شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-04
 

هنية: المفاوضات حراكٌ سياسيٌّ عبثيٌّ مصيره الفشل

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام - أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أن مصير المفاوضات المباشرة التي بدأتها سلطة "فتح" مع الاحتلال، هو الفشل؛ "لأن عدونا لا يتحرك إلا من أجل تثبيت المزيد من دعائم مشروعه الصهيوني الزائل على حساب قضيتنا".

وقال هنية خلال حفلٍ أمس الجمعة (3-9)، في دير البلح وسط قطاع غزة، لتوزيع مساعدات مالية على أصحاب المنزل المتضررة من استهدافٍ أمنيٍّ صهيونيٍّ لمنزلٍ في دير البلح وسط قطاع غزة: "المفاوضات ما هي إلا حراك سياسي عبثي وضع القدس والقضية الفلسطينية على طاولة المفاوضات التي انطلقت من سقف الشروط الصهيونية، وحالة الضعف الفلسطيني والعربي، بشروط ورعاية أمريكية منحازة للاحتلال ومخادعة للشعب الفلسطيني والعربي".

وشدد على أن نهاية هذه المفاوضات الفشل؛ لأن عدونا لا يتحرك إلا من أجل تثبيت المزيد من دعائم مشروعه الصهيوني الزائل على حساب قضيتنا".

وثمن رئيس الوزراء الهبَّة الجماهيرية الفلسطينية والعربية في الداخل والخارج التي خرجت في مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة منددة بالمفاوضات وبيع القضية الفلسطينية في سوق النخاسة ووضعها على طاولة اللئام، ومؤكدة تمسكها بالثوابت والقضية الفلسطينية والقدس المحتلة عاصمةً أبدية للخلافة ودولة فلسطين.

وأكد هنية حق المقاومة الفلسطينية في الرد على جرائم الاحتلال بكل الوسائل المتاحة "طالما هناك احتلال للأرض الفلسطينية واستمرار لمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني"، محملاً الاحتلال مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني على أرضه.

ولفت إلى أن طبيعة وعمق الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة أظهرت أن الاحتلال يمتلك من الأدوات والوسائل ما يحقق أهدافه بطريقة خفية، الأمر الذي حدا بهم للإيعاز للأجهزة الأمنية للعمل على الوقوف على أدوات الاحتلال بشكل نهائي والوصول إلى اليد الآثمة التي تحركت ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته.

وحيا هنية أهالي دير البلح الذين دُمرت بيوتهم جراء اعتداءات الاحتلال، مؤكدًا أن حكومته أخذت على عاتقها منذ اللحظة الأولى مسؤولية نجدة أبناء شعبها المتضررين ومساعدتهم أمنيًّا وإنسانيًّا واجتماعيًّا، وأنها سوف تبقى إلى جانبهم حتى إعادة إعمار بيوتهم المدمرة وإعادة العيش الكريم لهم ولأبنائهم.

وقدم رئيس الوزراء خلال الحفل مبلغ "200 ألف" دولار كمساعدات طارئة لأصحاب البيوت المدمرة، مؤكدًا أن هذا المبلغ المقدم من الحكومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا يساوي قطرة دم فلسطينية ولا يرقى إلى مستوى تضحيات الفلسطينيين.

من جهته، أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الكرد، أن المبلغ الذي وُزع على المتضررين في دير البلح يأتي لمسة وفاء وتقدير من الحكومة الفلسطينية إلى جانب عدد من المؤسسات الأهلية؛ لتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني الذين دمرت منازلهم ومحالهم التجارية مؤخرًا.

وأوضح الكرد أن المبلغ الذي وُزع، على المتضررين هو إغاثة لهم في شهر رمضان المبارك وتواصلاً معهم للتخفيف عن معاناتهم، مشيرًا إلى أن مساعدات بمبلغ "200 ألف" دولار وصلت إلى 250 أسرة فلسطينية في دير البلح.

وبين أن الحكومة رفعت منذ بداية شهر رمضان المبارك "شعار التكافل للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا"، لافتًا النظر إلى أن حكومته قدمت مساعدات غذائية خلال شهر رمضان لـ" 68800 عائلة" بمبلغ "5.5 مليون دولار" إضافة إلى مساعدات نقدية لـ"48932 عائلة" بمبلغ"10 مليون ومائة ألف دولار".

كما أكد وجود منحة ومكرمة من دولة رئيس الوزراء بواقع "مليون دولار" لعشرة آلاف أسرة سوف يبدأ توزيعها يوم غد الأحد.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع