شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-08-13
 

عمـدة التربـية والشباب ومنفذية حماه تحتفلان بتخريج أشبال ورواد ونسور– الدفعة الثانية من دورة كسر الحصار

يوم الأحد الثامن من آب الجاري ، كان موعد تخريج الدفعة الثانية من الأشبال والرواد والنسور في مخيم جبل المشتى ، منفذية حماه تميزت بمستوى التدريب العالي وبدا ذلك واضحاً في أداء المجموعات ، كما أعطى صورة عن الجهود التي بذلها المدربون والمدربات خلال الدورة التي بدأت يوم الأول من الشهر .

الرفيقة جولان عزوز – مذيعة الدورة ، عرفت الاحتفال وكانت البداية مع طلب الإذن من وكيل عميد التربية والشباب الأمين عبد الباسط عباس ، بحضور الأمناء ياسر الحكيم – منفذ عام حماه ، الأمين ياسر الحاج ، والأمينة عفراء ضعون وحشد من القوميين الاجتماعيين والمواطنين أهالي المشتركين في المخيم .

بعد النشيد الرسمي للحزب ، واستعراض فصائل الدورة – الأحمر ، الأبيض ، الأسود ( ألوان علم الحزب ) قدمت مجموعة الأشبال والزهرات " نشيد الأشبال " بمرافقة الموسيقى ، تلا ذلك دبكات متنوعة للمدربة الرفيقة ليال سقر ( نزلت تتنقل ، وحلو الأفراح بأول آذار ) ، ثم غناء منفرد للزهرة زهراء الحلو – وين رايح يا غريب – كما قدمت مجموعة من الرواد والنسور مسرحية أناديكم – من إعداد الرفيق حسن الملا – وكانت صرخة فلسطين التي لم تلق استجابة من أخواتها العربيات المحكومين بموقف أمريكي وصهيوني ، وحدها سوريا كانت الأمل الذي قالت فيه فلسطين : أنت يا أمي . . . وحدك التي لن تتخلى عني .

العروض العسكرية ( إشراف المدربان جهاد ونوس وعبد الله الشعار ) تضمنت تشكيلات المسير في النظام المنضم على وقع موسيقى ثوروا . . ورملاً مع : أنا سوري ، وحلقة الاشتباك – القتال القريب مع نشيد : يا صهيوني ، والختام تشكيل الجدار مع أغنية يا فلسطين ، حيث يتهاوى الجدار تحت ضربات الشباب المقاتل ليبدأ الزحف نحو الأرض المقدسة لتحريرها من المحتل .

كلمة المشتركين ألقتها الزهرة منار خليل ، تحدثت فيها عن شعور الوحدة في يومها الأول ، ثم ما لبثت بعد التعرف على أترابها من الزهرات والأشبال أن دخلت أجواء العائلة الواحدة ، فكان كل شيء جميل ، الطعام ، والتدريب ، الأناشيد والغناء والرقص ، والمعلومات التي تلقاها المشاركون في الدورة ، وفي ختام كلمتها عبرت عن الشكر لأعضاء هيئة المخيم من المدربين والمدربات ، وللقيادة الحزبية التي أتاحت لها ولأقرانها التعرف على فكر الزعيم ومعرفة الكثير عن حياته وعن عائلته .

كلمة هيئة المخيم ألقاها الرفيق حسن شحود قال في مقدمها : مع كل تخرج لأشبالنا تقصر المسافة بيننا وبين أحلامنا في الوصول إلى فلسطين جسداً وروحاً ، لن يمنعنا من ذلك أي حاجز أو حصار ، وأننا قادرون من خلال هذه الأجيال على نسف أي جدار ظنه العدو قادراً على عزل فلسطين عن وطنها السوري الأم، سيكون تحطيم هذا الجدار ، وكسر الحصار على أيدينا وأيدي أجيالنا التي لم تولد بعد.

شحود تابع قائلاً : من هذه المخيمات تخرج أبطالنا ، شهداؤنا الذين ملأوا الأرض عنفواناً وكرامة وتضحية ، نحن لن ننسى رفيقاً لنا أو شبلاً من أشبالنا في فلسطين ، لن ننسى دمعة أو جرحاً لحق بأي منهم ، وستبقى أيدينا مشبوكة مع أيديهم لنكون جسداً واحداً لا يقهره طغيان .

شحود ختم بتوجيه تحية لأشبال ورواد ونسور الدورة قائلاً : أنتم أبناء العقيدة التي رأى فيهم الزعيم أنهم سينتصرون ، وأن نصرهم سيكون انتقاماً لموته .

كلمة المركز ألقاها وكيل عميد التربية والشباب الأمين عبد الباسط عباس ، وبعد أن حيا منفذ عام حماه والأمناء الحضور وأهل المشاركين من رفقاء ورفيقات ومواطنين خاطب الأشبال قائلاً : حقاً أنتم أبناء الحياة بلا منازع ، حقاً أنتم أبناء جيل النصر الآتي ، لقد شاهدت في حفل تخرجكم أقانيم أربعة وليس ثلاثة ، تربية ، وثقافة ، وفناً وأقوى سياسة ، ففي التربية تجسدت المفاهيم القومية الاجتماعية بشكل رائع ومبدع ، وفي الثقافة لمست في أصغركم ثقافة يعجز عنها الكبار ، وفي الفن أبدعتم بما قدمتم من لوحات جميلة ورائعة ، أما في السياسة فقد عبرتم في مسرحيتكم أصدق تعبير عن مواقف بعض الأنظمة العربية الرجعية المستسلمة المتخاذلة الخانعة ، وأيضاً عن أنظمة أخرى تحتضن المقاومة والممانعة من أجل أن تبقى هذه المقاومة الشعلة التي لا تنطفئ ، لتضيء الدرب لأمة حية مناضلة صابرة ولأجل أن يبقى نورها ساطعاً على هذه الأرض .

الأمين عباس تابع : نعم ، هذا ما تعلمتموه ، وعبرتم عنه تعبيراً صادقاً وحياً ، عبرتم عن المقاومة التي تستطيع أن تكسر الحصار ، عبرتم عن الممانعة التي لها الدور الكبير في احتضان المقاومة ، وهنا أعني بالذات سوريا .. الدولة الممانعة بقيادتها الحكيمة ، قيادة الدكتور بشار الأسد ، الدولة التي وقفت صامدة بوجه الرياح والأعاصير إلى أن حققت النصر الكبير ، وأنتم أيضاً أيها الأشبال والرواد والنسور حققتم الانتصار الكبير على ذاتكم بفضل الاهتمام الكبير من أهلكم ، من مدرستكم ، من منفذيتكم ، فتحية إلى أهلكم ، وتحية إلى منفذية حماه التي رعتكم وعلمتكم ، وصقلت مواهبكم ، علمتكم ثقافة الحياة لأنكم أبناء الحياة ، أنتم تستحقون هذه التسمية لأنكم تملكون القدرة والمعرفة ، والمعرفة طريق امتلاك القوة التي هي القول الفصل في إقرار الحق القومي أو إنكاره.

في ختام كلمته هنأ الأمين عباس الخريجين ، كما هنأ هيئة المخيم والمدربين على الجهود التي بذلوها على طريق تنشئة جيل جديد للحياة ، وهنأ منفذية حماه التي أثبتت في كل مرة أنها المنفذية المتفوقة ، السباقة في هذا المضمار ، مضمار عمل الأشبال وتربيتهم وتأهيلهم ، كما وجه شكراً خاصاً إلى الأهل على ثقتهم بالحزب وقياداته ومخيماته .

في ختام الحفل تم توزيع الشهادات على المتخرجين ، ثم إنزال العلم وتسليمه كالمعتاد ، فالوداع الذي كان مؤثراً وذرف فيه المتخرجون الدموع ، دموع الفرح للنجاح والتفوق ، ودموع فراق المخيم والأقران الأحبة الذين تعايشوا معهم على مدى الأيام السبعة ، ليعودوا بعدها إلى الأهل حاملين معهم أجمل الذكريات .



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع