوية عالية من الجد والعمل خلال هذه الدورة.

وتابع الرفيق عباس: تعلمتم ثقافة المقاومة، ثقافة الممانعة، وفي المسرحية الرائعة التي قدمتموها جسدتم هذه المفاهيم. وسنعمل معاً لرفع الظلم الواقع على شعبنا، ونقول بصوت واحد: لا للظلم، لا للكراهية، لا للأحقاد، نعم للمحبة، نعم لوحدة الحياة، نعم للفكرة – العقيدة التي نؤمن بها، وألف نعم لأنطون سعاده المعلم الذي بعث لنا هذه النهضة.

أما كلمة المركز الحزب فألقاها عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي وحيا في مستهلها هيئة المخيم والطلبة المتخرجين وكل الحاضرين وقال: نخرج اليوم دفعة جديدة من دورة "كسر الحصار"، وقد اتخذنا قراراً باعتماد هذه التسمية لأننا مؤمنون أن كل بلادنا محاصرة بالمشروع الأمريكي – اليهودي الذي يحاول باستمرار الإطباق على أرضنا ومقدراتنا وثرواتنا الطبيعية، لكن إرادة الحياة المتجذرة في الوجدان وإرادة المقاومة المتأصلة في النفوس والعقول والضمائر، مكنت شعبنا في فلسطين، وفي غزة بالذات، من كسر هذا الحصار بوسائل وطرق متعددة، بالأنفاق، بالقوافل وبأساطيل الحرية.

أضافعميد التربية : أردنا من خلال إقامة هذه المخيمات ومن خلال اعتماد هذه التسمية لها، أن نبعث برسالة إلى الداخل والخارج مفادها: أن هذا الجيل المقبل على الدعوة، على هذه الفكرة وهذه المقاومة، هو جيل العمل للنصر، ولذلك فإن مهمتكم أيها الخريجون أن تحملوا هذه الرسالة وأن تعملوا بهديها لكي نعمم ثقافة المقاومة، وثقافة التجذر في الأرض، والإيمان بوحدة الأمة وبارتقائها وبرفاه أبنائها، وهو ما يشكل جوهر العقيدة القومية الإجتماعية التي يقبل عليها الشبان والشابات، لأنها العقيدة الحية التي نؤمن أنها طريق الخلاص لأمتنا وعزتها ومستقبلها الزاهر المشرق.!

وقال الأمين ياغي: بالأمس كانت رسالتنا من ضهور الشوير، بلدة الزعيم الخالد، إلى يهود الداخل والخارج في آن معاً، بأن حربنا مستمرة حتى القضاء على العملاء وشبكات التجسس، وبأن مسيرة مقاومتنا مستمرة حتى اكتمال التحرير وزوال الاحتلال عن فلسطين والعراق وعن أية بقعة أخرى من أرضنا الطيبة.

وختم عميد التربية قائلاً: ان حزبنا السوري القومي الاجتماعي هو حزب الأمة الذي تنصهر في صفوفه كل الطوائف والمذاهب، وهو الذي يمثل حقيقة وحدة الحياة في هذه الأمة، كما أنه حزب عمره ثمانية وسبعين عاماً لكنه حزب يتجدد شبابه بكم أنتم أيها الطلبة الذين تقبلون عليه مؤمنين بالقضية التي تساوي الوجود.

وفي نهاية الاحتفال جرى توزيع الشهادات على المتخرجين ، ثم أنزل علم الدورة على وقع النشيد القومي وتم تسليمه إلى عميد التربية كالمعتاد.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026