إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

احتفال منفذية السويداء في الثامن من تموز يوم الفداء

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-07-17

احتفلت منفذية السويداء بمناسبة ذكرى الثامن من تموز (يوم الفداء)، حيث أقامت مديرية السويداء التابعة لها إحتفالاً على المدرج الروماني في حديقة الفيحاء في المدينة، حضره المنفذ العام الرفيق باسم رضوان وأعضاء هيئة المنفذية والقوميون والطلبة والأشبال والزهرات وحشد من المواطنين والأصدقاء.

تخلل الاحتفال كلمة لمنفذ عام السويداء تحدث فيها عن الذكرى وبعدها القومي ومعنى الشهادة، كما استعاد فصول مؤامرة اغتيال الزعيم المدبرة والمحاكمة الصورية التي لم تتطلب أكثر من 24 ساعة.

وعلى وقع صوت الأناشيد الحزبية أضيئت الشموع تخليداً وقدمت ثلة من الأشبال والزهرات فقرة مسرحية حول جريمة العصر التي أدت إلى اغتيال الزعيم سعاده.

صلخد

كما أحيت مفوضية صلخد التابعة للمنفذية المناسبة بمحاضرة في المركز الثقافي في صلخد بعنوان: "الثامن من تموز والتحولات الإستراتيجية الكبرى في سورية" ألقاها وكيل عميد الإذاعة والإعلام الأمين كمال نادر، حضرها أمين شعبة المدينة لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء الشعبة وممثلي أحزاب الجبهة في شعبة المدينة، ومنفذ عام السويداء الرفيق باسم رضوان وأعضاء هيئة المنفذية وعضو المجلس القومي الأمين حمد رضوان ومسؤولي الوحدات الحزبية وحشد من الفعاليات والمهتمين والقوميين.

قدم للمحاضرة ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية السويداء الرفيق سمير الملحم، فرحب بالحضور وقال إن الذين اغتالوا سعادة هم الأموات، أما هو فقد تجاوز الموت ولن يستطيع أحد أن يحجب نور تعاليمه وقدرته النضالية.

ثم حاضر وكيل عميد الإذاعة والإعلام الأمين كمال نادر فاعتبر أن اغتيال أنطون سعاده استهدف ضرب مشروع قيام سورية الجديدة القوية والكبيرة، واستهدف المقاومة القومية الجادة التي أعلن سعاده عنها ضد الكيان الصهيوني سنة 1949.

وقال الأمين نادر: إن قرار إعدام سعاده هو قرار "إسرائيلي" – أميركي نفذ بأدوات داخلية من ضمن مؤامرة نسجت خيوطها في دمشق وبلودان وبيروت بأيدي "موشي شاريت" وزير خارجية العدو الصهيوني الذي حضر إلى بلودان في 4 حزيران 1949 واجتمع مع حسني الزعيم الذي كان متعاملاً أيضاً مع الملحق العسكري في السفارة الأميركية بدمشق. وبعد هذا الاجتماع بدأ تنفيذ المؤامرة على الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه في 9 حزيران عبر افتعال "حادثة الجميزة" في بيروت، وتوالت بعدها الفصول حتى ظهور خيانة حسني الزعيم وتسليم سعادة إلى رياض الصلح ومحاكمته السريعة والمشبوهة وتنفيذ حكم الإعدام به وبعدد من رفقائه.

وقال الأمين نادر إن الصراع ضد العدو الصهيوني وداعميه استمر وما زال وإن المقاومة في لبنان وفلسطين تحقق انجازات وانتصارات وذلك بفضل احتضان دمشق لحركات المقاومة.

ولفت الأمين نادر إلى أن سياسة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وحكومته والتحركات المشبوهة باتجاه الدول الغربية بزعامة واشنطن تؤشر إلى نوايا عدوانية صهيونية ضد لبنان وفي فلسطين المحتلة.

هذا وسبق المحاضرة مسيرة للأشبال والزهرات وحملة الأعلام عبرت الشارع الرئيسي للمدينة والساحات العامة على وقع الهتافات لسورية وحياتها وللحزب وشهدائه وزعيمه وللمقاومة الوطنية والقومية ولفلسطين وحريتها.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026