إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

استطلاع: 92 بالمئة من الفلسطينيين يرفضون الذهاب للمفاوضات المباشرة دون شروط مع الاحتلال الإسرائيلي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-08-29

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن 92 بالمئة من الفلسطينيين يرفضون الذهاب للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي دون شروط فيما طالب 65 بالمئة أن يشترط على الاحتلال تجميد الاستيطان وأن تتوافر مرجعيات وضمانات دولية.

وقال نادر سعيد رئيس معهد العالم العربي للبحوث والتنمية أوراد الذي نفذ الاستطلاع إن البيانات التي خرج بها الاستطلاع أكدت الثبات المبدئي في مواقف الفلسطينيين بالنسبة لفهم الصراع مع الاحتلال وبأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية كما أكدت تمسك الفلسطينيين بحق اللاجئين وضرورة إنهاء الاستيطان والاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بحدودها ومياهها واستقلاليتها كباقي دول العالم.

وأضاف سعيد أن النتائج عكست ثبات الفلسطينيين بالنسبة لمواقفهم العادلة والمصيرية وعدم تنازلهم عن حقوقهم المشروعة وشعورهم بالإحباط من التعامل السلبي للمجتمع الدولي ولاسيما الولايات المتحدة مع مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ووقوفهم إلى صف إسرائيل بدلا من الضغط عليها للتراجع عن ممارساتها الاحتلالية والقمعية.

كما أكد سعيد في الوقت ذاته على أن الظروف الحالية كما ينظر إليها جمهور عريض من الفلسطينيين غير مهيأة للمفاوضات المباشرة حيث تحتاج الأطراف كافة للعمل الدؤوب لتهيئة ظروف أكثر تكافؤا لتحقيق نتائج فعلية.

وبين الاستطلاع أن 98بالمئة من الفلسطينيين يعتبرون أن إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة مطلب حيوي من أجل تحقيق السلام وأن 97بالمئة ينددون بشدة حملة التهويد التي يشنها الاحتلال ضد مدينة القدس المحتلة فيما طالب 94 بالمئة بالعمل الجدي من قبل الإدارة الأمريكية لحل مشكلة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية و99 بالمئة طالبوها بالعمل على ضمان أمن الفلسطينيين.

وكشفت نتائج الاستطلاع الذي نفذ خلال الفترة الواقعة ما بين 8 و14 آب 2010 وضمن عينة عشوائية قدرها 3000 فلسطيني في الضفة وغزة أن الفلسطينيين مازالوا متمسكين بثوابتهم ومواقفهم الشرعية والدولية التي تكفل لهم التحرر وتقرير المصير.

وفي السياق ذاته رفض آلاف الفلسطينيين خلال مظاهرة حاشدة نظمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة المفاوضات المباشرة مع الاحتلال بشروط أمريكية وإسرائيلية مطالبين بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية.

وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رفضه المفاوضات المباشرة التي ستنطلق قريبا مطالبا السلطة الفلسطينية بعدم الانصياع للضغوطات الأمريكية والإسرائيلية مؤكدا أن المفاوضات تتم بلا مرجعية أو إطار دولي وأنها لا تحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026