إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

فارس: إتهام "إسرائيل" بالاغتيالات منطقي وحسي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-08-13

دعا عضو الكتلة القومية د. الامين مروان فارس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إلى "تلقف المعطيات والمؤشرات التي قدمها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والعمل على دراستها ومتابعتها بدقة".

واعتبر الأمين فارس في حديث صحافي "أنّ اتهام "اسرائيل" بالاغتيالات التي شهدها لبنان خلال السنوات الماضية هو اتهام منطقي وحسي، نظراً الى عدوانية "إسرائيل" تجاه لبنان وكل الدول العربية، وبالتالي يجب أن يصار إلى فتح مسار جديد في التحقيق الدولي يأخذ في الاعتبار حركة عملاء "إسرائيل" الذين كانوا في ساحة جريمة 14 شباط 2005، وعملوا على مراقبة ومتابعة مسار حركة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وأسف الأمين فارس لكون "القضاء اللبناني يتجاهل موضوع شهود الزور، في حين أنّ المحكمة الدولية ترفض بدورها التعاطي مع هذا الملف"، ورأى فارس في المقابل وجوب "ألا يصدر أي قرار ظني عن المحكمة الدولية قبل محاسبة ومساءلة شهود الزور"، مطالبًا في هذا السياق بـ"استدعاء شهود الزور أينما كانوا، للتحقيق معهم وتبيان من كان وراءهم، وبالتالي تبيان حقيقة الجريمة".

وإذ شدد على أن "الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الحريري هي ملك اللبنانيين جميعا من دون استثناء"، نوّه فارس بـ"البيان الموضوعي" الذي أصدرته كتلة المستقبل النيابية غداة المؤتمر الصحافي للسيد نصرالله، منتقدًا في الوقت نفسه "بيانات قوى 14 آذار التي أخذت طابعًا اتهامياً وسياسياً".

وخلص الأمين فارس إلى الإعراب عن إعتقاده بأنّ "القرار الظني سوف يتأخر صدوره في ضوء المعطيات الجديدة التي وضعت برسم التحقيق الدولي"، وحذر في المقابل من "جيش عملاء العدو "الإسرائيلي" الذي يتحيّن كل الفرص من اجل خلق فتنة لبنانية داخلية"، مشددًا في هذا السياق على أنّ "الفتنة هي صناعة "اسرائيلية" تتهدد اللبنانيين، في حين أنّ خطابات السيد حسن نصرالله تسعى بالدرجة الأولى إلى إبعاد الفتنة عن الساحة الداخلية".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2026