![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الحزب : انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية في 21 تموز 1982 كانت إيذاناً بأن الكيان الصهيوني أصبح على طريق الزوال | |||
| |||
|
أصدر الحزب السوري القومي الإجتماعي بياناً اليوم جاء فيه: تحل في الواحد والعشرين من تموز، الذكرى الـ 28 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية، حين نفذ أبطال حزبنا عملية "إسقاط سلامة الجليل" بُعيد الإجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982 الذي حمّله ارييل شارون عنوان "سلامة الجليل"، وكان هدفه المعلن إبعاد صواريخ المقاومة مسافة 45 كلم للحؤول دون وصولها إلى المستعمرات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة. لقد كانت الأعوام الـ 28 الماضية حافلة بسلسلة من النضالات والتضحيات والمواجهات والعمليات البطولية النوعية التي تعملق فيها أبطال المقاومة، لا سيما الإستشهاديون منهم الذين قدموا أجسادهم ودماءهم قرابين على مذبح الحرية والتحرير، وأتى الانتصار الكبير في العام 2000 ليتوج تلك المرحلة وليعلن بدء مواسم القطاف التي توالت في 2006 في لبنان وفي 2008 ـ 2009 في غزة، والتي شكلت إيذاناً بأن الكيان الصهيوني الغاصب أصبح على طريق الزوال. وإذ يتوجه الحزب بهذه المناسبة بالتحية إلى شهداء المقاومة وجرحاها ويحيي بطولات مقاوميها، فإنه يؤكد الإستمرار على هذا النهج متمسكاً بها كخيار أوحد للتحرير. وفي سياق متصل توقف الحزب السوري القومي الإجتماعي أمام حملة الردود المسعورة على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في يوم جرحى المقاومة، الذي تحدث فيه عن عملاء "إسرائيل" الكبار، ووصف المحكمة الخاصة بلبنان بالمشروع "الإسرائيلي" على خلفية ما صدر من تسريبات "إسرائيلية" عن قرار اتهامي يصدر عنها ضد عناصر من حزب الله باغتيال الحريري. إن من يدقق جيداً في فحوى الردود على كلام السيد نصرالله، يكتشف أن هذه الردود ليست إنفعالية أو متوترة، بل على العكس من ذلك، فهي جاءت في سياق حملة مركزة ومنظمة تستهدف اسقاط مفاعيل كلام السيد نصرالله بعدما لامس قضايا مفصلية ورئيسية ترتبط بمصير لبنان واللبنانيين. ويرى الحزب، أن جوقة الشتامين، الصغار منها والكبار، التي تولت الردود على خطاب السيد نصرالله، لم تقدم دليلاً واحداً يناقض توصيف السيد نصرالله للمحكمة الدولية، بل أن الردود أضافت إثباتاً دامغاً على تورط بعض اللبنانيين في مخطط إستهداف المقاومة من بوابة توجيه الإتهام لعناصر من حزب الله. ويتساءل الحزب، لماذا أقام البعض الدنيا ولم يقعدها، حتى ليكاد المرء يظن أن السيد نصرالله أشار اليهم باسمائهم، على الرغم من أنه لم يذكر منهم إسماً واحداً!؟. لكن يبدو أن قائمة معروفة من الأسماء آثر أصحابها الخروج عن أطوارهم، فشنوا هجوماً مدبلجاً بالعربية على كلام نصرالله، مستحضرين مفردات الفتنة الأهلية!.. إن الحزب السوري القومي الإجتماعي ومن منطلق التزامه بالمسؤولية الوطنية، يرى ضرورة تصويب الأمور بإتجاه تعزيز وحدة اللبنانيين على قاعدة صلبة أساسها المصلحة الوطنية وثوابت لبنان وخياراته، إذ ليس مسموحاً لأي فريق أن يستمر في الإنغماس حتى أذنيه، عن قصد أو عن غير قصد، في المؤامرة التي تستهدف تصفية المقاومة، وكل من يعمل لخلق بيئة اتهامية ضد المقاومة، إنما يعمل لمصلحة "إسرائيل" وحلفائها الدوليين. ويرى الحزب، أنه اذا كان البعض ضنيناً بمعرفة حقيقة جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فعلى هذا البعض، إن لم يقتنع بعد بأن "إسرائيل" هي التي قتلت رفيق الحريري، فعلى الأقل أن يضعها كفرضية، لكن للأسف حتى فرضية تنفيذ "إسرائيل" للجريمة ممنوعة من الصرف عند بعض اللبنانيين!؟. كما يرى الحزب، أن وضع الأمور في نصابها، يستوجب أخذ كلام السيد نصرالله عن عملاء كبار وعن أن المحكمة الدولية مشروع "إسرائيلي" بموضوعية ومسؤولية وطنية، خصوصاً بعد إنكشاف مسلسل الإتفاقيات الأمنية مع واشنطن وباريس، وبعد إفتضاح وجهة الأموال الأميركية لتشويه صورة حزب الله والمقاومة، وبعد إكتشاف الخرق "الإسرائيلي" الخطير لمنظومة الإتصالات اللبنانية، وبعد كلام رئيس الأركان الصهيوني غابي اشكينازي عن "ايلول اسود" يضرب لبنان بعد صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وما ينقل عن المحكمة الدولية من تسريبات واضحة بهذا الخصوص، دون أن تتجشم المحكمة عناء نفي هذه التسريبات. وبناء على ما تقدم يشدد الحزب السوري القومي الاجتماعي على ما يلي: أولاً: دعوة الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ قرار سريع بسحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية حتى تجلو المحكمة موقفها من تصريحات اشكينازي ومن مجمل التسريبات الإعلامية حول ماهية القرار الاتهامي، وحول تصرفات مسؤولي هذه المحكمة بدءاً من بيتر فيتزجيرالد وديتلف ميليس حتى اليوم، وحقيقة ما نقل عن المدعي العام بهذا الصدد. كما أن الحكومة مطالبة بالعمل الجاد والدؤوب من أجل رفع كل أشكال الوصاية الدولية عن لبنان، وأولى الخطوات الواجب اتخاذها، استرداد الملفات التي يتخذ منها ما يسمى المجتمع الدولي ذرائع لتهديد أمن لبنان واستقراره، وأولى هذه الملفات ملف المحكمة الدولية، لأن هذه المحكمة لم تقدم بعد دليلاً وحيداً على أنها تعمل لمعرفة الحقيقة، لا سيما في ظل رفضها الكشف عن ملفات ومحاضر إفادات شهود الزور، وتنصلها من مسؤولية ملاحقتهم عن اعمال تضليل التحقيق الذي ستستند اليه في المحاكمة، مما جعلها موضع شبهة، لا بل محل اتهام من قبل اللبنانيين بأنها اداة "إسرائيلية"، لأنها لا تملك من المعطيات والقرائن سوى "داتا" الإتصالات اللبنانية الممررة اليها بواسطة "إسرائيل" التي ثبت أنها أحكمت السيطرة على قطاع الإتصالات من خلال عملائها في هذا القطاع. ثانياً: يؤكد الحزب ضرورة أن يقدم الذين هاجموا خطاب السيد نصرالله وتهجموا على مضمونه اعتذاراً علنياً واضحاً، لأن ردودهم إنطوت على اتهام مباشر لحزب الله والمقاومة من دون اي سند أو اثبات قضائي وقانوني، وبهذا الإعتذار ينأون بأنفسهم عن تهمة الإنسياق وراء المشاريع التي تستهدف لبنان بالفتنة. ثالثاً: إنزال اشد العقوبات بعملاء "إسرائيل" دون منحهم أية اسباب تخفيفية ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه خيانة بلده وأهله وناسه، وكشف العملاء الكبار مهما كانت حيثياتهم، لتحديد مسؤولياتهم في إنكشاف لبنان أمام المؤامرة الخارجية وكشف تآمرهم أمام الرأي العام وإنزال أشد العقوبات بهم. رابعاً: اعادة تأسيس بيئة وطنية واحدة وجامعة تشكل حاضنة حقيقية للمقاومة، بما يعزز ثالوث الجيش والشعب والمقاومة، الذي يشكل العنوان الأساس لاستراتيجية الدفاع الوطني وحماية لبنان من الخطر الصهيوني وتثبيت استقراره، وهذا يتطلب إعادة النظر بتشكيل السلطة السياسية، وإعادة تصويب الحوار الوطني باتجاه ثابت المقاومة والدفاع عن لبنان.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |