إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

سورية معنية بنجاح المصالحة الفلسطينية

زياد أبو شاويش

نسخة للطباعة 2010-11-05

إقرأ ايضاً


حتى الآن تبقى دمشق المكان المفضل لعقد حوار المصالحة بين فتح وحماس رغم كل العراقيل التي وضعت في طريق انعقاد جلسات الحوار بدمشق تحت ذرائع مختلفة وغير منطقية.

البعض يحاول وضع العصا في دواليب المصالحة مجدداً باختلاق مشكلة ترسم علامات استفهام على حقيقة اللقاء القادم بدمشق حين تقول أن سورية وضعت شرطاً لقبول انعقاد الحوار على أرضها ينص على أن تقدم حركة فتح اعتذاراً علنيا لسورية عما زعمت هذه المصادر بأنه إساءة وجهتها الحركة للشقيقة سورية بالحديث عن تغيير العاصمة السورية كمكان للحوار.

إن أي تخرصات من هذا القبيل لن تحول دون استمرار الأجواء الأخوية والايجابية بين سورية وحركة فتح والتي أعادت الثقة بين الطرفين لسابق عهدها بعد سحابة صيف حاول المغرضون الاستفادة منها لتعطيل المصالحة وللإساءة للعلاقات الأخوية بين الشعب الفلسطيني وسورية عبر التحريض والحديث عن الكرامة بشكل تآمري.

إن الحرص الذي تبديه سورية من أجل سرعة انعقاد الحوار وفوق أراضيها أمر لا يحتاج لبرهان فالكل يعرف أن القيادة السورية أكثر من أوضح عبر تصريحات علنية وفي أكثر من مناسبة أن استمرار الانقسام الفلسطيني يمثل الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية وأن سورية تطلب وتنصح بإنهاء هذا الانقسام كي لا يتسع نطاق الخسائر الناجمة عنه ونصبح أمام معطيات معقدة وصعبة الحل.

لن تضع سورية شروطاً وهي لم تفعل سابقاً من أجل التئام الشمل الفلسطيني، وهي لا تتدخل في الشأن الداخلي خصوصاً، لكنها تعلن بكل وضوح أنها جاهزة لتقديم العون والدعم لإنجاح هذه المصالحة ومن منطلق الحرص على مصالح الشعب لفلسطيني والأمن القومي العربي.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026