| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2011-01-29 |
المعونات العسكرية والاقتصادية الامريكية لمصر |
|
رويترز - وفقا لمكتب ابحاث الكونجرس فان الولايات المتحدة تقدم منذ عام 1979 معونات تبلغ ملياري دولار سنويا في المتوسط معظمها مساعدات عسكرية وهو ما يجعل مصر ثاني أكبر متلقي المعونات الامريكية بعد اسرائيل. وقال البيت الابيض يوم الجمعة انه سيجري مراجعة للمعونات الامريكية لمصر على اساس الاحداث التي ستحدث في الايام المقبلة وسط احتجاجات واسعة تهدف الي انهاء حكم الرئيس حسني مبارك الذي مضى عليه 30 عاما. وفيما يلي بعض الحقائق بشان المعونات: - في 2010 تلقت مصر معونات عسكرية بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار لتعزيز قواتها المسلحة في حين حصلت على مساعدات اقتصادية بقيمة 250 مليون دولار. وذهب 1.9 مليون دولار اخرى لتدريبات تهدف لتعزيز التعاون العسكري الامريكي-المصري الطويل الاجل. وتتلقى مصر ايضا معدات عسكرية فائضة بمئات الملايين من الدولارات سنويا من وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون). - طلبت ادارة اوباما من الكونجرس الموافقة على معونات لمصر بقيمة مالية مماثلة للسنة المالية 2011 . - الانتاج الامريكي-المصري المشترك للدبابة القتالية ابرامز ام1ايه1 هو احد ركائز المساعدات العسكرية الامريكية. وتخطط مصر للحصول على 1200 من تلك الدبابات. وشركة جنرال دينامكس هي المقاول الاساسي لهذا البرنامج. - تعكف شركة لوكهيد مارتن كورب على تصنيع 20 طائرة مقاتلة متطورة جديدة من نوع اف-16سي/دي لمصر. واخر طائرة اف-16 قيد التعاقد سيجري تسليمها في 2013 لتنضم الي 240 مقاتلة اشترتها مصر بالفعل وفقا للوكهيد مارتن اكبر مورد للمعدات العسكرية للبنتاجون من حيث حجم المبيعات. - كانت مصر أول دولة عربية تشتري المقاتلة اف-16 التي ينظر اليها على نطاق واسع على انها رمز للروابط السياسية والامنية مع الولايات المتحدة. - أمدت الولايات المتحدة مصر ايضا بطائرات هليكوبتر للنقل من نوع تشينوك (سي اتش-47دي) من صنع شركة بوينج وطائرات هوك اي للسيطرة والانذار المبكر وانظمة باتريوت للدفاع الجوي من صنع لوكهيد ورايثيون. - وينفق جزء من المعونة الاقتصادية الامريكية على برامج لدعم الديمقراطية في مصر وهي سياسة اثارت جدلا في الاعوام القليلة الماضية. وقال جيريمي شارب من مكتب أبحاث الكونجرس في تقرير جرى تحديثه في 28 يناير كانون الثاني "من حيث المبدأ ترفض الحكومة المصرية المساعدة الامريكية لانشطة دعم الديمقراطية رغم أنها قبلت على مضض قدرا محدودا من البرامج."
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |