| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2011-07-14 |
الأفعى الوهابية الصهيونية |
|
بدا كالأفعى مشحوناً بأخِر السموم القاتِلة بِظَنِه , فهكذا ظَن يجب تصيحَ مسارِه وسيجِد باكِراً ألوعل الصحراوي من يلجُم بِه خزان المشروع الغربي ورأسهُ المُمتد مِن بِطاحَ مكة . وبالتأكيد الأكيد وبِدقة دقيقة وبِأكثرَ, سوطُ المحكمة بدا أكثرَ اهتِرائاً وقريباً جِداً مِن موضِع أساس الغلط الذي تكحمَ باقتصدُنا الوطني مِن خِلال أدوات لا يعرِف الشعب اللبناني لها رأساً مِن عقبْ . إطلالتهُ وهو يتحدث ظُلمٍ أُلحِق بِه يظُن بعض المُتخبسسينين ودُعاة الوِحدة المُستوردة لِلُبنان أولاً وتوريدُها فيما بعد , أما وإن المؤامرة تلفظُ أنفاسها الإحتياطية في سورية الأبية وتدفُع بالسفير الأميريكي في اتِجاه ظنوا إنه ربما ضارةٌ نافِعة , فهذهِ الحركة النوعية التي قامِ بِها سفير دولة نعتبِرها ولادةُ خراب وصاحِبة أكثرَ الأرقام القياسية في الغدر والطعن والإغتيال وسرِقة الأراضي وتجريم المظلوم وإعزاز الظالِم . على تلة لبنانية ضيقة جِداً ومستديرة كالبيت الأبيض من ناحية التصميم خرج علينا وعل التلة وبظنِه العاطل والخبيث إن ما لهجِ بِه لسانهُ عن الثورة في سورية هو نفسهُ ما لهجِ بِه لسانهُ عن أداء المقاومة في كسر شبكةُ الخوف والوصول بحربٍ كُنا ننتظرُها إلى نِهاية مُشرِفة ونعتزُ بِقادة تِلك الحرب وهُم منارة الشرفاء وهمزة الوصل بين شيئين تفتقِد يا وعل التلة واحدٌ مِنهُم - ألكرامة - هكذا نُريد الحياة ونُحِب مواجهة الله خاضعين لِقوته ورحمته , فأخذتُم النفط محشيٌ بالذُل طائعين , واستردينا الأرض التي دفعها أمثالُك الأذِلاء لِعصابة كانوا يظنون أنهم سيملأُ الشرق جوراً ويعيثوا بالأرض فساداً , فهل وقع في نظرك شلل في كُل ما يختص الألة العسكرية الإسرائيلية وسُقوط روؤس قادة العدو الأُممي تحت أقدام المقاومين في شِدة حرب تموز المُشرِفة , ألبالِغة القسوة في استِعمال ذخائِر كان من المفترض عدم استِعمالُها في حربٍ مرسومة على خريطة مُسبقاً . لا يا ماما , ألتسجيلات التي أفرغتُها لا تخيف وليس لها ركائِز أساسية , وإن كان برأيك أو حباً مِنك - لا أحد فوق الوطن - فهذهِ تخُصنا نحنُ , أما الثانية فلن يستطيع سنور البيت الأبيض ومريض الرياض صناعة رجُلٍ بِحجم بِن لادِن يختبئ خلف طقمٍ مشدود بِكرافة لونُها لون علم الغاصِب والقاتِل والإرهابي الأول على مستوى العالم . Stop ، هذا إقرارٌ منهُ بِبِدء ورشةُ عمل عنوانُها المحكمة الدولية التي تأسست لِكشف المُجرم وفضح المستور , وانعكس سير المحققين فجأة بما يتلأئم مع حُفنة قُطاع طُرق ولصوص على المستوى الدولي بعدما أغرقوا لبنان الصغير بالديون الهالِكة لإقتصادِهِ المحدود أصلاً وروعوا المواطن من غلاء المعيشة والمحسوبيات والخصخصة وزرع الجواسيس في نقاطٍ حيوية داخِل أجهِزة الدولة وفي قلب بعض الشركات المفترض أنها حكومية . نتوقف هُنا في محطة هي الأهم ، ألشُهداء . عُذراً لكُم شُهدائنا الأبرار, فلن نسمح لأصوات العُملأ وجيف أميريكا أن تقترِب مِن تاريخكم الُمشرِف أو مُحاولة إلتِفاف حول حقيقة المُعتقد الذي استُشهِدتم مِن أجلِه , نحنُ أيضاً لا ننسى شُهدائنا يا قصير العمر أما وإن الوعل قد نسيَ شُهداء الصد الطائفي في حلبا التي شهدت حجم المؤامرة في المشروع الحريري لِلمِنطقة , أو قرار مِنه بِتهشيم التاريخ , والأرجح أنه لا يملك ذاكِرة والطواف بِها في سماء حلبا التي هي خيرُ دليل على أفكارِهم وخيرُ دليل على تستُرهِم خلف الدين الذي يعتلوه مِنصة لِلقتل والحرق والتمثيل بالجُثث كما فعلوا في جسر الشاغور بِرجال الأمن ومن قبل وهلمَ جرا . بدل تصدير الفِتن مِن عاصِمة الرسول الأكرم بالمُقابل استورِدوا عينة مِن أسلاك الثقافة اللبنانية الخالِصة لأن العينات التي تُرسلوها إلى الوطن عينات فاشِلة حتى بالكذب , فعيناتكُم نشيطة بالبكاء أكثر , فذلك لا ينفع لأن هنا لبنان وليس السودان . أفرغتَ تسجيلاتِهم في الزمان والمكان الخطأ , واليوم نفسه بثت صحيفة دير شبيغل السعودية خبراً مفادهُ إن الحزب السوري القومي الإجتماعي هو من اغتال بيار أمين الجميل وأنا كمواطن عادي يحب وطنهِ ويقدم الغالي مِن أجل الحفاظ عليه سيداً حراً مستقِلاً وأتهِم سعد الدين رفيق الحريري باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أمام محكمة لبنانية خالصة ومخلصة , وأنا نفسُ المواطن أتهِم سمير جعجع باغتيال بيار أمين الجميل وجورج حاوي والدليل عبوة الكنيسة وليس صحيحاً ما يُشاع عن أخذ البرأة , ولكن أُثبت عليه جرائم لا تُعد ولا تُحصى وسبيلاً لِلمثال الظابط في الجيش اللباني خليل كنعان وداني شمعون وعائلته وطوني فرنجية وعائلته ورفيق دربِه إيلي الزايك وهذا غيضٌ مِن فيضْ . فالمشروع الصهيوني قائِم لا مُحالة , والمحكمة قررت توسيع دائرة البيكار الإتهامي لينال مِن أنشط المقاومين على الساحة الشرق أوسطية ضُد الإستعمارين الفرنسي والإسرائيلي والتاريخ يشهد بالشهيد الوحيد ضد الإنتداب الفرنسي سعيد فخر الدين , ماذا يسعُنا نقول لثورة أرز مُجمل قيادتُها كانوا أصدِقاء الكيان الصهيوني مُنذ إنشائه على عظام الشعب الفلسطيني الأعزل , نقول كما أوصانا عبقري لبنان الأول أنطون سعادة ( مارِسوا البطولة ولا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل ) فالسعودية وخادِم الحرمين الشريفين يصعب عليه مشاهدة قِبلته الحقيقية تنهار أمام عواصف المقاومة في لبنان وسوريا , فالضغط المُمارس من جِهة المقاومة يُقلل من أهمية سلطانهُ المزيف , ومن اهمية نشاط باتِ يُعرف بالعمالة حتى النخاع .
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |