لفتت صحيفة "الديار" الى أن "القيادات اللبنانية من مختلف الأطياف السياسية، بدت متوجسة من إنعكاس التطورات الامنية الحاصلة في بعض الدول العربية على الاوضاع الامنية في لبنان"، مبدية في مجالسها الخاصة "الخشية من أن تتطور الامور داخليا الى نزاع مذهبي في ظل ما يجري في الداخل السوري وانعكاسه المباشر على الحدود اللبنانية وتحديدا في شمال لبنان"، حيث إعتبرت بعض قيادات الاكثرية الجديدة ان "التحرك الانساني اللبناني غلب عليه الطابع المذهبي فتحركت الاجهزة الامنية والحكومية التابعة لفريق معين لنجدة ومساعدة النازحين من سوريا ذوي اللون المذهبي الواحد وهذا في نظر هذه القيادات سيترك اثارا سلبية في بقية المناطق، خصوصا ان امكانية امتداد ما حصل في الشمال الى اماكن اخرى في البقاع". وهنا تشعر قيادات الاكثرية الجديدة، بأن "هذا الوضع خطر جدا وتصيب تداعياته حتما كل الوضع اللبناني".
كذلك فإن بعض قيادات 14 آذار وبحسب "الديار" باتت تحذر داخل اوساطها بأن الوضع تلزمه معالجة جذرية ويجب الا يترك رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يعاني تأليف الحكومة مع فريق الاكثرية الجديدة، بل علينا المشاركة في حكومة انقاذ وطني، لان الظروف التي يمر بها لبنان تفرض علينا استنفارا وطنيا شاملا".
وتابعت هذه القيادات أن "ميقاتي يحاول عبر جس النبض استكشاف امكانية مشاركة مسيحيي 14 اذار في حكومته التي لم تبصر النور حتى الآن"، مشيرة الى أن "رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يعارض بشدة هذا التوجه وهو يدفع باتجاه تأليف حكومة تكنوقراط ويعتبر ان فريق 8 اذار، في مأزق دستوري، فلا هو يستطيع تأليف الحكومة ولا يستطيع ايضا استبدال ميقاتي، فلماذا على المسيحيين داخل فريق 14 اذار ان ينقذوهم عبر هذه المشاركة".
|