![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
الدائرة الإعلامية : عدم توافق القوى العراقية على تشكيل الحكومة يثير الخشية من وجود سيناريو أميركي | |||
| |||
|
صدر عن الدائرة الإعلامية البيان التالي: يرى الحزب السوري القومي الإجتماعي أن عدم توصل القوى العراقية إلى اتفاق على تشكيل الحكومـة، والمراوحة في نفس المكان، يثير شكوكاً وتساؤلات حول أسباب وخلفيات هذه المراوحة، ومدى ارتباط تأخير تشكيل الحكومة بأجندة أميركية لها حساباتها الدقيقة ومصالحها الحساسة في العراق. إن تعثر التوافق بين القوى العراقية، لا يبعث على الإطمئنان، لا بل يثير الريبة، فهناك خشية من أن تكون الإدارة الأميركية هي من وضع سيناريو التعثر ليأتي متزامناً مع اعلانها الانسحاب من العراق، بحيث يترتب على ذلك اعادة نظر في اجراءات الانسحاب الأميركي من العراق وفي أمور أخرى ترتبط باعادة تمديد ما يسمى التفويض الدولي لاحتلال العراق. وإن ما صدر من تصريحات على لسان مسؤولين أميركيين خلال الأيام الماضية، سواء لناحية التأكيد على بقاء حوالي 50 الف جندي أميركي في العراق، أم لناحية الإستعداد لإبقاء أكثر من هذا العدد إذا طُلب ذلك، يذكر بالموقف الأميركي قبيل الانتخابات العراقية الذي أكد "أن العراق سيمضي فترة طويلة دون أن يتمكن من تشكيل حكومة"، وكل ذلك يؤكد أن السيناريو يقضي بتهيئة كل الظروف من أجل تمديد الاحتلال الأميركي للعراق لفترة زمنية طويلة. ويتضح أن التعثر الحاصل في تشكيل الحكومة العراقية وما يصاحب ذلك من تعميق للإنقسامات السياسية، إضافة إلى فشل السلطات العراقية في الإمساك بالملف الأمني وفي منع الاعتداءات والعمليات الاجرامية الفتنوية، كل ذلك يؤشر إلى أن الإتجاه يقضي باثبات عجز الجيش العراقي والقوى الأمنية العراقية عن الإمساك بأمن العراق، لتشكيل مسوغ لبقاء الاحتلال الأميركي بغية التحكم ببلد يعتبر مصدراً أساسياً للنفط والطاقة. وهكذا تكون الولايات المتحدة الأميركية قد انسحبت بالشكل من العراق وفقاً لما نصت عليه الاتفاقية الأمنية وأبقت على احتلالها للعراق وتحمكمها بمصير وثروات هذا البلد. ويتساءل الحزب عن سبب عدم تلمس القوى العراقية لخطورة الأوضاع الأمنية التي تزداد تردياً وسوءاً منذ الاحتلال الأميركي للعراق، وعن غياب الموقف المنبه من خطورة هذه الأوضاع، علماً أن الأعمال الإجرامية التي تحصل وتتخذ في أحيان كثيرة طابعاً طائفياً ومذهبياً، إنما تستهدف إحداث الفتن وتغذية الإنقسامات، ومثل هكذا أعمال معروف أن الاحتلال الأميركي هو المستفيد الأوحد منها. واذ يعتبر الحزب أن منشأ العملية السياسية في العراق قام على مسار غير سليم، إلا أنه يجدر بكل القوى العراقية أن تتحمل مسؤولياتها في التأسيس لبيئة عراقية تعيد الإعتبار لإرادة الإستقلال حتى ينبثق عنها سلطة عراقية تقود هذا البلد نحو التقدم والإزدهار. إن البيئة السياسية التي تشكلت في العراق غداة الإحتلال الأميركي له، يجب أن تزول لمصلحة بيئة الوحدة والإنصهار والتآخي. فالحفاظ على وحدة العراق ووحدة أبنائه، أولوية تتوازى في اهميتها مع أولوية التحرر من الاحتلال الأميركي.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |