![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
عمدة الإذاعة: من يعمل للاستثمار الرخيص لحادثة برج ابي حيدر ينفخ في نار الفتنة | |||
| |||
|
صدر عن عمدة الإذاعة والإعلام البيان التالي: توقف الحزب عند الأحداث التي وقعت في منطقة برج أبي حيدر، ورأى فيها أحداثاً مؤسفة، لا يجب أن تتكرر على الإطلاق، لأن السلم الأهلي، ثابت من ثوابت لبنان، ومن الخطوط الحمر التي لا يجوز لأحد تجاوزها. وإذ يسجل الحزب أسفه لسقوط ضحايا في الأحداث المذكورة، يتقدم من ذوي هؤلاء الضحايا ومن القوى الحزبية التي ينتمون إليها بأحر التعازي، كما يأسف الحزب للأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين وأرزاقهم، ويدعو إلى ضرورة التعويض عليهم. ويرى الحزب، أن مسارعة القيادات الحزبية المعنية بما حصل، إلى مساعدة السلطات الأمنية الرسمية في تطويق الإشكال واحتواء تداعياته، إنما يعبر عن حرص هذه القوى على مسيرة السلم الأهلي وعدم المس به تحت أي اعتبار، وقد تجلى هذا الحرص بتأكيد المؤكد، وهو أن ما حصل كان إشكالاً فردياً، اقتضت مضاعفاته اتفاقاً على رفع الغطاء عن كل من يثبت التحقيق مسؤوليته. وإذ يعرب الحزب عن تضامنه مع حزب الله وجمعية المشاريع لسقوط ضحايا منهما، يؤكد أن الروحية التي عبرت عنها المواقف المشتركة التي صدرت عنهما، تنطوي على شعور عال وكبير بالمسؤولية الوطنية التي هي ثابت من ثوابت القوى المؤمنة بخيار المقاومة وثوابت لبنان. وحيال ذلك، يؤكد الحزب ضرورة أن تتحمل جميع القوى دون استثناء مسؤولياتها الأخلاقية حيال أي مشكلة تحدث في البلد، إذ ليس مقبولاً أن يستثمر البعض أحداث منطقة برج أبي حيدر المؤسفة وتحميلها أكثر مما تحتمل، فالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تملي على الجميع الإسهام في احتواء تداعيات أي مشكلة، وبألا ينفخ أحد في نارها. لأن كل من ينفخ في نار أي مشكلة، صغيرة كانت أم كبيرة، إنما يحض على الفتنة والخراب. إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، ينظر بريبة شديدة، إلى مواقف من سارع إلى الإستثمار الرخيص، عبر تجديد معزوفتهم القديمة المتجددة حول السلاح والمقاومة، ويرى أن مواقف هؤلاء المستثمرين هي بمثابة سموم فتنوية لمشروع خطير يستهدف لبنان من قبل اعدائه بالفتنة الطائفية والمذهبية. ويؤكد الحزب أن المعيار الحقيقي للتمسك بسلطة الدولة وبالسيادة والاستقلال، هو حماية السلم الأهلي والخطاب الذي يدعو إلى تحصين الوحدة، والتمسك بثابت الدفاع عن الأرض والكرامة في مواجهة العدو الصهيوني المتغطرس، وليس باستغلال الفرص واستثمارها لإذكاء الفتن في الداخل وخلخلة الوحدة الوطنية طبقاً لرغائب العدو وحلفائه. في حالات كالتي جرت في برج ابي حيدر، من لديه كلمة للبلسمة فلينطقها أما من ينفث السموم فالصمت أولى به وأجدى.
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |