| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-08-18 |
صحافة العدو : إيران الكابوس ، إيران الهدف ...! |
|
لغة جديدة ، خطاب جديد ، في عالم الصحافة الصهيونية ، هاجس الكتاب والمحللين في أروقتها انعطف أكثر من زاوية حادة ، فمن نكران وجود شعب على أرض فلسطين إلى القول أنه لا بد من اقتسام الأرض بين الشعبين . . !! حتى مع انعدام شريك في عملية السلام ( القول لـ غادي طؤوب – يديعوت ) ويتابع أن ذلك ممكن حتى بدون اتفاق . . !! وإلا فإن " إسرائيل" ستغرق في مستنقع ثنائية القومية .! - متى كان اليهود قومية .؟. الاشتباك مع الجيش اللبناني أمر أذهل القيادة العسكرية الصهيونية ، وسبب الذهول هو النظرة الصهيونية للبنان ، ولجيش لبنان على وجه الخصوص ( أصبح للبنان فجأة أيضا سلاح يوم القيامة. إن ذلك الطفل الصغير، الذي يقوم جيشه على بضع عشرات من حاملات الجنود المدرعة القديمة ويستعين بعدد من المروحيات التي تشبه دمى الأطفال، يهدد اسرائيل بسفن مساعدة لغزة. ( هاآرتس – تسفي بارئيل – 27 – 6 ) ، هل يمكن فهم قاعدة المقارنة ، والقول بـ " لبنان الصغير " وكأن دولة الكيان تقوم على امتداد قارة . .!! بارئيل ، ربما يعتبر دولته مجرد امتداد " طبيعي " للولايات المتحدة في المنطقة ، رغم قناعتي بأن الصهاينة يؤمنون العكس " الولايات المتحدة وكثير من دول العالم في الغرب مجرد امتداد لهم .!. مع أن حزب الله لم يتدخل ، بل استغلها لشن حرب إعلامية ، إلا أن العملية بالتأكيد أصبحت تديرها طهران ، المفتاح لإشعال الحدود الشمالية لم يعد موجودا بيد سوريا، بل بيد إيران. سوريا يمكنها فقط أن تنجر. كما أن المفتاح الذي كان في الماضي في يد سوريا لضم لبنان الى تسوية سياسية محتملة مع " إسرائيل " – ضاع منها. خلاصة الأمر: حيثما نظرنا، سنجد إيران. ( عاموس جلبوع - معاريف) ( إيران . . كابوس). الانسحاب الأمريكي من العراق المخطط إنجازه العام القادم يؤرق القيادة الصهيونية ، العراق سيكون مضماراً مفتوحاً للحراك والنفوذ الإيراني ، ( في هذا البلد سيكون الصراع بين الشيعة والشيعة ، وبين السنة والسنة ، وبين الشيعة والسنة ، وبين هؤلاء جميعاً والأكراد ، القاعدة التي ترتكز إليها إيران واسعة حالياً ، وستتوسع أكثر ، الانسحاب الأمريكي سيلحق الضرر بهيبة الولايات المتحدة ، والضرر بمصالحها في المنطقة . ( زلمان شوفال – "إسرائيل" اليوم ) ، - مسكين قلبه طيب ويخشى على شعب العراق من اقتتال مذهبي وطائفي وحرب أهليه وكأن صهاينة العالم براء من كل ما حصل على ساحة العراق - المحلل الصهيوني لم يجرؤ على قول الحقيقة وهي أن الانسحاب الأمريكي سيحد من الوجود الكثيف للموساد ويعيق حرية تحرك العملاء ، بل وانحسار واسع للوجود الصهيوني على شكل شركات متعددة الجنسية داخل العراق ، وعبره إلى مناطق أخرى . الصهاينة يتعلمون الدرس من أمريكا . . !!. يبدو أن مقارنة من نوع ما يريدها الصهاينة لامتلاكهم الاحتكاري للسلاح الذري ، فبعضهم يعتبر أن أمريكا إنما ألقت قنابلها على هيروشيما وناغازاكي كرسالة موجهة إلى القطب الآخر الاتحاد السوفيتي مع أنه كان شريكاً لها في الحرب العالمية الثانية ، لكن الروس لم يتخلفوا كثيراً فأعادوا التوازن وقامت معادلة الردع المتبادل ، لكن أمريكا لم تتورع عن ضرب أماكن أخرى وإن بأشكال متعددة وتسميات مختلفة ، الصهاينة يدعون امتلاك نفس السلاح لإيجاد معادلة ردع تمنع العرب من استرداد حقوقهم التي يدعي أبناء صهيون ملكيتها بموجب صك يهوهي - ويثابرون بدأب لمنع قيام توازن رعب ، وإذ يدعي كل من الأمريكان والصهاينة شان ملكيتهم هذا السلاح لا يشكل خطراً على أحد بسبب امتلاكهم الأخلاق ، فإن هذا الإدعاء يدحضه واقع مرير ومعيب إذ فعلوها في كثير من البقاع بدءاً من فيتنام وصولاً إلى العراق وأفغانستان ، وغزة ولبنان ، اليوم يتخوفون من إيران وهكذا ينفخون في جسد الفزاعة حتى تتضخم ، ويصبح الحجم مناسباً لعملية لا يمكن إلا أن تكون قذرة بكل المعايير ، بعض المحللين يجرؤون على الاعتراف بالحقيقة وتنشر الصحافة الصهيونية خفايا عملية تصنيع البعبع تحضيراً لقبول الخسائر المنتظرة ، الأهم أن يبقى الاحتكار قائماً ، وهو بالتأكيد لن يبق . قبل يومين احتفلت البشرية، بهدوء نسبي، بالذكرى السنوية الـ 65 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما ونجازاكي. إلقاء القنبلة النووية فتح عصرا جديدا وغير القواعد في المجال العسكري والسياسي. الثمن الذي جبته القنبلة الفظيعة بلغ نحو 200 ألف قتيل ياباني، وبقي لنا أن نتعلم درس هيروشيما . ادعى المؤرخون، استنادا الى تصريحات قادة الجيش الأمريكي وعلى رأسهم الأدميرال وليم ليهي، الذي كان في حينه رئيس الأركان، بان "استخدام السلاح البربري هذا في هيروشيما ونجازاكي لم يساعد مساعدة حقيقية في حربنا. فقد كان اليابانيون قد هزموا وكانوا مستعدين للاستسلام (معاريف: أدام راز 10/8/2010 ) . أوردت الأخبار – اليوم - أن مسؤولاً أمريكياً صرح بأن أمام " إسرائيل" ثمانية أيام لمهاجمة إيران . . . وماذا بعد ، أهو تشجيع أمريكي وإعلان ضوء أخضر قبل أن تستكمل الجيوش الأمريكية في المنطقة دفاعاتها ، أم أنها فعلتها .؟. هل سيكرر الصهاينة نفس التجربة ثم يدعوا بعد فوات الأوان أنها كانت مجرد رسالة ، مع أنه سبقها رسائل عبر بغداد والشام .؟. مع فارق كبير هو الرد المنتظر . قد لا تكون الإنفجارات الشمسية وحدها كافية لتسخين أجواء الكرة الأرضية ، مع ذلك لم يعلن المنجمون اقتراب الساعة حسب توقيت يهوه . . !!! إيران ، الكابوس ، الفزاعة . . !! - الحقيقة إيران الهدف ، لكن النتائج الكارثية لن تقع على رأس إيران لوحدها . . . يهوه سيعلن الحرب ، الله ينجينا .
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |