كُنتُ على ثِقة اجتازت المئة بعقيدة أبطال الجيش السوري الذي أثبت دولياً ثابتة من الثوابت الثابتة في في إدارة الأزمات الداخلية التي كانت لولا حُب الوطن الوحشي الذي من أجله سقط شهداء من جيشنا البطل بحجم شهداء الجولان ومجدل شمس وجنوب لبنان .
خسئتُم يهود الداخل كما خسأ أسيادكم يهود الخارج ، مؤامرتِكُم بالرغم من قوة دفعُها بالدعم المحلي والإقليمي والدولي فهي سحابة صيف ليس إلا.
مِن أقوال زعيم الأمة السورية : لا يمكننا أن نربح الارض و نحن نقتتل على السماء. و الشواهد الأخيرة خير دليل على صحة هذا المذهب. فلكي نربح الارض يجب أن نقاتل صفوفا موحدة في سبيل الأرض، و بربحنا الأرض نربح الجنة . أنطون سعادة
فلا الأمم المتحدة المسخرة دولياً لِخدمة المشروع الأورو- أميريكي- صهيوني ، باستطاعتها تحريك أي حجر من حجارة الشطرنج المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي بسببِها يحصل ما يحصل في سوريا وقبلها في لبنان وقبلهُ في أفغانستان والذي كان العراق ، فاليوم بقي من عِراقنا الأسم فقط .
ما حصل في سوريا هو نفسهُ ما كان يحصل قبل ثورة التصحيح الأسدية من شد الحِبال السياسية المتصارعة على الإلتحاق بالرُكب الأمبريالي المتخصص في تهشيم المجتمعات وإهلاكِها وتمزيقها وشلِها لِتركع خانِعة ذليلة مُهانة أمام نظرية تخليص الشعوب من الحُكام الذين هم من صِناعة طباخ المجازر أرثر جيمس بلفور الذي أطلق وعد بتصفية كُل متأمر يقف بوجه الحملة اليهودية على الشرق الأوسط من خلال قاعِدتها البرية على أرض فلسطين الغالية .
فالحملة الدولية الشعواء ضد سوريا وما ترتب لها في أفخم المطابخ الأميريكية والبريطانية والفرنسية ليست إلا عهد للسير بلفور بالحفاظ على وعدهُ المشؤوم والجائر والظالم بحق شعبنا في فلسطين العربية شاء بلفور في قبرهِ أم أبىَ .
فالثابِت هو حقُنا والمتغير هو ما وعِدوا به ، وأحد الثوابت في سياستنا العقائدية أن نتعامل مع عدو الأمة بالحديد والنار بعد التثبت تاريخياً إن هذا العدو لا يفهم إلا لغةٌ واحدة ( لغة اليقظة الدائمة ) وهذا ما ميز المقاومة في لبنان في تعاطيها بهذا الملف الطويل والشائك من البطل القومي المغوار الشهيد خالد علوان الذي تبارى مع ظباط العدو الصهيوني في قلب العاصمة بيروت أمام المارة ووجهاً لوجه ليعلم الإسرائيلي إن الجلوس في مقاهي بيروت لا يشبهُ الجلوس في مقاهي الإسكندرية لأن هنا بيروت ، بيروت المقاومَة ، بيروت الممانعة .
فمن أجلِ وعدٍ يُريدون مِنا الإستسلام بالشروط التي ترضيهِم ، في المقابل لا يحقُ لنا أن نسأل عن عِزتنا - كرامتِنا - عنفوانِنا .
كان يجب أن ينتهي الحسم بِهذه النتيجة في مدينة درعا وصولاً إلى مدفن المخربين وعصابات بندر بِن اليعازر وسعد الذي لا دين له وربيعة الضاهِر مموِل الهاغانا في سوريا .
فشِل المشروع من جديد ، مشروع نسخة كاملة ومصورة عن النسخة الليبية كان يُحضر لهُ في قلب التاريخ النابض ، دمشق الأسد ولكن شعبنا الأبي أبى أن يدخل التاريخ من أبوابٌ موصدة ، فاختار الدخول من أوسع أبوابهِ ، باب العِز ، باب المقاومة ، باب الكرامة .
نحييكَ جيش ألوطن وكلنا أمل بمستقبلٍ أفضل
|