إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رسالة الى الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية

يوسف المسمار

نسخة للطباعة 2011-03-28

الارشيف

سيادة الدكتور بشار الأسد المحترم

رئيس الجمهورية العربية السورية

كلما حصل شر ، فتشوا عن فاعله الاسرائيلي الصهيوني المجرم ومن يقـف وراءه ويدعـمه من قـوى الشر القابعة في الظلام في محافـل الولايات المتحدة الاميـركية وانكلترا وفرنسا والعـديد من الـدول الأوروبية التي تأمـر عـملاءها الـذين ينـتعـلون المعابـد ويتسترون بلباس دين اثارة الفتن ليحجبوا عيون الناس عن دين نور الله الذي يأمر بالعدل والإحسان وينهي عن الفحشاء والمنكر .

فهم مصدر الفـتـن وسبب بلاء البشرية ونـافـثـو سموم الخـراب ووراء كل حادث قائم على الباطل والظلم .

فـما حصل ويحصل من فتن في أي مكان وضد أي شعـب ليس بمستغـرب ، وليس بمستهجن، وليس بجديد ، بل ان اكبر الآخطاء التعامل مع تلك القوى الشريرة بدون حيطة واحتراز وتـنبه مستمر. فالشرير لا يـبث الا الشر ، والفاسد لا ينفث الا بالفساد ، والمفتن لا يتقيأ الا بالفـتـن سواء أكان رجل دين في معبده ، أو رجل علم في مكتبه ، أو رجل سياسة في إدارته . أو معلما ً في مدرسته ، أو عالما أو أديبا أو شاعرا أو صانعا أو فنانا ً في انتاجه . ولا يخرج عن هذا السياق ملك أو رئيس أو أمير . فأبنـاء المجرمين الذين ولـدوا وتـربـوا على الإجـرام ، وعاشوا ويعيشون بالإجـرام هـم مجرمون وحق على المجرمين العقاب . ومن كـان هـذا شـأنه فإن ثمار مستقبله لـن تكون إلا ثـمار إجـرام . والنبات الخـبـيث يـجب استئصاله، والمقصـِّر في هذه الحياة من لا يستـئصل جذور الاجرام وجذوعه وأغصانه وأوراقه وبراعـمه وثماره .

لقد أثبتت للدنيا أيها الرئيس الشاب الحكيم الشجاع والشجاع الحكيم بموقفك، وبمعالجنك الأمور، وبتصرفاتك التي واجهت بها الفـتـنة في سوريا الحبـيـبة انك سوري حضاري أصيل، ومن شعـب سوري حضاري أصيل ، وقائد سوري أصلي فـذ . ومن كانت هذه صفاته كمواطن وكـقائـد ، لا خوف عليه، ولا على مواطنيه، ولا على بلاده ولا على أمته من كل قوى الظلام والظلم والباطل والفساد المتربصة بسورية الوطنية والقومية ، وبسورية العربية والانسانية ، وبسورية الحضارية والمدنية .

الى الأمام أيها المواطن المثقف الجندي القائد يا بشار الأسد .

لقد عرفت كيف تكون مواطنا صالحا ومثقفا ً، فكنت جنديا قائدا ً ، وكنت رئيسا ً استحق فعلا ً أن يكون حبيب شعبه ، ومحل احترام الشعوب الأخرى التي تـنشد الحـرية والتقـدم والـرقي .

الى الأمام لتحيا سورية حياة العـز والسلام والسعادة .

* مدير اعلام عصبة الأدب

العربي المهجري في البرازيل

البرازيل – كوريتــيـبا


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017