شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-09-08
 

لقاء الاحزب طالب برفع الحصانة عن سامي الجميل وملاحقته قضائيا

وطنية - رأى لقاء الاحزاب والشخصيات الوطنية والاسلامية اللبنانية، في بيان اصدره، "ان ما أدلى به النائب سامي الجميل من إقرار واعترف بتعامل حزب الكتائب مع العدو الصهيوني، والمفاخرة بذلك امر خطير".

وقال اللقاء "ان هذا الاقرار يأتي في وقت يجري فيه اكتشاف الكثير من شبكات العملاء واعتقالهم حيث أظهرت التحقيقات معهم حجم الجرائم التي ارتكبوها بحق لبنان واللبنانيين لمصلحة الكيان الصهيوني".

وتساءل: "هل ان إقرار الجميل بعدم الخجل من ارتكاب هذا الجرم بحق الوطن والشعب يندرج في سياق خطة مدروسة للترويج للعمالة مع العدو الصهيوني وخلق البيئة التي تشجع على ذلك، والعمل على تشريع فعل التعامل وإسقاط التحريم عنه باعتباره خيانة وطنية، وجريمة كبرى يعاقب عليها القانون، أم إنه رسالة يهدد بها حزب الكتائب بالعودة إلى ارتكاب فعل العمالة مع العدو الصهيوني لمواجهة المقاومة كما فعل عشية الحرب الأهلية عام 75، وأقر بذلك والده الرئيس الأسبق أمين الجميل في حوار مع قناة الجزيرة القطرية".

وأضاف: "ان لقاء الأحزاب إذ يدين بشدة مثل هذه المواقف المشبوهة، يدعو إلى رفع الحصانة عن النائب الجميل وملاحقته قضائيا بتهمة الترويج للعمالة مع العدو الصهيوني، والسعي إلى خلق البيئة الحاضنة للعملاء باعتبار ذلك جرما جزائيا يعاقب عليه القانون ومخالف للدستور والميثاق الوطني".

واشار الى انه "آن الآوان كي يتم إسكات هذه الأصوات، وفضح دورها الاستخباراتي المشبوه في العمل على بث شرور الفتنة، والسعي الى النيل من قدسية المقاومة، ودورها المشرف في تحقيق عزة وكرامة لبنان والأمة العربية جمعاء".

وطالب الحكومة "برفع الحصانة الدينية عن الشيخ محمد علي الجوزو الذي يلبس عباءة الافتاء ويختبئ خلفها، ومحاكمته بتهمة التعامل مع الاستخبارات الأجنبية، لتقويض الوحدة الوطنية وبذر، الفرقه بين اللبنانيين".



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع