 قال مسؤولون ان مهاجما انتحاريا يرتدي سترة ناسفة هاجم مجموعة من المتطوعين في الشرطة العراقية يوم الثلاثاء في تكريت مما أسفر عن سقوط قرابة 60 قتيلا واصابة أكثر من 100 شخص.
وذكر أحمد عبد الجبار نائب محافظ صلاح الدين أن الهجوم وقع امام مركز لمتطوعي الشرطة في تكريت على بعد 150 كيلومترا شمالي بغداد حيث اصطف رجال يحملون وثائقهم املين في الحصول على وظيفة.
وقال عبد الجبار "من غير القاعدة. ومن يذبح بنا غير القاعدة... هم الارهابيون."
وكان عبد الجبار ورائد ابراهيم مدير دائرة الصحة في صلاح الدين قالا ان 45 شخصا قتلوا بينما صرح مسؤول بالشرطة بأن 49 شخصا لاقوا حتفهم. وأصيب أكثر من 100 شخص.
وقال عمار يوسف رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ان 62 شخصا قتلوا وأصيب 120 اخرون.
وهجوم تكريت هو الاكثر دموية منذ نال رئيس الوزراء نوري المالكي التأييد لتشكيل حكومته الثانية في ديسمبر كانون الاول.
وكثف المسلحون الهجمات على الشرطة والجيش العراقيين منذ ان انهت القوات الامريكية عملياتها القتالية رسميا في اغسطس اب الماضي قبل الانسحاب الكامل المقرر هذا العام.
وأنحى بعض المسؤولين باللوم في هجوم تكريت على أوجه قصور في قوات الامن العراقية. ولكن من الصعب منع المهاجمين الانتحاريين ولم تحقق القوات الامريكية نجاحا أفضل في مواجهتهم حين كان عددها 170 ألفا في حين يقل عددها الان عن 50 ألفا.
وقال المقدم ثامر الجبوري رئيس فرقة المفرقعات الاقليمية ان التقارير الاولية أشارت الى أن المهاجم الانتحاري كان يحمل أكثر من عشر قنابل يدوية وكان يضع في سترته 20 كيلوجراما من مادة تي ان تي ومتفجرات سي 4 وكريات معدنية.
|