![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الدائرة الإعلامية تعليقاً على إقرار المجلس النيابي حق العمل للفلسطييين: خطوة إيجابية.. لكنها لا ترقى إلى ما هو مطلوب | |||
| |||
|
أصدرت الدائرة الإعلامية البيان التالي: ان ما تحقق بالأمس في المجلس النيابي اللبناني، في ما يتعلق بإقرار حق العمل للفلسطينيين المقيمين في لبنان، لا يرقى إلى ما هو مطلوب، لكنه خطوة ايجابية تؤشر إلى بداية حسنة تضع الأمور في نصابها الطبيعي، شرط أن يتبعها خطوات أخرى بإقرار كل ما تبقى من هذه الحقوق المدنية والاجتماعية. وإذا كان تحقيق هذه الخطوة يعطي الفلسطينيين في لبنان جزءاً بسيطاً من حقوقهم، فإن استكمالها أمر أكثر من ضروري، ولا تنفع في هذا المجال محاولات بعض الساعين إلى الإلتفاف على المسألة من خلال الإيحاء بأن إقرار حق العمل هو السقف الذي لا يمكن تجاوزه، لأن الحقوق الاجتماعية والإنسانية للبشر كل متكامل لا يجوز أن تكون مبتورة أو منتقصة في أي جانب من جوانبها. ان الحزب السوري القومي الاجتماعي سيتابع مساعيه وجهوده حتى يُستكمَل إقرار هذه الحقوق، خصوصاً أنه كان تقدم بإقتراح قانون شامل من شأن اعتماده كاملاً أن يعطي الفلسطينيين المقيمين في لبنان كل حقوقهم الإنسانية، علماً أن الإقتراح المذكور يلقى تجاوباً كبيراً وهو الى جانب إقتراحات قوانين مشابهة، يشكل صيغة فضلى تصل بالأمور إلى الخواتيم المرجوة. وبانتظار ذلك، يؤكد الحزب أن على السلطات السياسية في لبنان تحمل مسؤولياتها عبر القيام بخطوات ضرورية لم يعد من الجائز تأخيرها أو المماطلة بها، وهي الإلتفات إلى الأوضاع المزرية التي تعيشها المخيمات الفلسطينية من مختلف النواحي، خصوصاً تلك المتعلقة بحياة الناس اليومية مثل الرعاية الصحية والنظافة والإنارة وغيرها من الأمور البديهية التي لا يستطيع أي إنسان الإستغناء عنها. وفي هذا السياق يسأل الحزب أين اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء للإهتمام بهذه الأمور، وماذا فعلت أو أنجزت، بعدما زارت المخيمات واطلعت عن كثب على أوضاعها المزرية.. إضافة إلى دور السلطات اللبنانية، يؤكد الحزب على الدور الأساسي لمنظمة "الإنروا" المطالبة بإداء واجباتها والإهتمام بالفلسطينيين في الشتات ورعايتهم في كل المجالات الإنسانية، لا سيما أن هذا المجتمع الدولي نفسه يتحمل المسؤولية عن تشريد الفلسطينيين ونكبتهم واقتلاعهم من أرضهم، لأن إنشاء كيان العدو تم بقرار دولي ربما لم ينفذ سواه في منطقتنا منذ قيام منظمة الأمم المتحدة. وختاماً، يجدد الحزب التأكيد على ضرورة إقرار كامل الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية للفلسطينيين في لبنان، بما فيها حق التملك، ويرى الحزب أن اقرارها كاملة يمكن الفلسطينيين في لبنان من الإنصراف إلى النضال الوطني في سبيل تحقيق أهدافهم في العودة والتحرير. كما أنه يأتي مصداقاً على أن لبنان المقاوم يمارس فعل الإخاء القومي ويضطلع بدوره كاملاً في الصراع الوجودي مع العدو الصهيوني.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |