| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-05 |
هجوم انتحاري يستهدف قاعدة عسكرية ببغداد |
|
بغداد (رويترز) - قال مسؤولو أمن ان انتحاريا أو أكثر حاولوا يوم الاحد اقتحام قاعدة تابعة للجيش في بغداد حيث كان العشرات من المتطوعين والجنود قد قتلوا في تفجير انتحاري اخر بها قبل نحو أسبوعين. وذكر مصدر بالشرطة ان شخصا قتل وأصيب ستة في هجوم يوم الاحد الذي وقع بعد أقل من أسبوع من اعلان واشنطن انتهاء العمليات القتالية الامريكية بالعراق وقولها ان الحرب بالعراق في مراحلها الاخيرة. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان جنديين قتلا وأصيب ثمانية. وأضاف أن مسلحين فتحوا النار على مدخل القاعدة العسكرية بعد ذلك حاول انتحاريان مترجلان اقتحام البوابة لكن تم ايقافهما وقتلهما. وقال اللواء قاسم الموسوي الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات العسكرية في بغداد ان انتحاريا داخل سيارة نفذ الهجوم. وأضاف "الهجوم نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة استهدفت المدخل الرئيسي لقيادة عمليات الرصافة." وتشيع أقوال متضاربة من مصادر مختلفة خلال الفوضى التي تعقب حوادث التفجير في العراق. وتحدث سكان في المنطقة عن اطلاق نار مكثف بعد الانفجار وقالوا ان النيران استمرت لاكثر من نصف الساعة. وقال كثيرون ان انفجارين وقعا. وقال الموسوي ان جنودا أطلقوا النار في الهواء لابعاد المارة خشية حدوث هجوم اخر. وقتل 57 متطوعا وجنديا على الاقل وأصيب 123 عندما فجر انتحاري نفسه في نفس القاعدة يوم 17 أغسطس/ اب. وكانت القاعدة مقرا لوزارة الدفاع خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين وهي الان مركز للتطوع بالجيش كما تحوي قيادة عسكرية. وتتصاعد التوترات في العراق في وقت مازال يعاني فيه من فراغ سياسي بعد ستة أشهر من الانتخابات غير الحاسمة. ولم تحرز المحادثات الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة تقدما يذكر. وأثار انهاء المهمة القتالية للقوات الامريكية بعد سبع سنوات ونصف السنة من الغزو للاطاحة بصدام مخاوف من العودة الى عنف أوسع نطاقا وزيادة هجمات المسلحين
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |