| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-01 |
تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية |
|
خرجت عمدة التربية والشباب دورة "كسر الحصار" في مخيم كسب باللاذقية، الذي شارك فيه عشرات الأشبال والزهرات والرواد والنسور من منفذية اللاذقية. حضر حفل التخرج عميد التربية والشباب اﻻمين صبحي ياغي، منفذ عام اللاذقية الرفيق فريد مرعي وأعضاء هيئة المنفذية وجمع من القوميين والمواطنين وأهالي المتخرجين. بدأ الاحتفال بالنشيد القومي الإجتماعي، ثم جرى استعراض الفصائل المشاركة (الحرية - الواجب – النظام – القوة)، وقدم المشاركون فقرات فنية غنائية راقصة ومسرحية "سندريلا" باللغة المحكية المحلية، كما قدم الرواد والنسور بعض الفقرات التدريبية التي كانت ثمرة تدريبهم خلال أيام الدورة السبعة. بعد ذلك ألقت الزهرة شام الحسين كلمة المشاركين، وألقى كلمة هيئة المخيم الآمر ديب بو صنايع الذي شدد على أهمية دور المخيمات في تأهيل الجيل الجديد.
وألقى كلمة المركز عميد التربية والشباب الذي أكد على دور الأشبال في صناعة المستقبل إذا أحسنت تربيتهم تربية قومية اجتماعية، كما دعا الأشبال والزهرات إلى أن يكونوا أبناء بررة لأهاليهم مطيعين مجدّين ناجحين ومتفوقين، ليكونوا فعلاً أبناء الحياة وبناة المستقبل. واعتبر اﻻمين ياغي أن تنشئة أجيالنا الطالعة على أسس سليمة ومتينة يجب أن ترتكز إلى الوعي والمعرفة لأنهما العاملان الأساسيان في عملية التنشئة المنشودة، ذلك أن غياب الوعي والمعرفة يجعل الأجيال الجديدة أسيرة للجهل والتخلف ويحول بالتالي دون تطور المجتمعات والأوطان. أضاف عميد التربية أن الحزب السوري القومي الإجتماعي، كان ولا يزال شديد الحرص على تعميم الوعي ونشر المعرفة، لا سيما بين الطلبة والشباب، وهو الحزب الذي نشأ وتأسس منذ 78 عاماً على أكتاف الطلبة والشباب. وقال اﻻمين ياغي: نركز على الوعي والمعرفة والعلم لأننا نطمح ونعمل ونناضل للقضاء على الشرانق الطائفية والمذهبية المنغلقة على ذاتها، والتي لم تجلب لشعبنا ووطننا إلا التخلف والتبعية باعتمادها المنطق الإنهزامي الإنتهازي الذي لا يحقق سوى المصالح الضيقة والآنية للمتربعين على عروش الطوائف والمذاهب على حساب الشعب والوطن. كما أن الوعي والمعرفة يجعلنا أكثر قدرة وجهوزية لمواجهة المؤامرة الكبرى التي قسمت أمتنا وشرذمتها منذ سايكس ـ بيكو ووعد بلفور وصولاً إلى ما يسمى اليوم المفاوضات المباشرة التي انساق إليها مُدّعو تمثيل الفلسطينيين، فيما هم غارقون في التنازلات حتى صح فيهم القول أنهم يتفاوضون على فلسطين وليس من أجل فلسطين، التي لن يحميها ولن يستعيدها المفاوضون بل المقاومون المؤمنون بأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة الحديد والنار. وأكد عميد التربية أن الإنتصارات التي سطرتها المقاومة في لبنان وفلسطين، والإنجازات التي حققها خط الممانعة الممتد من سورية إلى إيران ألحقت الهزيمة الكبرى بالمشروع الأميركي ـ الصهيوني في المنطقة، وهي هزيمة بدأت تباشيرها مع اندحار جيش الإحتلال الصهيوني عن أرضنا في جنوب لبنان في العام 2000، ثم انتصار لبنان المشهود في 2006 وصمود غزة الأسطوري في 2008 ـ 2009، وصولاً اليوم إلى اندحار جيش الإحتلال الأميركي عن أرضنا في العراق بعد فشله في تطويع شعبنا، رغم التدمير الهائل والنهب المنظم لخيرات وثروات العراق. وشدد اﻻمين ياغي على ضرورة التيقظ والتنبه وإبقاء الإصبع على الزناد لأن عدونا المهزوم ومعه حلفاءه لا يزالون يتربصون بنا، وكذلك لأن مهمتنا النضالية لم تصل بعد إلى الخواتيم المرجوة والمتمثلة بإزالة هذا الكيان المصطنع الغاصب من الوجود. وختاماً هنأ ياغي الخريجين وهيئة المخيم على ما بذلوه من جهد لإنجاح هذا العمل البناء. ثم جرى توزيع الشهادات على الخريجين واختتمت الدورة بمراسم إنزال العلم كالمعتاد.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |