شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-08-04
 

رئيس الحزب يبرق إلى العماد قهوجي والبعلبكي معزياً بشهداء الجيش والمقاومة

أبرق رئيس الحزب اﻻمين أسعد حردان إلى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ونقيب الصحافة محمد البعلبكي معزياً بشهداء الجيش والصحافة.

وجاء في البرقية التي بعث بها رئيس الحزب إلى قائد الجيش:

إنّ تصدّي جيشنا البطولي أمس للعدو "الإسرائيلي" في العديسة كان رادعاً له عن التعدي الوقح على أرض الوطن وسيادة شعبنا عليها.

لقد أثبت لهذا العدوّ وللعالم كلّه، أن أرض الوطن بمن عليها وبما يكمن أو ينبت فيها محروسة من أسود جيش أبيّ راسخ الإيمان وثابت العزيمة. لقد جسّد جيشنا بالأعمال والتضحيات عقيدته العسكرية وتوجّهات قائده الأمين المقدام وأوامره اليومية، وهو يثري بوقفاته ودماء شهدائه وجرحاه الميامين وجدان الشعب بكل معاني الوطنية والسيادة والحرية والشرف والوفاء.

إن قيادتكم المميزة لجيشنا المغوار وتضحيات ضباطكم وجنودكم قدوة مثلى لكل مسؤول وجندي ومواطن.

إنّ حزبنا الذي وعى باكراً مدى خطر الغزوة اليهودية الصهيونية لفلسطين قد أدرك في الوقت عينه ان كيان العدو الاغتصابي سيشكّل خطراً كبيراً على لبنان وأمنه وحقوقه ودوره ومصالح أبنائه ومستقبل أجياله. وما كان هذا الإدراك وذلك الوعي ليمتد في المجتمع بالوضوح الذي تجلّى في جيشنا الوطني إلاّ بالتجارب المريرة المتكررة والمتمادية والمستمرة مع ارتكابات هذا العدو وجرائمه وأطماعه العدوانية غير المحدودة.

لقد كان لكم شرف مواجهة هذا العدو بقواه الخفية وعملائه وأعوانه وطوابيره الخامسة وفي ميادين التصدّي وساحات الشرف. والمجد الذي تصبونه دائماً في صراعكم مع هذا العدو هو مجد للبنان كلّه في ماضيه وحاضره ومستقبله وهو الدليل على ان جيشنا هو ركيزة المعادلة الوطنية لهذه المواجهة المتمثلة بوحدة الشعب والجيش والمقاومة.

إنّ حزبنا إذ يعرب عن إجلاله الكبير لتضحيات شهداء الجيش وأرواحهم وجرحاه ويتقدّم منكم ومن ذويهم بأحر التعازي يؤكد لكم أنه يضع جميع أعضائه تحت تصرف قيادتكم الوطنية، في أي عمل مساند ترونه مناسباً وهم الذين مثل جنودكم الأبطال قد رهنوا الدماء التي تجري في عروقهم للذود عن لبنان وسيادته وأبنائه لأنهم يؤمنون ان هذه الدماء هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها.

وجاء في برقية رئيس الحزب إلى نقيب الصحافة محمد البعلبكي:

باسمي وباسم الحزب السوري القومي الاجتماعي أعرب لكم وعبركم إلى الصحافة في لبنان وجميع العاملين فيها محررين ومراسلين وفنيين وإداريين وإلى عائلة الفقيد المراسل الصحفي الأستاذ عساف ابو رحّال بأحرّ التعازي لاستشهاده أمس في العديسة بقذائف العدوان والغدر "الإسرائيلية"، فيما كان يؤدي رسالته كمراسل لصحيفتي "الأخبار" و"البناء".

فلروح الشهيد خلود أهل الرسالات وللصحافة اللبنانية تحية الإكبار لمسيرتها الباهرة المعمّدة بالعرق والمعاناة والدم والحق والخير والجمال.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع