إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

عميد الإقتصاد :يجب إبعاد القضايا الحياتية والمعيشية عن الإستغلال السياسي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-08-25

أسف عميد الإقتصاد اﻻمين قيصر عبيد لكون القضايا الحياتية والمعيشية اليومية تتحول سريعاً في لبنان إلى مادة تجاذب وتصبح محل تصويب من قبل البعض، كأن هذا البلد لا يكفيه ما يواجهه من تحديات وطنية وقومية مصيرية، وأخطار دائمة وداهمة تتمثل بالعدو الصهيوني وحلفائه.

واعتبر عميد الإقتصاد في بيان أصدره اليوم، أن تحرك المواطنين للتعبير عن سخطهم وغضبهم نتيجة تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي، لا سيما في هذا الصيف الملتهب الذي وصلت فيه درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، هو مسألة طبيعية لا يجوز التعاطي معها من زوايا وخلفيات طائفية ومذهبية ومناطقية، لأن الكهرباء، وعلى عكس بعض القوى السياسية، لا تعرف التمييز بين الناس وانتماءاتهم، بدليل أن كل الناس يعانون من آثار هذه الأزمة، ولذلك نرى أن التحرك الإحتجاجي لم يقتصر على منطقة بعينها، بل شمل مناطق لبنانية مختلفة.

وأكد اﻻمين عبيد ضرورة ملامسة أوضاع الناس ومعاناتهم التي تدفعهم للتعبير عن مطالبهم المحقة، والتي يفترض أن تبقى بعيدة عن مرمى الإستغلال السياسي، لأن الجهات التي حاولت الإستغلال وحمّلت الإحتجاجات مرام وأبعاد سياسية، هي جهات غير بريئة من "دم الصديق"، فما يعانيه اللبنانيون اليوم، لا يقتصر فقط على أزمة الكهرباء ولا على الإرتفاع الهائل للأسعار، بل يشمل كل القطاعات الحياتية والمعيشية اليومية، ومرد كل ذلك، يعود إلى السياسات الإقتصادية والمالية التي أرهقت الناس بالأعباء والبلد بالمديونية.

وختم عميد الإقتصاد مشدداً على ضرورة إبقاء القضايا الحياتية والمعيشية اليومية بعيدة عن أي بازار سياسي وعن كل المصالح الفئوية الضيقة، داعياً الحكومة إلى أن تتحمل مسؤولياتها كاملة وتبرهن بالأفعال أنها "حكومة أولويات الناس" عبر المسارعة إلى الوقوف عند معاناة المواطنين وتلبية مطالبهم المحقة.




 
جميع الحقوق محفوظة © 2026