| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2011-04-25 |
غارة جوية تدك مبنى في مجمع باب العزيزية |
|
دكت غارة لحلف شمال الاطلسي مبنى داخل مجمع باب العزيزية للزعيم الليبي معمر القذافي في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين فيما وصفته مسؤولة صحفية من حكومة القذافي بانها محاولة لقتل الزعيم الليبي. وكان رجال الاطفاء مازالوا يعملون لاخماد الحرائق المشتعلة في جزء من المبنى المدمر عندما نقل الصحفيون في رحلة نظمتها الحكومة الى موقع الهجوم بعد بضع ساعات من هز ثلاثة انفجارات ضخمة وسط طرابلس. وقالت المسؤولة الصحفية التي طلبت عدم نشر اسمها ان القذافي كان يستخدم المبنى المدمر في الاجتماعات الوزارية واجتماعات اخرى. واضافت ان 45 شخصا اصيبوا من بينهم 15 في حالة خطيرة وان البعض مازال مفقودا بعد الهجوم. ولم يتسن التأكد من ذلك من جهة مستقلة. وقصف مجمع القذافي من قبل ولكن يبدو ان قوات حلف شمال الاطلسي صعدت وتيرة الهجمات في طرابلس في الايام الاخيرة. واصيب قبل يومين هدف في مكان قريب قالت الحكومة انه ساحة لانتظار السيارات ولكن يبدو انه كان يغطي ملجأ حصينا. وتقول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ان حملتها الجوية التي بدأت قبل شهر لن تتوقف الا بعد ان يترك القذافي السلطة. وتراجع دور واشنطن في الحرب الجوية منذ ان سلمت القيادة لحلف شمال الاطلسي في نهاية مارس اذار ولكنها تواجه ضغوطا كي تفعل المزيد. وارسلت هذا الاسبوع طائرات بلا طيار من طراز بريديتور قامت باطلاق صواريخ لاول مرة يوم السبت . وقصفت القوات الحكومية مدينة مصراتة معقل المعارضة في غرب البلاد من جديد يوم الاحد وذلك بعد يوم واحد من اعلان انسحابها بعد حصار دام شهرين. وقال متحدث باسم الحكومة ان الجيش مازال ينفذ خطته بالانسحاب من المدينة ولكنه رد على اطلاق النار عندما هوجمت القوات المنسحبة. وقال موسى ابراهيم للصحفيين "عند انسحاب جيشنا من مصراتة تعرض لهجوم من المتمردين. الجيش رد ولكنه واصل انسحابه من المدنية." وتقول الحكومة ان جيشها ينسحب من المدينة وسترسل بدلا منه رجال قبائل مسلحين . ويقول المعارضون ان هذا الاعلان ربما يكون جزءا من حيلة لاخفاء تحركات قوات الجيش او اثارة العنف بين المعارضين والسكان المحليين في بلدات قريبة.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |