شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-04
 

عمدة التربية ومنفذية صافيتا تحتفلان بتخريج الدفعة الأخيرة من دورة كســـر الحصار - مخيم جبل المشتى

احتفلت عمدة التربية والشباب ومنفذية صافيتا بتخريج رواد ونسور المنفذية في مخيم جبل المشتى ، وهي الدفعة الأخيرة من المخيم الصيفي لعام 2010 . دورة كسر الحصار ، وذلك يوم الثلاثاء الحادي والثلاثين من آب .

قدمت للاحتفال الرفيقة رهام لولو ، وبعد طلب الإذن والنشيد القومي بحضور الأمين كمال نادر وكيل عميد الإذاعة والإعلام للشام – مكلفاً من عميد التربية والشباب ، ومنفذ عام صافيتا الرفيق وائل يازجي والأمين جمال القحط وعدد من المدراء وأعضاء الهيئات وحشد كبير من الرفقاء وأهالي المتخرجين بدأت فقرات البرنامج على شكل مسلسل تلفزيوني باستعراض الفصائل الأربعة ، تشكيل فني على وقع أغنية " سيف فليشهر " ، تلاها عزف على الأورغن لأحد الرواد المشاركين ، فمسرحية إيمائية ، كما قدمت مجموعة من المشتركين أغنية " ما منسلم ولا رح نركع " وفقرة دبكة بلدية ، والختام باستعراض عسكري للنظام المنضم بطريقة مبتكرة ( المدربان الرفقاء نارام القحط وجورج سمعان ) وفي نهايته تشكيل الهرم ورفع العلم .

كلمة المشتركين ألقتها المتدربة شادن علام حيت فيها الأرض السورية الحبيبة ، وأرض المخيم التي " ضمتنا بين ذراعيها تسعة أيام بكل لطف وحنان " ، كما توجهت بتحية إلى هيئة المخيم قائلة : " الذين كانوا بمثابة العائلة للجميع ، فقد علمونا أن نكون أقوياء العقل والجسد وأن نتغلب على المشاكل التي تواجهنا في الحياة ".

المتدربة علام أكدت أنها ورفقائها لن تنسى صخور وأشجار المخيم ، ولا السهرات الجميلة بين أحضانه ، ولا الدروس والتدريبات التي " علمتني أن أكون إنسانة جديدة ، إنسانة فاعلة في مجتمعها "، وتمنت أن تبقى في هذا المخيم تحت راية الزوبعة دوماً لتعطي الصورة الأمثل عن " الشبل القومي الاجتماعي ، معاهدة الأهل والرفقاء على استمرار تمثل النهج النهضوي لتحيا سوريا .

كلمة هيئة المخيم ألقاها الرفيق جورج سمعان قال فيها مخاطباً المشتركين : نعيش اللحظات الأخيرة من عمر مخيمنا ، المخيم الذي جمعنا تسعة أيام ، قدمتم من متحدات متباعدة ، مختلفين في الطباع والتوجهات ، ويوماً بعد يوم اكتسبتم في هذا الجبل ، صلابة صخوره الشامخة ، وصبغتكم شمسه الحارقة بسمرة حولت زنودكم الصغيرة إلى سواعد قوية قادرة على القتال والمواجهة ، نهلتم من فكر سعادة وتعلمتم أن تكونوا يداً واحدة ، جاهزة لحمل مشاعل النهضة عبر مسيرة حياتكم .

الرفيق سمعان تابع : إن عقيدتكم تحتاج إلى أكتاف جبابرة ، لا تستهينوا بحمل الأمانة ، بل كونوا تلك الأكتاف القادرة على النهوض بهذه الأمة ورفعها إلى أعلى مراتب السمو والارتقاء ، كما خاطب الأهل بقوله : نرجو أننا كنا عند حسن ظنكم ، آملين أن نعمل معاً لإعداد جيل جديد ، كلما ازدادت بوجهه المصاعب ازداد قوة وانطلاقاً إلى الأمام لتحيا سوريانا .

كلمة المركز ألقاها الأمين كمال نادر حيا في مستهلها الأهل الذين أولوا الحزب ومؤسساته التربوية ثقتهم فأرسلوا أبناءهم إلى هذه المخيمات ليتدربوا وليتعلموا حب الوطن والتضحية وطاعة الأهل والتفوق في العلوم ، وهذه خطة انتهجها الحزب منذ تأسيسه لصقل الأفراد وإغناء ثقافتهم ، وذلك لمصلحة الأمة ومصلحة الحزب ، هذا النهج أفرز ظاهرة فريدة وهي أن ليس في الحزب السوري القومي الاجتماعي من عمل أو يعمل لصالح عدو من أعداء الأمة ، وإذا نظرنا في كيانات الأمة نجد كثيرين وقعوا في شراك العدو فكانوا له عملاء ، عملاء للعدو الصهيوني ، وعملاء للعدو الأميركاني وغيره ، لكن أحداً من حزبنا لم يكن من بين هؤلاء ، هذه هي ميزة الفكر النهضوي القومي الاجتماعي - الوطني ، ميزة الإيمان به والعمل له .

تابع : حملت مخيمات هذا العام اسم دورة كسر الحصار ، حصار غزة ، وهو سيكسر حتماً ، كما كسرت رأس العدو وغطرسته في الأعوام السابقة وخصوصاً في عدوان تموز 2006 على يد المقاومة الوطنية عبر الثلاثين سنة الماضية فأثمرت نصر عام 2000 وخروجه مدحوراً ، وتتوجت في تموز 2006 ، وهي مستمرة وفاعلة بشكل أقوى مما كانت وأعدكم بأنها في جهوزية تامة وستلقن العدو دروساً قاسية إن عاد واعتدى علينا ثانية ، وستعمل على تحرير الأرض كل الأرض .

الحقيقة أن الحصار قائم على أمتنا منذ زمن ، وكان أشده في السنوات العشر الماضية ، سوريا تعرضت لأسوأ حصار ، جابهته ولم تركع ، وفرضت وجودها ، بل هي نقلت الحصار ليطال الذين فرضوه عليها ، حوصرت أمتنا براً وبحراً وجواً ، وصمدنا ، صمدت سوريا وشعبها ، وسجلت في سنتها الأخيرة نصراً أثبت للعالم أنها الدولة القوية الثابتة على مبادئها المحافظة على حقوقها ، بل هي أقامت كتلة من التحالفات امتدت عبر البحار الأربعة ، قزوين والمتوسط والأسود والأحمر ، وستمتد إلى أبعد من ذلك .

إن حزبنا الذي تعرض لضربات مبرمجة ومخططة عبر سنوات عمره ، بسبب مشروعه المناهض للصهيونية ومخططاتها ، استطاع أن يتجاوز كل المحن ، وها هو ينتشر في كل أرض الأمة وترفرف أعلام الزوبعة في ربوعها ، وتمتد إلى بقاع كثيرة في العالم يتواجد فيها قوميون ، اليوم لا يختلف معنا أحد في أن تحيا سوريا ، ففي حياتها حياة للجميع ، ولا في أن سورية للسوريين وأن قرارهم بيدهم ، ولا أن مصلحة سوريا فوق كل مصلحة ، كما لا يختلف معنا أحد في فكرة فصل الدين عن الدولة لإقامة المجتمع المنفتح الموحد بعيداً عن التعصب والبغضاء .

الأمين نادر توجه للمشتركين بالقول : أخذنا عن أجيال من قبلنا ، وتأخذون اليوم عن مدربيكم ، الآن دوركم في حمل الراية أيها الشباب ، رواداً ونسوراً ، كما نقل تحيات القيادة الحزبية ، وخصوصاً عمدتي التربية والشباب والإذاعة والإعلام إلى المشتركين وإلى الأهل ، وإلى قيادة المخيم ، كما هنأ هذه القيادة ، ومنفذية صافيتا ، والمتخرجين بهذا الإنجاز الكبير .

في ختام الحفل تم إنزال علم الدورة مع أداء التحية والنشيد القومي ، وتسليمه كالمعتاد ، بعدها تم توزيع الشهادات على المتخرجين ، ولقاء الأهل وسط فرحة مؤثرة تخللها دموع وداع الرفقاء وفراق المخيم .



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع