| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2010-11-25 |
مؤامرة تتعدى المحكمة |
|
فور اعلان اسرائيل دولة قبل 6 عقود، أعلن وزير الخارجية الاميركي آنذاك «فوستر دالاس» في تصريح له: «ان اسرائيل وُجدت لتبقى»! واذ نستعيد التصريح الاميركي لنسأل: هل أن اسرائيل وجدت لتبقى أم انها وُجدت لكيلا نبقى دولة لبنانية مساحتها 10452 كيلومتراً مربعاً؟؟ فمنذ نشأت الدولة العبرية عام 1948، ولبنان يعاني مؤامراتها وحروبها ودسائسها الطائفية والمذهبية، ومحاولتها عام 1975 توطين الفلسطينيين وتهجير المسيحيين الى دول الغرب وكندا على وجه التحديد! نكتفي بهذا القدر التاريخي للحقد اليهودي على المسيحيين اللبنانيين والمشرقيين عموماً لندخل في بيت القصيد حيث المحكمة دولية والخطة اسرائيلية، والمباركة اميركية، والمسايرة اوروبية، والجهالة عربية، والتصفيات مذهبية، بدأت عراقية، وهي الآن في اوجها اللبنانية. ما كشفته السلطات اللبنانية الرسمية والمختصون في الشؤون الالكترونية والتقنيات الخليوية، ومدى السيطرة الاسرائيلية على الهاتفين الثابت والخليوي، وقدرة العدو الاسرائيلي على توأمة الهواتف الخليوية والتحاكي بين العملاء عبر اصحاب الهواتف اللبنانية ـ وهم كالزوج المخدوع ـ يفرض على الدولة اللبنانية بما فيها اولياء الدم واولياء الامر، واولياء الأمن خاصة، القيام بخطوة فورية على المستوى الدولي، واستدعاء خبراء عالميين في هذا المجال لابداء ملاحظاتهم التقنية أمام المحقق الدولي دانيال بلمار عله يقدم على تصحيح مسار التحقيق وتجريد «امرأة القيصر الاسرائيلي» من ثوب البراءة!!! تعدت التطورات كل مقاييس التسويات والتوافقات الامنية وبات الاتكال على «التقارب الابجدي» بين ألف والف وس ـ س بحاجة الى لا ـ لا لبنانية شاملة، وعربية واسعة، ودولية منزّهة عن المؤامرة التفتيتية للبنان الامثولة في التعايش بين الطوائف والاتنيات العرقية، اذا ما نقل ملف العدالة والقرار الظني، والشهود الزور، الى ما هو ابعد مدى من «لاهاي» والرياض، ودمشق وبيروت الى العواصم الكبرى. فالهيئة العامة للامم المتحدة، وصولا الى مجلس الأمن لطرح ما ينقل بالخفاء الى العلن عن المؤامرة الاسرائىلية المركّبة المراحل على الكيان اللبناني النقيض في تركيبه الديموغرافي والديموقراطي والمالي الحر. لتتوقف الدولة عن سياسة النكاية بعضها ببعض، ويصار في مؤتمر الحوار المقبل، مصارحة ـ ولو محرجة ـ يتم خلالها ـ بلع الموسى فداء لوطن معرض للزوال. اسرائىل وجدت لتبقى، ولكن لبنان باق اذا وجدنا الرجال المتسامحين المتعالين عن سياسة النكاية.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |