![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الحزب يكرم المربي الرفيق حسن مرتضى في الهرمل | |||
| |||
|
كرّم الحزب منفذ عام الهرمل سابقاً المربي الرفيق حسن مرتضى تقديراً لمسيرة نضاله الطويلة وعطاءاته في مختلف المجالات، سواء على الصعيد الحزبي بشكل عام، أو على الصعيد التربوي من خلال موقعه كمدير لمدرسة الهرمل الرسمية لسنوات عديدة. وقد حضر الحفل التكريمي وزير التربية والتعليم العالي د. حسن منيمنة، عضو الكتلة القومية د. الأمين مروان فارس، الوزيران السابقان طراد حمادة وطلال الساحلي، ممثلون عن حزب الله وحركة أمل وحزب البعث العربي الإشتراكي، رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه، رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير ومدراء المدارس الرسمية والخاصة، وعدد من الفعاليات الاجتماعية والصحية والتربوية. كما حضر منفذ عام الهرمل د. الرفيق غسان عواد وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين عن الوحدات الحزبية في المنطقة وحشد من القوميين والمواطنين. وألقى الوزير حسن منيمنة كلمة تحدث في مستهلها عن مزايا المربي حسن مرتضى الذي يشكل تكريمه واجباً وطنياً. وأعرب عن استعداد الوزارة لتقديم كل المساعدة التربوية الضرورية للهرمل ولأبناء منطقة البقاع الشمالي، مشيراً إلى أهمية إنشاء فروع للجامعة اللبنانية في المدينة لكي توفر على طلابها عناء الانتقال الى زحلة أو إلى العاصمة بيروت. كما أشاد الوزير طراد حماده بدور الرفيق حسن مرتضى التربوي ومواقفه الوطنية على قاعدة انتمائه للحزب السوري القومي الاجتماعي ومساندته الدائمة لعمل المقاومة والجهاد في لبنان. وألقى الأمين مروان فارس كلمة الحزب قال فيها: إن لقاءنا اليوم هو لقاء تكريمي للرفيق حسن مرتضى، وهو قد وهب حياته لقضية تساوي وجوده. ان هذه القضية هي قضيتنا القومية التي تآمرت عليها الدنيا مجتمعة. إلا أنها بقيت صامدة بصمود رجالاتها أمثال الرجل الذي نكرمه اليوم. أضاف الأمين فارس: لقد أعطى الرفيق حسن عمره لخدمة الأهداف التي وضعتها العقيدة القومية الاجتماعية. وهي أهداف إن كانت قد تحققت لوفرت على الأمة السورية وعلى لبنان الكثير من المآسي والظلم الذي يفتت المجتمع الذي ننتمي إليه. فقد قدم الرفيق حسن مرتضى عمره المليء بالحزن والمآسي فداء للمبادئ التي آمن بها. فكان في الفهم العقائدي والنضال رجلاً غير الرجال، ومبدعاً لمعادلات النجاح في كل القطاعات التي عمل ضمنها: 1ـ في القطاع التربوي، حمل الرسالة في مواجهة الأخطار الطائفية التي تتهدد الوطن، فتعامل مع الطلبة الذين كان يتحمل مسؤولية تعليمهم وتدريسهم معاملة المعلم المثالي مع تلامذته في معرفة الحقائق الأساسية التي يحتاج إليها الطلبة. علمهم ان الطائفية مرض، وعلمهم ان الاستعمار قسّم بلادهم، وعلمهم ان فلسطين هي مهبط الوحي وهي جوهر القضية القومية. وقال لهم انه إذا لم تتحرر فلسطين فلا حرية للأمة ولأبنائهم. 2ـ علمهم أيضاً ان لبنان لن يعرف الحرية ان لم يتحرر أبناؤه من الإقطاع والطائفية والعشائرية. وقال لهم علينا أن نصنع امة حرة وقال لهم: "ان لم تكونوا أحراراً من امة حرة فحريات الأمم عار عليكم"، هذه المبادئ كما قال لهم هي مبادئ الزعيم الذي قضى عمره القصير في محاولة وضعها موضع التنفيذ. 3ـ كما علم تلامذته ان المقاومة هي الطريق الموصلة إلى الاستقلال لأن الحرية هي صراع. فقال لهم ان الحزب الذي انتمى إليه قد وضع الحجر الأساس في معركة المواجهة مع العدو الصهيوني منذ سعيد العاص إلى خالد ازرق وسناء محيدلي وخالد علوان، لأن طريق المقاومة هو طريق الحرية والانتصار. 4ـ وقال أيضاً لتلامذته الذين كانوا يحبونه كثيراً، اننا نستطيع بجهادنا ان نصنع الانتصار. وهذا ما حصل عام 2000 و 2006، فقد هزم العدو الصهيوني على أيدي رجال المقاومة بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والعقائدية لأن عقيدتهم هي الانتصار ولأن عقيدتهم هي شهداؤهم. 5ـ في الهرمل، مدينة الشهداء، كان الرفيق حسن مرتضى رفيقاً وصديقاً ومعلماً. أحبه الناس، كل الناس لأنه كان يحبهم كما تحب الأم أبناءها الصغار، في المحبة هذه قضى عمره فبنى صرحاً حافلاً له ولعائلته ولحزبه. وختم الأمين فارس كلمته بتوجيه الشكر إلى كل الذين شاركوا الحزب في تكريم المربي القومي حسن مرتضى، وخصّ بالشكر الوزير حسن منيمنة الذي انطلاقاً من كونه أستاذاً جامعياً يدرك أهمية هذا التكريم لواحد من رجالاتنا الكبار. كما ألقيت كلمة باسم عائلة المكرم ورفقائه.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |