إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

برعاية عمدة التربية، منفذيتا حمص والحصن تحتفلان بتخريج أشبال ورواد ونسور المنفذيتين من المخيم الصيفي في منتجع الخمائل

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-08-25

احتفلت منفذيتا حمص والحصن بتخريج دورة مشتركة لأشبال ورواد ونسور المنفذيتين أقامتاها في منتجع الخمائل – منطقة جبل الحلو – البطار ، وذلك بحضور وكيل عميد الإذاعة والإعلام ممثلاً المركز وكل من منفذ عام الحصن ومنفذ عام حمص وحشد كبير من الرفيقات والرفقاء والمواطنين أهالي المشتركين بالمخيم .

بعد أخذ الإذن قامت مجموعة من النسور بعملية هجوم على مجسم يمثل علم العدو الصهيوني فأحرقته ليظهر في خلفيته العلم القومي ، ثم عرض الفصائل الثلاث على وقع أنغام السمفونية السورية نينوى ، بعدها قدمت باقة من الزهرات أغنية " مهما يتجرح بلدنا" ألحان الفنان المرحوم زكي ناصيف ، ورقصة للأشبال ، فدبكة على لحن " ع المنجيرة " ومسرحية بعنوان " معبر رفح " مسرحية جسدت الموقف المتخاذل لبعض الأنظمة العربية ، وأخيراً استعراض المسير المنضم ، رملاً ، وانتظام الفصائل أمام العلم .

كلمة المشتركين ألقتها المواطنة ديالا بشير أكدت فيها على سمو الأهداف والمعاني التي من أجلها تقام المخيمات ، "التي نكتسب فيها المعارف والعلوم والفنون ، وحب الوطن ، كما نتعرف فيها على المسيرة النضالية لزعيمنا وكيف يمكن أن نتابع ونكمل هذه المسيرة العظيمة "، الزهرة ديالا شكرت باسمها واسم جميع المشتركين القيادة الحزبية وكل من ساهم في إنجاح هذا المخيم .

كلمة هيئة المخيم ألقاها الآمر الرفيق خليل مشرقي قال فيها : في زمن تكالب فيه كل يهود العالم على قتل كل طفل ورضيع في غزة رضع حليب المقاومة أقمنا مخيمنا هذا ، نعمل لنعيد إلى بابل مجدها فتعيد الكرة وترميهم بعيداً ، لنقول للعالم أننا هنا لننتصر في نينوى في ماري ، في غزة وفي كل مكان من أرض الأمة ، سننتصر بهاني ، بسناء ، بخالد ، بهذه الأجيال المؤمنة السائرة على طريق النهضة نقسم أننا سننتصر ولتحيا سوريا .

كلمة المركز ارتجلها الأمين كمال نادر وجاء فيها : أحييكم بأجمل تحية نرددها مرات ومرات ، أن تحيا سوريا ، أن تحيا بلادنا التي نحب ، وهي أجمل تحية يرددها كل قومي اجتماعي صبحاً ، وظهراً ومساء، وفي آخر الليل وفي كل مناسبة ، أن تحيا سوريا يعني أن يحيا كل أبنائها ، أن تحيا سوريا تعني حياة العالم العربي الذي لا يمكن له أن يحيا فعلاً دون هذا القلب النابض الكبير .

الأمين نادر استعرض مرحلة من التاريخ الحديث حيث تم تقسيم أرض الأمة بموجب اتفاقية سايكس – بيكو ، ووعد بلفور الذي أقطع اليهود الجزء الغالي من أرض الأمة في فلسطين ليقيموا عليها دولة بغي وعدوان تفرض على الأمة إملاءات لاحدود لها ، وها هي تحاصر غزة ، نحن نقول للعالم أجمع أن " إسرائيل" لن تستمر على أرضنا طويلاً ، لن تعيش كما قال جورج بوش حتى المائة والعشرين ، سوريا هي من ستعود موحدة ودولة قوية ، هذا هو معنى قولنا لتحيا سوريا ، ونريد أن نطمئن الجميع أن حياة سوريا لا يعني موت أية دولة عربية أو أوروبية ، نحن نريد الحياة الحرة الكريمة لكل دولة عربية ، وشرطنا الوحيد هو أن قرار سوريا يجب أن يبقى حراً مستقلاً وفي دمشق العاصمة بالذات ، دون ضغوط ولا شروط ولا إملاءات كما حصل في السنوات العشر الماضية ، لم تكن غزة وحدها هي المحاصرة ، دمشق حوصرت ، مورست عليها كل أنواع الضغوط ، عربياً ، ودوليا ، وصمدت دمشق ، ونجح صمودها ، صمودكم جميعاً ، في كسر طوق العزلة ، وكما قال دبلوماسي غربي : اعتقدنا أننا عزلنا دمشق ، ويبدو أننا أصبحنا نحن المعزولين . هكذا هرول الغرب بعد ذلك طالباً الحوار والتقارب مع دمشق لتثبت مرة أخرى أنها الرقم الصعب ، إن سوريا بحكمة قيادتها ودبلوماسيتها الهادئة الرصينة ، وبفضل صمود شعبها ، حققت ما يشبه المعجزة في خلق جبهة جديدة تضم إيران التي وقفت إلى جانب حقنا منذ ثورة الإمام الخميني ، وتركيا التي أثبتت مواقفها الأخيرة أنها أكثر وقوفاً إلى جانب الحق من كثير من الأنظمة الرجعية المتآمرة .

أنتم يا أبناء الجيل الجديد ، بتصميمكم ، بإرادتكم ، بالعلوم والمهارات التي تكتسبونها ، بخطة حزبكم الذي لا يساوم على الحق القومي ، ستنتصرون ، وتنتصر أمتكم بسواعدكم وبطولاتكم ، وبالأمس استعرض حزبكم جانباً من شبابه ، من نسوره ورواده ، فأطلق الغربان دعاواتهم بأن الحزب استأجر من حزب الله عناصر للاستعراض ، وهنا نؤكد أن الحزب لم يستعرض إلا جانباً قليلاً من إمكاناته ، من شبابه المدرب في الكيان اللبناني وحده ، لم يكن هناك أحد من الشام ولا الأردن ، ولا فلسطين ولا العراق ، ولا من أي حزب آخر ، إن الحزب يمتلك من الطاقات البشرية أكثر بكثير مما يتوقعون ، وهو لن ينثني حتى تحقيق أهدافه وهذا عهدنا لكم ، وعهدنا للأمة .

الأمين نادر هنأ الخريجين ، وتوجه بالشكر إلى هيئة التدريب في المخيم ، كما هنأ منفذيتي حمص والحصن ، وتوجه بالشكر إلى الأهل الذين أولوا الحزب ثقتهم فسلموه فلذات أكبادهم .

في الختام تم إنزال علم الدورة مع النشيد القومي ، ثم توزيع الشهادات على المتخرجين ووداع المخيم والرفقاء وسط دموع الفرح والابتهاج .

جدير بالذكر أنه تم تخريج دفعتين ( من دورة كسر الحصار ) يوم الأحد في الثاني والعشرين من آب الجاري ، من مخيم جبل المشتى ( أشبال صافيتا ودمشق ) ومن مخيم كسب ( أشبال اللاذقية )



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026