إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

بريطانيا تعاونت مع «بن لادن» و«طالبان»

الديار

نسخة للطباعة 2010-08-05

إقرأ ايضاً


في العودة دائما الى كتاب ،يقول الكاتب انه لا ينبغي أن نبالغ في دور بريطانيا في ظهور ‏الإرهاب العالمي إلا ان هناك العديد من المساهمات التي قامت بها بريطانيا منها معارضة ‏القومية العربية ، والتي مهّدت الطريق لصعود الإسلام الراديكالي المتشدد في السبعينات ‏وتقديم الدعم للمحاربين الأفغان في الثمانينات والذي ظهر من بينهم أسامة بن لادن زعيم ‏تنظيم القاعدة،اذ ان بن لادن وطالبان والظواهري، جميعهم عملت معهم بريطانيا موضحا ‏انه تم تدريب اثنين من منفذي تفجيرات لندن في أربعة مخيمات باكستانية يديرها حركة ‏المجاهدين التي كانت ترعاها باكستان لمحاربة القوات الهندية في كشمير،كما اشار كورتيس إلى ان ‏بريطانيا لم تقدم فقط الأسلحة لباكستان ،ولكنها قدمت أيضا مساعدات سرّية استفادت منها ‏حركة المجاهدين.‏

وتابع كيرتس ان هناك تأكيدات بأن بريطانيا سهلت تنقل عناصر ومتطوعين لحركة المجاهدين ‏وساعدت في سفرهم إلى يوغوسلافيا وكوسوفو في التسعينات.‏

ولفت الى ان الاستخبارات البريطانية أم آي 5 شاركت بسرية في حرب أفغانستان عن طريق ‏تدريب جماعات إسلامية لمواجهة الاحتلال السوفياتي. وأن بريطانيا كانت تصدر تعليمات سرية ‏لعناصر من نشطاء حركة المجاهدين عن طريق الفصائل المتمردة التي كانت بريطانيا تدربها سرا ‏وتسلحها بالصواريخ المضادة للطائرات.‏

وعلّل الكاتب تقرّب بريطانيا من المتشددين الإسلاميين رغبة لندن في السيطرة على موارد ‏النفط واسقاط الحكومات القومية في بعض الدول،مشيرا إلى المحاولة البريطانية اليائسة للقيام ‏بصفقة مع حركة طالبان عام 2004 ، عندما دعت وزارة الخارجية البريطانية فضل عبدالرحمن ، ‏وهو رجل الدين المتشدد الموالي لطالبان في باكستان، لزيارة وزارة الخارجية.‏

وقال عبدالرحمن لوسائل الاعلام الباكستانية حينها ان بريطانيا تجري محادثات غير مباشرة مع ‏حركة طالبان للبحث عن مخرج مشرف من أفغانستان. كما ولفت كيرتس إلى تصريحات قائد القوات ‏البريطانية السير ديفيد ريتشاردز، الذي ادلى إنه ينبغي البدء بالمحادثات مع طالبان في ‏أقرب وقت، لأن سمعة بريطانيا ونفوذها في العالم أصبحا على المحك. ‏

ليختتم كيرتس فكرته عن هذا التعاون بالتأكيد على ان هجمات 11 ايلول وتفجيرات لندن التي ‏ساهمت في تقليل العلاقات السرية البريطانية مع الجماعات الإسلامية الراديكالية ، مشيرا إلى ‏ان العلاقات التي تربط بريطانيا بالمجلس الإسلامي الاعلى في العراق والنظام في باكستان ‏مازالت قائمة.‏

وأشار إلى ان الحكومة البريطانية اعلنت انها منعت 12 مؤامرة لتنفيذ تفجيرات في العقد ‏الماضي ، وأن بريطانيا تواجه تهديدات من 200 شبكة ارهابية.‏



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026