شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-07
 

رئيس الحزب استقبل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي على رأس وفد

استقبل رئيس الحزب اﻻمين اسعد حردان سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي على رأس وفد.

وعقد اﻻمين حردان وآبادي لقاءً استمر زهاء الساعة، حضره رئيس المجلس الأعلى اﻻمين محمود عبد الخالق ونائب رئيس الحزب اﻻمين توفيق مهنا وعميد الإذاعة اﻻمين جمال فاخوري وعضو المجلس الأعلى اﻻمين قاسم صالح وعضو المكتب السياسي اﻻمين معن حمية.

جرى خلال اللقاء عرض لآخر المستجدات على الساحتين القومية والإقليمية، وكان الموقف واحداً في التأكيد على حق الشعوب في المقاومة من اجل تحرير أرضها والدفاع عن حقها وسيادتها، وعلى إدانة المفاوضات المباشرة بين العدو الصهيوني والسلطة الفلسطينية لأنها تندرج في سياق مخطط تصفية المسألة الفلسطينية.

وشدد المجتمعون على أهمية تحصين الساحات الداخلية على امتداد المنطقة في مواجهة أخطار الفتنة وتحديات التفتيت والشرذمة.

من جهته أشار رئيس الحزب اﻻمين اسعد حردان إلى أهمية الدور الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن لجهة دعمها المقاومة في فلسطين ولبنان أم لجهة وقوفها إلى جانب العراق ووحدته، وعلاقاتها المميزة مع سوريا، هذه العلاقات التي أسست لقوة ممانعة عصية على التطويع.

وأثنى رئيس الحزب على الموقف الإيراني الذي أبدى استعداداً لتسليح الجيش اللبناني، معتبراً ان هذا الموقف ليس بجديد على الجمهورية الإسلامية التي وقفت مع لبنان ومقاومته في أصعب الظروف، خصوصاً خلال حرب تموز 2006 ودورها في إعادة إعمار لبنان.

وأكد اﻻمين حردان ان تسليح الجيش اللبناني أولوية وطنية، ونحن من الداعين إلى الإسراع بتسليحه ونرفض أن يٌبتز لبنان في هذه القضية من قبل الولايات المتحدة الأميركية وغيرها، لأن تسليح الجيش يجب أن يتم من دون شروط، تماماً كما العرض الإيراني الذي يقضي بتسليح الجيش من دون قيد أو شرط.

وشدد رئيس الحزب على ضرورة أن يمتلك لبنان كل عناصر القوة التي تمكنه من مواجهة العدوانية الصهيونية، وأن يتحصن بهذه القوة في مواقفه الواضحة تجاه أصدقائه في كل مناسبة وخصوصاً في المحافل الدولية.

وجدد اﻻمين حردان موقف الحزب الرافض للمفاوضات المباشرة بين العدو والسلطة الفلسطينية، معتبراً ان هذه المفاوضات التي حصلت برعاية أميركية ومباركة بعض العرب هي لفرض الاستسلام على الفلسطينيين واستكمال مخطط تصفية المسألة الفلسطينية.

وصرح السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي للصحافيين قائلاً:

التقيت برئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، وبحثنا القضايا المشتركة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والقضايا اللبنانية والإقليمية، وقد تم التطرق إلى القضية الفلسطينية، وخصوصاً المفاوضات الجارية حاليا بين الجانب الفلسطيني والجانب "الإسرائيلي"، وكانت وجهات النظر متطابقة لجهة أن لا جدوى من هذه المفاوضات، طالما أنها لا تتطرق إلى الجذور الأساسية للمشكلة الفلسطينية والقضايا الأساسية العالقة، وخصوصا قضية القدس واللاجئين والمستوطنات، والدولة الفلسطينية والحدود والمياه.

كما تناولنا القضايا اللبنانية واتفقنا على أنه من الضروري أن تتوحد كل الأطراف وكل الجهات في الساحة اللبنانية الداخلية إلى جانب الجيش والمقاومة والحكومة والشعب لمواجهة عدو واحد ووحيد، هو الكيان الصهيوني المحتل.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع