شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-08-19
 

عشاء مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الإحتياجات الخاصة بحضور رئيس الحزب وشخصيات

أقامت مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة في الحزب حفل عشاء في مطعم برج الحمام ـ برمانا، حضره رئيس الحزب اﻻمين أسعد حردان، نائب رئيس الحزب اﻻمين توفيق مهنا، رئيس المكتب السياسي المركزي اﻻمين علي قانصو، والعمد: اﻻمين عصام حريق، اﻻمين صبحي ياغي، اﻻمين إيلي غصان، الرفيقة ميسون قربان واﻻمين سبع منصور، عضو المجلس الأعلى د.اﻻمين ربيع الدبس، رئيس هيئة منح رتبة الأمانة اﻻمين كمال الجمل، وعدد من المسؤولين.

كما حضر الحفل النائبان السابقان إميل إميل لحود ود. كميل خوري، مدير عام مصلحة السيارات فرج الله سرور، رئيس بلدية ضهور الشوير الياس أبي صعب، الصحافي جوزف أبو فاضل، رؤساء بلديات وفعاليات وحشد من القوميين والمواطنين.

استهل حفل العشاء بكلمة تعريف ألقاها ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية المتن الشمالي هشام الخوري حنا، ثم ألقت المواطنة ريتا إبنة الشهيد نصر حموضة كلمة مؤثرة، فكلمة المؤسسة ألقتها الرفيقة نهلا رياشي.

بعد ذلك، ألقى عميد العمل والشؤون الاجتماعية د. اﻻمين كمال النابلسي كلمة أكد فيها: أن رعاية عوائل وأسر شهدائنا واجب نلتزم به من خلال تفعيل وتوسيع نشاطات وقدرات مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الحاجات الخاصة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، مضيفاً: ان هذه المؤسسة تمكنت في العام المنصرم من تقديم الرعاية التربوية لجميع ابناء شهدائنا، وكذلك لزوجات شهداء الحزب اللواتي رغبن في الاستمرار بالتحصيل العلمي. فضلاً عن أن الحزب يقدم الخدمات الطبية والصحية والاستشفائية والدوائية الى عوائل الشهداء، ونطمح من خلال مؤسستنا أن نصبح قادرين على تأمين افضل الخدمات الصحية والاجتماعية، حيث نعتبر هذا المشروع امانة في اعناقنا جميعاً، قوميين واصدقاء، امانة امام أغلى الدماء وأعزها، التي سقطت دفاعاً عن كرامة الحزب والوطن.

وقال اﻻمين النابلسي: نحن حزب قاوم العدو الصهيوني الذي عمل على تقسيم وتفتيت الوطن، وواجهنا عملاءه وانتصرنا مع حلفائنا عليه في العام 1982 منذ انطلاق رصاصات الشهيد خالد علوان في مقهى "الويمبي" وصولاً الى انتصارات العام 2000 و2006.

وأضاف عميد العمل : إن عدونا لا يزال يحاول زرع الفتنة بواسطة عملائه وشبكات التجسس التي زرعها في كل مكان. لذلك نطالب القضاء بعدم التهاون مع أي عميل والاسراع في تنفيذ أحكام الإعدام، خاصة ان فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان قد أعلن استعداده لتوقيع اي حكم بالاعدام ضد العملاء.

وتطرق اﻻمين النابلسي إلى ما تعرض له لبنان خلال السنوات الخمس الماضية، فقال: أرادوا للبنان أن يدخل في آتون الفتنة الداخلية في سياق "مشروع الشرق الاوسط الجديد" المستهدف تفتيت الأمة كلها الى دويلات طائفية ومذهبية، والقبض على ثرواتها الطبيعية والاقتصادية وغيرها، إلا أن تمسكنا بخيار الصمود والمقاومة والممانعة أحبط مشروع التفتيت، ونحن كحزب دفعناً أثماناً غالية بشهداء وجرحى في عدة مناطق لبنانية، لا سيما في مجزرة حلبا، لكننا إستطعنا مع حلفائنا أن نحبط الفتنة بالتأكيد أن المعركة هي معركة خيارات وثوابت وطنية.

ونبه عميد العمل من الأصوات الفتنوية التي تطلق بين الحين والآخر وقال: لهؤلاء جميعاً، نقول حذار حذار من الرهان مجدداً على مشاريع الفتنة، لاننا سنقطعها هذه المرة من جذورها، ولن نكون متهاونين مع أي جهة تتآمر على شعبنا وجيشنا ومقاومتنا. لأن من يتآمر على اهله وشعبه ووطنه، لا بد ان يدخل الى مزبلة التاريخ ومن الباب العريض.

وطالب اﻻمين النابلسي الحكومة بتحمل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان يكون موقفها واضحاً وجلياً وواحداً لجهة اي قرار او مؤامرة تستهدف هذا البلد العزيز.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع